الرئيسية/قضايــا
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

هذا ما حصل في الإسكندرية

هذا ما حصل في الإسكندرية

 

بداية فأنني أبارك للوطن الإنجاز الكبير الذي حققة نادي يليق به لقب الزعيم فبالرغم أنه حل وصيفا" و لم يعد بالكأس ، و لكنه ادرك فوزا مشرفا" في قلوب كل مشجعيه و كل من شاهد مباراته النهائية أو تابع أداءه المتميز في مجريات البطوله..

إن خطف الأضواء عن هذا الإنجاز الوطني و اللقب الجديد نتيجة تسليط النقد على اعمال الشغب يوقع ظلما اخر على فريق قدًم أروع مبارياتة في البطولة و التي فاقت الدهشه و التوقعات لمعظم المحليين ..

فما الذي حصل ؟!

نتفق جميعا انه لا تبرير مقبول للشغب لان ذلك لا يعكس الصورة التي نريدها لفريقنا الوطني و لجمهوره ، و لكن لا بد من توجيه البوصلة نحو الأسباب التي اجتمعت و أدت الى ما لا يحمد :

حكم المباره انتزع فوزا محققا" من الفيصلي و استفز الجمهور طيلة المباراه ، ابتداءا من عدم احتساب ضربة جزاء محقه و امتصاص حماس الفيصلي اكثر من مره بالتهاون مع خصمه في إضاعة الوقت ؛ و عدم توقيفه اللعب اثناء سقوط احد لاعبين الفيصلي كان خطأ جسيما" ، رغم أنه من أولويات الحكم الحفاظ على سلامة اللاعبين و ليس مباغتة بصافرة بدء اللعب اثناء تقدم لاعبي الدفاع بعد خط الوسط ؛ و من ثم احتساب هدف تسلل واضح ! ؛ كل ذلك اثار دهشة الجميع و بالأخص الجمهور الذين حضروا ليأزروا فريقهم في ستاد الاسكندريه متكبدين عناء و تكاليف السفر و بعد المسافة ..

من ناحية فنيه و تكتيكيه فإن الفيصلي اجتاز الامتحان بكل كفاءته ؛ إستطاع ان يقلب الموازين بجداره بعد هدفين للترجي ليقف على اعتاب الفوز الذي اضاعه الحكم بكل رعونه..

يسجل لنادي الفيصلي ايضا" تفوقة على نادي بعراقة الأهلي المصري مرتين على ارضه و بين جمهوره ؛ و لم يكن ابدا لقمة صائغه امام الترجي التونسي الذي اصطدم بقوة و عنفوان الفيصلي و لا شك انه أدرك خسارته و ضعفة في مجاراة تقدم الفيصلي قبل ان يحرز خلسة" هدف التسلل !

و أما توقيف بعض من جمهور الفيصلي و الذين بلغ عددهم ٣٩ منهم ٧ احداث و ٣ اخوه و كابتن طيار و موظف وزارة بالاضافة الى مشجعين اخرين ؛ فعلي ان أوضح للجميع هنا بأن التوقيف كان عشوائيا و معظم الذين ألقي القبض عليهم اثناء خروجهم من الاستاد لم يكن لهم اي مشاركة بأحداث الشغب و لقد قمت بمرافقتهم و مع سعادة السفير على العايد منذ البدايه و اطمئنيت على سلامتهم و أبلغت مدير المباحث و وكيل عام وزارة الداخليه الذي" حضر على التو بناءا" على طلبنا "، و اللواء مدير شرطة الاسكندريه بأنهم ليسوا من المشاركين بالاحداث و طالبت بصفتي نائب وطن أمثلهم جميعهم بالافراج الفوري عنهم و معاملتهم كضيوف و عدم تعريضهم لأي ضغوط أو أعتداء ، و قمت بزيارتهم في النضاره و طمأنتهم بأننا لن نغادر و نتركهم ، و قمت بتأجيل السفر ، و طالبت الشرطه و الأجهزه الأمنيه المصريه بالتأكد بمقارنة الصور التي تم التقاطها و التي تثبت عدم تورط الموقوفين بتاتا" ؛ و تم التعجيل بإجراءات نقلهم من المركز الأمني الى مديرية الشرطة حيث لبثنا معهم في مكتب مدير المديريه الى ان تم الإفراج عن الجميع بقرار رسمي ؛ و لطالما كانت التوجيهات التي نستقيها من الرؤيه الملكيه لصاحب الجلاله حفظة الله و رعاه ، هي النبراس الذي ينير دربنا الى التقدم و النجاح فهو راعي المسيرة و الداعم آلأول للشباب ..

ختاما فان من الواجب ان نقدم ما نستطيع لخدمة الوطن و أبناءه ايمانا بالمسؤولية اينما كنّا ؛ و ان ندرك دوما" ان النجاح لا يأتي الا بالصبر و ضبط النفس و المثابره و التحدي ؛ متمنيا للفريق الزعيم مزيدا من التقدم و النجاح ..

Khaberni Banner
Khaberni Banner