الرئيسية/العالم
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

ميدفيديف: الولاء لبوتين اهم مؤهلاته

ميدفيديف: الولاء لبوتين اهم مؤهلاته
بوتين وميدفيديف

خبرني - لاشك ان ديمتري ميدفيديف، الذي فاز في انتخابات الرئاسة الروسية باغلبية واضحة، لديه الكثير من المؤهلات التي مكنته من شغل عدد كبير من الوظائف، لكن لاشك ايضا ان ابرز هذه المؤهلات ولائه الشديد للرئيس الروسي فلاديمير بوتين. ومنذ ان بدأت علاقة الرجلين منذ نحو عشرين عاما كان بوتين دائما هو القائد، الا ان هذه العلاقة ستتغير، على الاقل نظريا، في آيار 2008 حين يتولى ميدفيديف مقعد الرئاسة، ويتولى بوتين رئاسة الوزراء. بدأت علاقة بوتين (55 عاما) مع ميدفيديف (42 عاما) عندما عمل الرجلان مع رئيس مدينة سانت بيترسبرج (لينينجراد سابقا) عام 1990. وقتها كان ميدفيديف يعمل في تدريس القانون بالجامعة، وكان يعمل ايضا مستشارا قانونيا لرئاسة مدينة سانت بيترسبرج. اما بوتين فكان قد انهى فترة عمله الطويلة في جهاز الاستخبارات الروسي (كي جي بي) وبدأ العمل في القطاع المدني. وعبر حقبة التسعينات توطدت علاقة الرجلين الذين تجمعهما اشياء كثيرة، كلاهما ينتمي الى مدينة سانت بيتر سبرج العريقة، وكلاهما درس القانون، الا ان ميدفيديف لم يعمل في اجهزة الامن الروسية مثل بوتين، ولعل هذا شكل عامل تكامل في علاقة الرجلين. وكانت النتيجة ان اختار بوتين صديقه ميدفيديف للانتقال معه الى موسكو عام 1999 استعدادا لتولي مقعد الرئاسة من بوريس يلتسين. وتولى ميدفيديف وقتها رئاسة الحملة الانتخابية لبوتين التي قادته لمقعد الرئاسة عام2000. صعود مستمر وبعدها عينه بوتين رئيسا لفريق العاملين في الكرملين عام 2003 ثم رئيسا لشركة الغاز الروسية العملاقة "جازبروم" التي تسيطر على نحو ربع احتياطيات الغاز في العالم. ولعب ميدفيديف دورا بارزا في جهود بوتين لاعادة سيطرة الدولة على قطاع الغاز والنفط، وبشكل خاص القضاء على نفوذ مجموعة من رجال الاعمال الذين بدأوا يسيطرون على هذا القطاع، وعلى رأسهم ميخائيل خودوروفسكي الذي تمت محاكمته بعدة تهم، منها التهرب من الضرائب، وتم سجنه، كما تم تقسيم شركته الضخمة "يوكوس" وسيطرت الدولة الروسية على الجزء الاكبر من نشاطها. واستمر نجم ميدفيدف في الصعود، اذ عينه بوتين في عام 2005 النائب الاول لرئيس الوزراء. ثم اعلن بوتين في ديسمبر/كانون الاول 2007 مساندته لترشيح ميدفيديف رئيسا لروسيا. ونظرا للشعبية الكبيرة التي يحظى بها بوتين بسبب الطفرة الاقتصادية الكبيرة التي حققتها روسيا في عهده، وجهوده لاعادة دور روسيا كلاعب رئيسي في الساحة الدولية، فان مساندته لاي مرشح كفيلة بضمان فوزه بمقعد الرئاسة. ليبرالي على الطريقة الروسية لم يتحدث ميدفيديف كثير ا عن نشأته في سانت بيترسبرج. ما يعرف عنه انه كان الابن الوحيد لاب كان استاذا بالجامعة، وام كانت تعمل بالتدريس. وتزوج من زميلته بالجامعة ولديه منها طفل واحد. ميدفيديف يهوى الموسيقى وشارك في العزف في الاحتفال بمرور 15 عاما على تأسيس شركة "جاز بروم". ووصف ميدفيدف نفسه في احدى اللقاءات الصحفية القليلة بأنها شخص عملي لا يعتنق أيدلوجية سياسية معينة. ويقول مساندو ميدفيديف ان تركيزه اثناء الحملة الانتخابية على حاجة روسيا لزيادة ودعم الحريات الفردية، والحد من دور الدولة في الاقتصاد يجعله احد اقرب المسؤولين الروس لاقتصاديات السوق. الا ان دوره الكبير في ادارة بوتين، ودوره في اعادة سيطرة الدولة على قطاع الغاز والنفط يؤكد ما قاله، وهو انه شخص عملي يتحرك في الاتجاه الذي يراه مناسبا دون التقيد بفكرة اقتصاد السوق او سيطرة الدولة على الاقتصاد، ويمكن القول انه "ليبرالي" على الطريقة الروسية. بي بي سي
Khaberni Banner
Khaberni Banner