خبرني - علاء البلاسمة
روى الناجي الأردني من زلزال تركيا المدمر فيصل البشابشة (18 عاما) تفاصيل مؤلمة، عاشها طوال 19 ساعة تحت الركام في ظلام دامس، قبل وصول فرق الإنقاذ له وإخراجه.
وبدأت قصة البشابشة بمشهد عادي وفق قوله لـ"خبرني" اليوم الأحد، إذ وصل أحد فنادق مدينة أنطاكيا قادما من إسطنبول في تمام الساعة 2.30 من فجر يوم الكارثة، ليستفيق بعدها بساعة في ظلام لا يوصف.
ويضيف بصوت متعب أنه لم يستوعب ماذا حدث، وكيف وصل به الحال بين الركام بعد تسوية الفندق بالأرض بفعل زلزال مدمر بلغت قوته 7.7 درجات ضرب أجزاء من تركيا وسوريا.
واضطر البشابشة المصاب برضوض وجروح بسيطة للزحف لساعات في الظلام، بحثا عن هواء يساعده على البقاء حيا، حتى تصله النجدة بعد 19 ساعة كاملة قضاها في المجهول، بحسب تعبيره.
من جهته قال تيسير البشابشة والد الشاب لـ"خبرني" إنه استلم رسالة من نجله بعد إخراجه طمأنه فيها عن نفسه ليتواصل بدوره مع الخارجية الأردنية التي تابعت حالة نجله الصحية، وسبل عودته إلى الأردن بتأمين وثيقة رسمية له.
وثمن متابعة الدولة الأردنية لقضية نجله وباقي الأردنيين المتواجدين على الأراضي التركية في المناطق المتأثرة بالزلزال.
وفجر 6شباط الجاري، ضرب زلزال جنوب تركيا وشمال سوريا بلغت قوته 7.7 درجات، أعقبه آخر بعد ساعات بقوة 7.6 درجات ومئات الهزات الارتدادية العنيفة، ما خلف خسائر كبيرة بالأرواح والممتلكات في البلدين.



