خبرني - العطس خط الدفاع الأول ضد البكتيريا الغريبة، ومحفزات الحساسية وهو فعل انعكاسي يتوقف من تلقاء نفسه بعد فترة، إلا أنه في الكثير من الأحيان تتسبب نوبات العطس المستمرة بالشعور بعدم الراحة.
يمكن الحد من نوبات العطاس المزعجة من خلال مجموعة من الإجراءات أبرزها:
– تحديد المحفزات التي تهيج الأنف وتسبب العطاس يساعد في الحصول على العلاج المناسب.
– يمكن أن يساعد العسل في منع العطس المرتبط بالبرد والإنفلونزا، فهو يحفز الجسم على التكيف مع المواد المسببة للحساسية.
– استنشاق بخار الماء الساخن يساعد في تنظيف الممر الأنفي وكذلك علاج سيلان الأنف، كما أنه علاج فعال لنزلات البرد والانفلونزا.
تجنب الوجبات الكبيرة: حيث أن بعض الناس يبدأون بالعطس بعد تناول وجبة كبيرة.
– قول كلمات غريبة أو تحريف اللسان يصرف الانتباه عن العطس ويمكن أن يجعل الشخص يشعر بتحسن، لا يوجد بحث لدعم هذا الادعاء، ولكن يمكنك محاولة معرفة ما إذا كان يعمل، ويعد نطق كلمة المخللات هي إحدى الكلمات التي يعتقد أنها مفيدة.
– تحفيز سقف الفم باللسان يساعد على خنق العطس، قم بإجراء ذلك لعدة ثوانٍ قبل العطس قد يساعد في منع حدوثه.
– لا تنظر مباشرة إلى الضوء: حيث أن التعرض المفاجئ للضوء الساطع أو النظر مباشرة إلى ضوء الشمس يمكن أن يجعل بعض الناس يعطسون.
– تنظيف الأنف لإزالة جسيمات الغبار ومحفزات العطاس.
– قرصة الأنف عبر الضغط على الفتحتين كما في حال شم رائحة كريهة.
– تساعد مركبات الفلافونويد الموجودة في الحمضيات في بناء المناعة ومحاربة البكتيريا غير المرغوب فيها المسببة للبرد وأنواع الحساسية الأخرى.
– يحتوي زيت الكافور على مركب يسمى السترونيلا، والذي يعمل كطارد للبلغم (يعزز إفراز البلغم عن طريق الممرات الهوائية) وله خصائص مضادة للالتهابات ومسكن.



