الرئيسية/قضايــا
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

معاذ الدماني.. وداعا

معاذ الدماني.. وداعا

ترجل الفارس البدوي والقائد العسكري الشجاع البطل والقدير المحترف..الشهيد  البطل المقدم الركن معاذ خميس فرج الدماني الحويطات واقفاً..ورحل..رحل قائد كتيبة 17 للمهمات الخاصة وهو يردد"أنا لا أخاف الموت إذا الموت حان فالموت سنة الله في خلقه ولن تجد لسنة الله تبديلا" لكنني أتمنى الشهادة في سبيل الدفاع عن وطني الأردن الغالي والقيادة الهاشمية المظفرة المطهرة..رحل الشهيد المقدام الشجاع البطل معاذ وعز على القوات المسلحة الباسلة/الجيش العربي والأجهزة الأمنية العين الساهرة والشعب الأردني الوفي المناضل المرابط رحيله.

الشهيد البطل الشجاع معاذ الحويطات قائد عسكري خبير وقدير ومحترف ومتميز كان مبرزاً في دوراته ومناصبه. الشهيد البار معاذ من قبيلة الحويطات العريقة الشهيرة (الناسكون) بكل صدق في حب القيادة الهاشمية المظفرة المطهرة. تجد شرفاً بالنسب وكرم العنصر واحترام الرأي والرأي الآخر..يبهرك حديثهم الصفو العفو والذي يصدر بدون تكلف وبدون تعال..كريمو النفس واليد.. لا يدخرون عن فعل الخير شيئاً..لا يخونون صديقاً..ولا ينقضـون عهـداً ولا يضيعون وداً.. ذكاء وقاد.. وبديهة حاضرة..حياء جم وألفاظ مهذبة.. وحياة بسيطة..أوفياء بالحق..حفيون بالفضيلة..وقد تعلم شهيدنا البطل معاذ من جو البادية الصافي الرحب في الجفر الشجاعة والولاء للقيادة الهاشمية المظفرة المطهرة.. درس شهيدنا في مدارس الثقافة العسكرية  في الجفر وكان مبرزاً جداً..ثم التحق في جامعة مؤتة الجناح العسكري ونتيجة لتميزه في جميع المواد ولشجاعته فقد تم تعيينه قائداً للمراسم عام 2006 حيث نال جائزة تقديرية هي "سيف الشرف" من يدي القائد الأعلى الملك عبد االله الثاني أعزه االله. وقد تدرج في مختلف المناصب العسكرية ونتيجة لسيرته العسكرية وشجاعته وإدارته  المتميزة فقد عين قائداً للكتيبة 17 للمهمات الخاصة. وقد ساهم شهيدنا البطل  بعمليات بطولية عديدة نالت أعجاب قائدنا الأعلى والقادة العسكريين. وعندما  استدعاه الواجب المقدس للقضاء على (ثلة) الخوارج والفكر الظلامي في السلط كان كعادته في مقدمة جنوده قائداً بطلاً شجاعاً متميزاً يتمنى الشهادة ولا يخاف الموت..حيث قضي شهيداً باراً رحمه االله وتم القضاء على (ثلة) الخوارج الإرهابيين محبي التعصب والنعرات والفتن ومحبي القلاقل وراغبي التوتر وأصحاب السوابق..لقد بكت عليك المدن والقرى والبوادي..إنك يا شهيدنا البطل الشجاع المغوار أعز من كل نعي وأغلى من كل دمع فنم قرير العين في مثواك الطاهر وإلى جنات الخلد أيها الشهيد البطل الشجاع..وها هم رفاق السلاح يرددون بكل وفاء:

لا تدفنوه فمـا في الأرض منزلـه

هاتوا البراق إلى رضوان يحمله

لا تغسلـوه فـإن المـاء يخدشـه

اتو بزمزم مع جبريل يغسله

ولا تلفوا مهيب الجسـم في كفـن

إن القماش لطهر الجسم يثقله

سجوه فوق ضلوع الجيش محتشماً

فالجيش موئله والشعب منزله

Khaberni Banner
Khaberni Banner