الرئيسية/فلسطين المحتلة
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

نتعلم الدرس من مخيم الوحدات

نتعلم الدرس من مخيم الوحدات

خاص :   ما كتبه وديع تلميحاً في تعليقه رقم "44"يستحق المناقشة, فقد دق الجرس,وأزعم باني أعلقه. فالمنطقة الشعبية التي ذكرها وديع هي "مخيم الوحدات" وفيها كما قال لا يمر أسبوع الا وينشب عراك بين شخصين أو أكثر, وتتطور المشاجرة الى تجمهر واستخدام أدوات حادة وجنازير والحريصون يتصلون بالشرطة ولا مجيب. وفي شارع سمية بمخيم الوحدات, شاهدت جمهرة من شباب المخيم يوزعون أوراقا على السائقين والمارة ,ويلصقون عدداً منها على أعمدة الكهرباء والهاتف وواجهات المحلات في الشارع المذكور. واعتقدت لوهلة قبل أن أتيقن ,بأن المخيم عاد إلى بياناته السرية ولكن لا شيء من ذلك. في البيانات, صورة شاب في الثامنة والعشرين واسمه مصطفى, كان برفقة صديقه في سيارة, واعتقد صديقه بأن دورية الأمن خلفهم تطاردهم, فهرب الأثنان. أصابت الشرطة مصطفى المصري برصاصة في ظهره, فترجل من السيارة لشدة خوفه وفزعه, واحتمى في داخل بقالة في احد أزقة المخيم, فلاحقته الدورية وانهالت عليه ضرباً بالهراوات, الى أن سقط مضرجاً بدمائه, فنقله شهود الحادث وليست الشرطة الى مستشفى البشير.. *** ولكنها الحقائق تفرض نفسها ,بأن علينا أن ندرك بأن الخطأ من لوازم الإنسان, وبأن استدراك الخطأ لا يكون الا بالصواب, والصواب هو التقاضي والاحتجاج بصورة سلمية, كما فعل شباب المخيم في شارع سمية العام الماضي.,فقد وزعوا البيانات دون شغب أو تعطيل لحركة المرور ,وانتهى الأمر بسلوك يتسم بالحرص وإيثار مصلحة الوطن. *** اتفق مع وديع ,ولا افهم مبرراً لغياب دوريات الأمن العام سواء الثابتة أو الراجلة عن شوارع مخيم الوحدات الذي لا يبعد عن وسط عمان سوى بضعةكيلومترات,وأتوسع بالدعوة لتفعيل الجانب الوقائي والاجتماعي لمفهوم الشرطة المجتمعية ,فقد عملت في مدارس وكالة الغوث في الوحدات لمدة عام ولم أسمع عن مفهوم أصدقاء الشرطة وقبل أن أغادرها كنت هيأت طلبتي لزيارة المركز الأمني وتنسيق محاضرة حول المخدرات وآثارها ,ولاحظت استغرابهم ,فالصورة العالقة في أذهانهم لا تتعدى الدور الأمني لـ "المغفر" بالقاء القبض على الجناة . *** ويبدو لي أن بعض مراكز القرار مدعوة ايضا لان تتجاوز المفهوم الضيق لدور المخيم في المعادلة الأمنية ,فتتوسع في التشبيك عبر الفعاليات الاجتماعية والسياسية في المخيم لان الشق الأمني وحده ليس كافيا ,وما نقرأه يؤكد أنها أوقات صعبة ,والحكمة أن نمنع عن النار أية مواد تزيدها اشتعالاً ,فالعنف طاقة كامنة في نفوسنا جميعاً, ينبغي ضبطها وتصويب مسارها لتصبح طاقة بناء لا هدم. *** أصدقاء خبرني . من يقرأ تعليق د.جلال القدومي رقم 3 يتعلم التسامح ,فما حصل لا يلغي حقبة مضيئة من تاريخنا ,ويا أوس رقم 5 ,لو بدأنا بقطع أيدي السارقين لما انتهينا الى حل سوى اعانة من قطعت أيديهم والحاقهم بصندوق المعونة الوطنية. والى د.أسامة:الصحفي المذكور ان فعل ذلك فهو مطبّل ومزمّر وهذه الطريقة من الردح لا تخفى على القاريء أمثالك,ويا صديقنا رقم "7"فالدولة المجاورة التي تشنق الناس لأتفه الأسباب ليست مثالنا ,ونحن في الأردن كلنا مواطنون , وأبريء من ينتقد حرصا على الوطن من تهمة الحاقدين التي الصقتها جزافا في تعليقك ,أو ربما غمزا ,ولا افترض سوء النية ,فلك الشكر . .وأرد على د.فؤاد الجوازنة بأنني لم أطالب بتدليل السارق ,وقلت في مقالتي بان في بلدنا قضاء مشهود له بالنزاهة وهو الفيصل بين الناس . والى يونس النعيمات: أشكرك فقد أثرت قضية مهمة ولخصتها في سؤال لماذا لا يحترم المواطن القانون ؟وادعوك للكتابة والحوار حول هذا الملف الذي أصبح شائكا الان .وأحزنني ما قرأته قبل قليل في المنتديات ,حول مجرم طعن شرطيا في جبل الجوفة ,أتمنى أن نجد اجوبة بالحوار. والى مازن رقم 18 ..فرحي كبير لأنك تقرأ ما اكتب وادعوك للكتابة في خبرني ,فالأبواب مشرعة . ويا رند "21"اجتهدت في الاقتباس من تعليقك وربما ما وافق هواي ,السنا بشر ! أعتذر وخبرني ترحب برند فأكتبي ما شئت ولك الاحترام .وسأدقق في اقتباساتي. *** ويا صاحب تعليق "82"السابق:أنا لم ولا ولن اتهمك بالتخلف ,فهذا يعيبني قبل أن يعيبك ويسفه الحوار "وقد قالت الصوفية بان "لون الماء لون إنائه"فيا سيدي انا قد حاكمت الفكرة أو التعليق او ما هو مكتوب ولم أحاكم او أقيّم الشخص وهو أنت ,فان قال لي احدهم بان ما قلته يا جميل سطحي فهذا لا يعني بأنني سطحي انما الفكرة فيها تسطيح ,لأنني في موقف أخر قد أكون أكثر عمقا فيما اطرح ,وهذا طبع البشر هنا يخطئون وهناك يصيبون ,ولا احد حرجا في الاعتذار لك شخصيا بالطريقة التي تحب وترضى وان شئت عبر بريدك الالكتروني او برسالة ,فاختر ما شئت واني لفاعل . *** hani mhanna كتب بالانجليزية وأترجم ما جاء في الفقرة الأخيرة "وعذرا من رند "فقد قال" لماذا علينا أن نجد الأعذار للسلوك السيء فقد كان على الشرطة أن تتصرف بطريقة أفضل".اما ميشو في "45" فقد قال صوابا بان على المواطن أن يعي صلاحية رجال الأمن ويبقى النصف الاخر من المعادلة بان على الشرطي ان يعرف حقوق المواطن .لك الشكر. الى احمد التميمي رقم "47"لنتفق على القضاء فهو الحكم ,ولا نخجل من القول "باننا اردنيون" حتى وان اخطا بعضنا ,فهذه بلدنا والنقد مشروع للبحث عن مخرج . الى "53" لا أحد يشوه صورة الأردن ,وآن أوان أن نتوقف عن الصاق التهم وتكميم الأفواه تحت ادعاء امتلاك الحقيقة . تعليق "54" اوجز فأصاب وقال :بان مجتمعنا تسود فيه عقلية العنف وللأسف ,نعم ,فالتوصيف صحيح. الى "60"كما قلت يا سيد علي فنحن نملك الأمن في هذا البلد , ومن حقنا أن نسأل :كيف نحافظ على ما نملك من أمن وأمان ؟.شكرا لك . والى سامر رقم "62"لماذا لا نفعل القانون ضد المجرمين ؟ والى "61"أشكرك ومن يحب وطنه يقسو بالنقد احيانا وذلك أ كرم من التطبيل والمحاباة والمقالات المدفوعة الثمن سلفا .. الى "70" سامي الحاج.نعم حصل اعتداء من نائب على شرطي ,وهذا الأمر بكل المعايير كارثة والكارثة الأعظم لفلفة القضية ..اما لماذا يستقوي النائب على الأمة فقصة طويلة ومحاذيرها كثيرة ولا شيء يمنع من تناولها بالصوت العالي . *** الى تعليق رقم "75"المعنون الى الكاتب جميل حمد .أنا مثلك عشت في امريكا وفي أسوا ولاياتها وحاراتها ,حيث الموت يترصد بك في كل لحظة ,وأستطيع التحدث عن تجربتي بجرأة في موضع آخر ,وادعوك لقراءة حادثة لوس انجلوس بحيادية أكثر ولنتأمل رقم التعويض الذي دفعته الولاية للشاب الاسود . *** الى "84"محمد عربيات :اتفق معك فهذا البلد طيب بأهله وناسه ,وقد اجترح معجزة الكرامة ,واختلف معك في قضية التخوين وطلبي للشهرة ,وتحيرني هكذا قضايا فكلما تناول كاتب ما موضوعا بجرأة ,نواجهه بسؤال "لمصلحة من ولحساب من "وكأن أمم الأرض ومخابراتها لا هم لها الا شراء الأردنيين .. وقد ختمت صمود رقم "87"تعليقها بعبارة "لا سعادة فوق حطام شخص اخر "ما أجمل العبارة ,فنحن محتاجون الى السعادة دون حطام ..ولعل! Jameelhamad2005@yahoo.com  
Khaberni Banner
Khaberni Banner