الرئيسية/خاص بخبرني
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

منوّ مِنا السعيد هالايام

منوّ مِنا السعيد هالايام

أعتراف أولي:- لأني مُعتق بأردنية وطني العربية الاسلامية وبقيادته الهاشمية الفذه ؛ فأنا مسكون بالامل، ومعتز بالانسان الاردني كبان للانجازات ومراكم عليها ابتداء،مؤكدا أني كباحث وكاتب اتحدث هنا عن الاداء وليس عن نفس اصحاب الالقاب والارقام او نصفهم او من لايشاركونهم هذه الصفات من الاجلاء عموما ؛ وسأذُكر فقط بمواقعهم اغناء للفكرة و للحوار المتبادل مع الاخرين . الاهداء- الى المُبدع البرّي احمد حسن الزعبي؛ اذ يُعلق بالكي دمامل اوجاعنا، و خريرآمالنا على كلاليب الوعي، واحبال الآه بمداد الجرأة، وتحت شمس الوجد كل صباح. * وبناء على ماسبق وغيره قررت ان أستعير مصباح الفيلسوف اليوناني "ديوجين " لأشعله في وسط النهار الاردني باحثا عن الاجابة- بالتشارك الديمقراطي وربما الشفاف معك عزيزي القارىء- على السؤال الساذج والعميق الذي يحمله عنوان هذا المقال الواخز؛ فاكثفي بأن تكون شُعلة مصباحي النهاري هذا على قّد طول سؤال وتساؤلات المواطن الاردني وآهاته المتناسلة بحجم حركة جهازه التنفسي الآخذة في التباطىء للان .وأسال منو منا السعيد شعورا فقط ،وليس االسعيد بسياسية هالايام وجُل سياسيها حكومين او حزبين كما قد يتبادر الى اذهان البعض منا لان هذا موضوع اخر؟؟؟ " هذا تنويه فقط – عملا بالقول الاردني الشهير الشطارة في الفصِيله. * وانا بهّوجس قلت ؛ ربما السعيد بيننا هو صاحب دوله افخم من بينهم وكلهم خير وبركة، جده وربما ابوه وهو ايضا عملوا رؤساء وزرات ،لانه مش معقول يكون السعيد بينا- فرضا- حراث ابن حراث تشّرب اتلام ارضنا، و اتقن لغتها الصامتة والبليغة قبل ان يمشط تربتها ومساماتها بالمعاني الانسانية ؛ فجعلها كما هو صاحب دولة ربما، موالا من الهجيني والرويد ، بعد ان ذرع حدودها بانفاس حياته؛ حتى صارت كعباءة اعتزاز بلون جلده، وبحدود سيادتنا وأكثر احيانا كوطن ؛عملا بقول اهل الدستور ومشرعي القوانين، بس لا انسى ان ابن الحراث هذا او هذاك تعلم بدوره؛ لكن المأخذ الوحيد الذي ربما سلب منه السعاده المفترضة انه لايعرف بالسياسة ،وبتحديد اكثر ؛ في الليبراليه/او المحافظة باطيافها الملونة وما بعدهما؛ رغم معرفتنا انها-اي الاردنية- تتعارض ربما مع الموديل الكوني للنظام الاقتصادي "والعولوي" الجديد للان. ومع هذا بقيت مُوهوها- اي مترددا وغير واثق من الجواب- وقلت بسرّي؛ بتلاقي عُقال يعلمونا وان ماتت بنّورنا " مو هُمّا اللبعرفوا أكثر منا"؟؟؟. * اعترف الان امامكم بأن صرير سؤالي السابق – مِنو السعيد...- بدفتيه الذاتية والوطنية قد ازداد طرقا وعلوا فأصبح سؤالا للاردنيين الغلابى تحديدا فقلت ؛ ربما السعيد بيننا هومعالي رئيس واعضاء مجلس النواب الذين راحوا وما استراحوا املا في تكرار التجربة نحن وهم فشروعا على قانون انتخاب الجديد ، ألم اُقل.. ربما؟؟ . * لا لا ربما السعداء بيننا هم رؤوساء وزرات نجحوا في دفن المشروع الصهيوني للوطن البديل كما اخبرونا نحن الذين لاننعم للان بذاكرة وطنية ناجزه، أملا ألا يُطل علينا هذا المشروع السرطاني مجدادا مثل العنقاء و لكن هذه المرة من رماد الاحباط والترقب او المديونية في الاقل، لكني خشيت ان اغبُن السيد خالد مشعل/ وليس الرئيس الفلسطيني عباس سعادته بعدما طمّن الاول الاردنيين قائلا" فالفلسطنيون لن يبحثوا عن وطن بديل" كما نُشر الخبر مؤخرا، لعُنت ربما لانها.من اعمال التفكير اليس كذلك......؟؟ * تُرى ما هذا الشت المتواصل ياحسين ،لا لا... اكيد ان السعيد بينا هو معالي الصديق مهندس التنمية السياسية بعد ما زعل منه الامناء العامين لاحزاب اردنية تصلح لكل المراحل مع بقاء نفس الامناء عليها؛ عندما لمح لهم ان قانون الصوت الواحد ربما باق مثل بعض الوزراء والوجهاء و بعض الراغبين منا كعادتهم المكرورة في ترشيح انفسهم ، خصوصا بعد ان اصبح لقب مرشح راسب افضل من لقب مواطن حاف أردنيا ،و كمان هذا عادي في الاعراف المعمول فيها ببلدنا،لكن استدركت ولو متأخرا ؛ اكيد الامناء اللي انسحبوا هم السعداء لانهم راح يلقوا مادة ما أتأخر استقالاتهخم من العمل الحزبي -لاسمح الله- تماما كما يحصل في اعرافنا السياسية اليومية.كذلك.. هي ربما اخرى لا أكثر..؟؟ *ورغم مرضي بداء السؤال المزمن أصريت على القول؛ طيب ليش ما يكون وزير ماليتنا هو الاسعد بعد ما بداء باجتراح حلول لاطفاء نار المديونة المتوالدة جراء غياب السياسات الرشيدة وقلة المحاسبة القانونية منذ آماد ولكن هالمره من انفاسنا،عملا بانه نفس الرجال بحيّي الرجال وهذا مبعث سعادة مضافه النا ، والحق يقال لقد بداء المواطن يلمس هيك حل فذ، وتحديدا قبل ما تنتهي ال (100) يوم وهذي هدنه بين وبين..؟؟؟ * لا لا لعل الاسعد بيننا ربما هو الاديب والاعلامي خالد محادين وتحديدا بعد ان نشره مقالة له عن الرفيق الذي سيقلب طاقية الاردنيين بعيد تعينه رئيسا لمجلس الاذاعة والتلفزيون ،لكن زاد الشك لدي بأن السعيد ربما معالي صالح قلاب بعد ان ارجع وبارتياح قلمه الى جيبه الايسر بُعيد توقيعه على تفويض لمحامحيه في اقامة دعوى على خالد محادين لكتابته المقال اعلاه وبهذا سيكون السعداء المواطنون الاردنيون وهم يترقبون قرار القضاء والفائدة اللاحقة لمعرفة لماذا حصل اصلا.. ربما..؟؟ * يمكن السعيد هو المواطن الهارب من حُرقة وحِرقّة نشرات السياسة والاخبار ولكن السعيد البعيد بينا اليّ ما لحق يفكر هيك حتى ارتطم ربما بلهيب الضرايب والاسعار؛ يمكن يكون السعيد هو المواطن الصابر في المحافظات الاقل تنمية كي لا اقول حظا في مركزية ولا مافي، يمكن يكونوا الاجلاء رؤساء الجامعات الاردنية خصوصا المكبلة جامعاتهم في الديون بعد ان تم تنقيص موازاناتها السنه؛ ومع هذا سعيدون وهم يخرجون طلبتهم نحو السؤال المفتوح على التأويل وبرودة الاحتمالات ، او بلكي الناجح في التوجيهي التكميلي والا الراسب هو المقصود، أو بياع اليانصيب الخيري او السياسي، او قارىء النشرات الجوية التي تشبه في تقلباتها مزاجنا الصعب كاردنيين، تذكرت ليكوّن المستفيدين من نظام الكوتات المتوالد واخرها المطالبين بواحدة جديدة للاحزاب هم السعداء؛ او المختلس الذي لم يُفتضح أمره بعد؟؟، او المتدين ام اللاديني بعد تداخلهما احيانا ؛ او الصحفي الذي يكتب مقالا عن امراض المرحلة وكفى.. ، لا لا راحت عن بالي ممكن العالِم او حتى دكتور الجامعة لانه بعرف الصحيح وخرّج بعضا من الطلاب ممن هم عيال نعمه ومِسعدين قبل ما يكون منهم السياسي صانع القرارات حُكما لكنه بقي وفيا لاستاتذته الفقراءفي المال والفرص ربما، ممكن ..الخ من منا لديه القدرة على الاجابة والا يدّورعلى الجواب الموجود في ربما اخرى؟؟ * يبدو مش قابل اتعلم انه" ربما "هي الحل العلمي لمعظم قضايانا الحياتية والمطلبية مواطنيين وحكومات رغم الكم والنوع اللافت عالميا لاعداد جامعاتنا ومفكرينا ومسؤولينا وحزبييا في الاردن والحمدلله؟؟؟ ومع هذا لا اتردد في الامعان بسؤالي فأقول مجدادا؛ *الحكي أكثير وانت ما بعجبك العجب، ولا تنسوا ان الكتاب والاعلامين بحبوا الفلسفة والشغب على الانجازات ؛ ومع هذا اعتقد ان الوحيد القادر على ادراك كنهة السعادة التي تشبه الخِل الوفي والمنتظر كما يقال؛ هو المواطن الاردني صاحب الخبر والخِبره، بس اعطونا فرصه هالمره وخلونا نسمع ونقراء ونتعلم منه لانه الاصل والفصل في وطنا هذي واحده، اما الثانية لانه ما ظل نفط واعي في مصباحي-اسف مصباح ديوجين النهاري" العيريه"وبدنا الجواب منكوا ياسمعين/ وقاطعين النينه والنفّس في البحث عن جواب على هالسؤال المأزم؛ مِنو منا السعيد هالايام، ربما نتعرف جميعا على الجواب؟؟؟ مين بدري ، والايام أطول من أهلها مثل ما بتقول الذاكرة الجمعيه لاهلنا من ملح البلاد ياحراثين البلاد نمتوا والا.. انتوا احرار ؟؟؟
Khaberni Banner
Khaberni Banner