الرئيسية/قضايــا
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

والله ؛ يا ترامب ... !

والله ؛ يا ترامب ... !

   إن حادثة إسراء الرسول عليه الصلاة والسلام إلى القدس ومعراجه إلى السماء من هناك ثم عودته ثانية إليها ... يمثل إشارة من رب العالمين لرسول البشرية وللمسلمين إلى عظمة القدس ومكانتها المقدسة عند الله ...

      لن ينسى أولى القبلتين كل من شهد أن : لا اله الا الله محمد رسول الله ؛ وكلما أذن المؤذن مناديا للصلاة تذكر المسلمون القدس السليبة ؛ و كلما توجه المسلمون إلى الكعبة لتأدية الحج والعمرة وكلما استقبلوها في الصلاة ؛ تذكروا قبلتهم الأولى السليبة ...

   بدعم غير محدود من قوى الإستعمار العالمية القذرة ؛ احتل اليهود فلسطين والقدس من العرب  ؛ ولا شك أن ضياع فلسطين والقدس مثل نقطة سوداء في تاريخ الأمتين : العربية والإسلامية  ... فليست فلسطين كباقي البلاد ، وليست القدس كأي مدينة ؛ وإن كل من تنازل وبمحض إرادته عن شبر واحد من فلسطين لليهود أو لغيرهم ؛ فانه مشارك في جريمة لا تغتفر ... وسيناله غضب من الله في هذه الدنيا وسيناله عذاب شديد في الآخرة ...

   الأمة العربية والاسلامية شاهدة على الرعاية والإهتمام الهاشمي المتواصل بالمقدسات الإسلامية في القدس وففي فلسطين السليبة ... فالقدس تعيش في قلوب وعقول ووجدان الهاشميين ؛ وإن عيشهم وفرحهم لن يكتمل حتى يكتمل تحريرها ...            ولا غرابة في مواقف جلالة الملك عبدالله الثاني الثابتة والقوية في مناصرة القدس والأقصى ... فهذه المواقف البطولية ما هي إلا إستمرار لسياسات الهاشميبن الراسخة والثابتة إتجاه القدس والمقدسات الإسلامية ؛ والتي تؤمن بأن القدس خط أحمر ؛ فلا مساومة ولا تفاوض حولها ... .        إن مواجهة جلالة الملك عبدالله للضغوط الهائلة لقوى الشرك والظلام  والاستسلام ، والتي تدعوه للتنازل عن القدس والأقصى ، وان مواقف جلالة الملك عبدالله الثاني الثابتة والقوية ودفاعه المستميت عن القدس والأقصى ؛    تذكرنا بمواقف رسولنا عليه الصلاة والسلام ، حين طالبه كفار قريش بترك الدعوة إلى وحدانية الله ؛ مقابل الجاه والمال والثراء ... فرد عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بكل إيمان وحزم وثبات : { يَا عَمّ وَاَللّهِ لَوْ وَضَعُوا الشّمْسَ فِي يَمِينِي ، وَالْقَمَرَ فِي يَسَارِي عَلَى أَنْ أَتْرُكَ هَذَا الْأَمْرَ حَتّى يُظْهِرَهُ اللّهُ أَوْ أَهْلِكَ فِيهِ مَا تَرَكْته } .

        إننا نشد على أيدي الهاشميين المدافعين بكل إيمان وشرف ورجولة عن القدس والأقصى ، ونردد معهم بحزم وثبات وايمان :  والله يا ترامب ... ؛ لو وضعوا الشمس في يميننا والقمر في يسارنا ، ما تنازلنا عن القدس والأقصى ؛ حتى يقضي الله بيننا أمرا ؛ أو نهلك دونه .  

Khaberni Banner
Khaberni Banner