Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

ميسي لم يتعهد بالتكفّل بعلاج الطفل المغربي وليد

ميسي لم يتعهد بالتكفّل بعلاج الطفل المغربي وليد
ميسي

خبرني - نفت المغربية سعاد العفاني، المقيمة في مدينة برشلونة الإسبانية، ما تداولته بعض المواقع والصحف العربية نقلاً عنها بشأن موافقة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي على التكفّل بعلاج مواطنها الطفل وليد قشاش، الذي يعاني من مرض نقص هرمونات النمو. وقالت العفاني لـ"العربية " إن مبادرة ميسي كانت "معنوية" فقط، ولم يتعهد بتقديم أي مساعدات مالية للطفل المقيم في مدينة وزان المغربية، مستغربة حديث معظم وسائل الإعلام عن هذا الأمر دون الاستناد إلى أي مصدر موثوق. وسردت العفاني قصة ميسي والطفل المغربي، قائلة إنها وبحكم سكنها في مدينة برشلونة حرصت خلال مباراة برشلونة قبل الأخيرة في الدوري أمام إسبانيول على ارتداء قميص يحمل صورة وليد وميسي للفت الأنظار إلى معاناته ورفع معنويات الطفل العاشق للنادي الكاتالوني ونجمه الأرجنتيني. وأضافت أنها أرسلت عبر صديق لها يعمل مصوراً لدى نادي برشلونة قميصاً آخر إلى ميسي من أجل التوقيع عليه والتقاط صورة وهو يرتديه، ولم يرفض ميسي ذلك، وقام بالفعل بالتصوير مرتدياً القميص وكتب عليه رسالة إلى وليد قال فيها: "بكل حب ميسي فلتكن لك قوة جبارة.. أعانقك". وأوضحت أن ميسي أبدى تعاطفاً كبيراً مع الطفل المغربي، خصوصاً أنه يعاني من نفس المرض الذي واجهه حينما كان طفلاً من عائلة فقيرة في مدينة روزاريو الأرجنتينية، وهو المرض الذي تكفل آنذاك برشلونة بمصاريف علاجه مقابل ضمّه إلى مدرسته الشهيرة للواعدين والمسماة "لاماسيا". وشددت سعاد التي تعمل في مجال التمريض وتقطن على بعد أمتار من ملعب "كامب نو" معقل برشلونة، على أن ميسي لم يتعهد بتقديم أي دعم مادي للطفل المغربي، واكتفى فقط بالمساندة المعنوية، مشيرة إلى أن الحديث المتزايد في الإعلام العربي عن هذا الأمر سبب مزيداً من الألم النفسي لوليد وعائلته الفقيرة. وبخصوص معاناة الطفل وليد، قالت سعاد إنه يبلغ من العمر 12 عاماً، ويعاني من مرض يمنعه من النمو الطبيعي ويحتاج معه إلى أخذ جرعات يومية من هرمون النمو حتى يبلغ سن الثامنة عشر، لافتة إلى أن ثمن الدواء "الهرمون" الباهظ يشكّل عائقاً أمام والديه لمواصلة علاجه خصوصاً كون حالتهما المادية لا تسمح بذلك.  
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner