الرئيسية/العالم
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

محرقة غزة لم تغمض جفن علاء

محرقة غزة لم تغمض جفن علاء
والدة علاء تبكيه وفي الاطار صورته ...وكالات

خبرني – كشفت تفاصيل جديدة للعملية الاستشهادية التي نفذها الشاب الفلسطيني علاء هشام أبو دهيم في مدرسة «مركاز هراف ييشيفا» التلمودية في القدس الخميس ، وأدت الى مقتل ثمانية يهود وإصابة آخرين، أن ابو دهيم تأثر كثيرا بالمحرقة التي نفذتها اسرائيل في القطاع قبل أيام. وقال المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية ميكي روزنفيلد ان ابو دهيم كان يعمل سائقا، فيما ذكرت أسرته انه عمل يوما سائقا في المدرسة التلمودية، غير أن مدير المدرسة نفى الأمر، مشددا على أن المدرسة لم تشغّل في أي وقت سائقين عربا. وأشار روزنفيلد الى العثور على سيارة على صلة مباشرة بعلاء في القدس الشرقية، فيما ذكرت الشرطة انه كان «معروفا» من قبل الأجهزة الأمنية التي اعتقلته قبل أربعة أشهر، ثم أطلقت سراحه بعد شهرين. وأوضحت أسرة ابو دهيم انه هادئ ومتدين ويتمتع بقوة اعصاب لافتة، لكنه ليس عضواً في أي فصيل مقاوم، أو ذو توجهات سياسية معينة ،كما خطط للزواج في الصيف. وأشارت شقيقة ابو دهيم، إيمان، الى انه كان متأثرا للغاية بالمحرقة التي نفذتها اسرائيل في غزة قبل أيام، مضيفة "قال لي إن الألم جعله يعجز عن النوم". وتابعت أن عائلته رأته للمرة الأخيرة حين غادر المنزل لأداء صلاة العشاء. من جهتها، قالت قريبة ابو دهيم، ام فادي، "إننا فخورون وسعداء، والكل في جبل المكبر فخور به" .وأفادت تحقيقات أولية ان طلاب المعهد كانوا يعاملون ابو دهيم بوحشية واحتقار. القناة العاشرة من التلفزيون الاسرائيلي حصلت على شريط مسجل لمحادثة هاتفية بين احد طلاب المعهد ووالده لحظة وقوع الهجوم ، وكان التلميذ يهمس همسا ووالده يطلب منه رفع صوته الا ان التلميذ الخائف قال لوالده على الهاتف النقال "يا ابي اذا رفعت صوتي سيسمعني المخرب ويقتلني".وأكد شهود ان بعض التلاميذ قفزوا من نوافذ الطابق الثاني للمدرسة فاصيبوا بكسور وصفتها مستشفى هداسا عين كارم بأنها اخطر من اصابات الرصاص. وكالات
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner