Khaberni Banner Khaberni Banner
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

واشنطن بصدد فرض عقوبات على روسيا

واشنطن بصدد فرض عقوبات على روسيا

خبرني - تستعد إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، لفرض عقوبات وإجراءات أخرى، قريبا، لمعاقبة موسكو على أفعال، لن تتوقف عند الأنشطة السيبرانية الخبيثة وحملات التجسس بحسب ما أفادت صحيفة واشنطن بوست. 

ووفقا لما نقلته الصحيفة الأميركية عن مسؤولين أميركيين، مطلعين على الأمر، فإن العقوبات سيتم فرضها بسبب تدخلها المزعوم في القرصنة الهائلة لنظام "سولار ويندز"، ومجموعة من الأنشطة السيبرانية الخبيثة، فضلا عن تسميم المعارض الروسي البارز، أليكس نافالني، المسجون حاليا في موسكو. 

وكانت صحيفة "بوليتيكو" قد نقلت تقريرا، الاثنين، قالت فيه إن خطة الإدارة الأميركية لفرض عقوبات بسبب تسميم نافالني واعتقاله ستتم بالتعاون مع الحلفاء الأوروبيين، كما رحب وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الاثنين، بقرار الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على موسكو بسبب إحراءاتها ضد أبرز معارضي الكرملين.

وقالت وكالة رويترز، الثلاثاء، نقلا عن البيت الأبيض إنه من المحتمل فرض العقوبات على روسيا في غضون أسابيع وليس أشهر. 

وبدأ الهجوم، في مارس الماضي، حين استغل القراصنة عملية تحديث لنظام "سولار ويندز" للمراقبة، والذي طورته شركة في ولاية تكساس، وتستخدمه عشرات آلاف الشركات والإدارات حول العالم. 

قال اثنان من كبار المسؤولين الأميركيين إن إدارة الرئيس جو بايدن تسعى إلى تمديد معاهدة "نيو ستارت" للحد من الترسانة النووية والتي تنتهي مدة سريانها في فبراير المقبل.

واستمرت العملية عدة أشهر قبل أن تكشفها، في ديسمبر، مجموعة "فاير آي" للأمن المعلوماتي التي وقعت هي نفسها ضحية هجمات إلكترونية.

وقال مسؤول بالبيت الأبيض، الأسبوع الماضي، إن الحملة الروسية طالت تسع وكالات حكومية أمريكية ونحو 100 شركة خاصة.

ومن بين الوزارات المستهدفة، الخارجية والتجارة والخزانة والأمن الداخلي، فضلا عن المراكز الوطنية للصحة، وأشار مسؤولون إلى خشيتهم من أن الهجوم طال وزارات أخرى أيضا.

وتطور الولايات المتحدة حاليا نظاما دفاعيا متطورا في شبكات القطاعين الفيدرالي والخاص، "الهدف منه التغلب على أي هجوم إلكتروني في المستقبل سواء من روسيا أو أي خصوم آخرين متطورين"، بحسب ما أفاد مسؤولون لصحيفة "واشنطن بوست". 

ولن يتوقف الأمر عند العقوبات، بل ستصدر الإدارة الأميركية، بيانا أقوى من البيان الذي أصدرته الوكالات الاستخباراتية في يناير، والذي قال إن موسكو "على الأرجح " هي من تقف وراء قرصنة نظام "سولار ويندز". 

كشف موقع الإذاعة الوطنية العامة، في الولايات المتحدة (NPR) أن قراصنة الحكومة الروسية المسؤولون عن اختراق أنظمة الكمبيوتر في العديد من الوكالات الأميركية استعانوا بثغرة أمنية في أحد منتجات مراقبة البرامج من شركة "سولار ويندز"( SolarWinds) .

لكن الهدف من الإجراءات المختلفة، كما قال المسؤولون للصحيفة، هو نقل رسالة أوسع نطاقا مفادها أن الكرملين يستخدم منذ سنوات أدوات إلكترونية لتنفيذ مجموعة من الإجراءات المعادية لمصالح الولايات المتحدة وحلفائهاو مثل التدخل في الانتخابات واستهداف أبحاث لقاح فيروس كورونا وتهيئة بيئة تسهل من عمل القراصنة الذين عملوا على تعطيل مرافق الصحة العامة الأميركية.

وفي خطاب ألقاه أمام مؤتمر ميونيخ للأمن، الأسبوع الماضي، قال الرئيس جو بايدن، "لقد أصبح التهور الروسي واختراق شبكات الكمبيوتر في الولايات المتحدة وعبر أوروبا والعالم أمرا بالغ الأهمية لحماية أمننا الجماعي". 

أوضح تقرير لشركة مايكروسوفت الأميركية أن أكثر من نصف الهجمات الإلكترونية التي ترعاها دول جاءت من روسيا، فيما احتلت إيران المركز الثاني.

وكان بايدن قد تعهد أثناء حملته الانتخابية بالرد على الهجوم الإلكتروني الواسع الذي نسب إلى روسيا واستهدف وكالات حكومية في الولايات المتحدة، وانتقد الرئيس السابق، دونالد ترامب، لعدم القيام بأي شيء.

وقال مستشار الأمن القومي، جايك سوليفان، الأحد، في مقابلة مع شبكة "سي بي إس"، إن الرد المتوقع في الأسابيع المقبلة "سيتضمن مزيجا من الأدوات المرئية وغير المرئية، ولن يكون مجرد عقوبات"، مضيفا أن الهدف منها "أن نضمن أن روسيا تفهم أين ترسم الولايات المتحدة الخط في هذا النوع من النشاط".

Khaberni Banner Khaberni Banner