Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

والد ميغان ماركل يهاجمها

والد ميغان ماركل يهاجمها
أرشيفية

خبرني - بعد مرور فترة وجيزة لا تُذكر من إعلان الملكة إليزابيث بموافقتها على انسحاب هاري وميغان من لقبيهما الملكي والدعم المادي، سرعان ما ظهر والد ميغان على الساحة ليشن هجومًا جديدًا على ابنته.

في فيلم وثائقي حديث بالتعاون مع شبكة Channel 5 البريطانية، شن "توماس ماركل" هجومًا حادًا على ابنته، في أول تعليق له على تخليها عن مهامها الملكية، وبدلًا من تقديم الدعم، اتهم "توماس" ابنته بـ"تشويه سمعة العائلة الملكية وتدمير ما يعد بمثابة حلم لكل فتاة، من أجل المال".

وحسبما كشفته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، وجه توماس هجومه على كل من ميغان وهاري، ووصف قرارهما بالتخلي عن مهامها الملكية بـ "تصرف محرج"، كما قال: "أصبحا ضائعين، ويحوّلان العائلة الملكية إلى متجر وول مارت عملاق ذا تاج".

بدأ توماس هجومه بقول: "انفصال هاري وميغان عن العائلة الملكية.. إنه لأمر مخيب للآمال لأنها حققت بالفعل حلم كل فتاة، فكل فتاة تريد أن تصبح أميرة، وقد حققت ذلك بالفعل وهي الآن تتخلى عن ذلك.. يبدو أنها تفعل ذلك من أجل المال".

كما أشعل توماس هجومه، حيث قال: "إنها ليست الفتاة التي ربيتها"، وأضاف بشأن الثنائي: "عندما تزوجا، قبلا الالتزام بأن يكونا جزءًا من العائلة الملكية ولتمثيل أفرادها، ويالها من حماقة منهما أن يتخليا عن ذلك".

وتابع توماس: "هذه واحدة من أعظم المؤسسات المعمرة، وكل ما يفعلانه هو تدميرها وتشويه سمعتها والتقليل منها..لا يجب عليهما فعل ذلك".

ويبدو أن توماس يدرك جيدًا توابع هجومه الحاد، حيث ختم تعليقه وقال: "لا أعتقد أنها قد تتواصل معي، وخاصة في الوقت الحالي.. وفي ضوء ما قلته الآن، لن تتواصل هي أو هاري معي مستقبلًا. لا أعلم ما الذي يسعيان اليه، ولا أعتقد أنهما يعلمان ما الذي يسعيان اليه".

يعد هذا اللقاء الناري ضمن فيلم وثائقي لتوماس، يدعى "توماس ماركل: قصتي" تبلغ مدته 90 دقيقة، ويتناول علاقته المضطربة والمعقدة مع هاري، وخاصة في الفترة التي سبقت زفافها من هاري، كما يتناول الفترة التي عاشت فيها ميغان مع والدها، بين سن 11 و18 عامًا.

وعلى الرغم من الكشف عن هذا اللقاء، إلا انه لم يتم تحديد موعد إطلاق الفيلم الوثائقي المتوقع بثه قريبًا.

يعد هذا الهجوم هو الأحدث في سلسلة انتقادات توماس لابنته وزوجها، ويرجع تاريخ خلافاتهم حتى إلى فترة وجيزة قبل زفافها من هاري لتستمر بعد ذلك دون توقف، وكان قد تخلي توماس عن ابنته قبل أيام من زفافها الملكي هو ما أشعل فتيل الخلافات، وقال حينها انه خضع لجراحة في القلب.

وسبق ووصف توماس ابنته بالـ "كاذبة"، بشأن كيفية تأمينها المال من أجل دراستها الجماعية، كما دخل في مكالمة هاتفية ساخنة مع هاري انتهت بإغلاق توماس الهاتف في وجه هاري، والذي تجادل معه بسبب تواطؤ توماس مع مصور من أجل تسجيل حفل الزفاف الملكي وتسريب صوره.

وتوالى هجوم توماس على ابنته التي كتبت له رسالة تتوسل اليه بالتوقف عن إيذائها بسبب هجومها المتكرر في وسائل الاعلام... ولكن دون جدوى، حتى حرمانه من رؤية حفيده "آرتشي".

وتلقت ميغان أيضًا سلسلة من الهجوم من شقيتها "سامانثا"، والتي هاجمتها مؤخرًا ووصفتها بالمنافقة وانها السبب وراء انهيار العائلة الملكية والعلاقة بين هاري وويليام وغيره من حلقات الانتقادات في سلسلة هجوم لا تنتهي.

Khaberni Banner
Khaberni Banner