الرئيسية/حوادث
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

محتال يقلق إربد بأسلوب بسيط

محتال يقلق إربد بأسلوب بسيط
من مدينة إربد - أرشيفية

خبرني – أمجد صفوري يواصل محتال في مدينة إربد شمالي الأردن عملياته التي تتم بأسلوب مبتكر بسيط وتقلق أصحاب المحال التجارية في المدينة، في حين تزداد الشكاوى من الضحايا للمراكز الأمنية. وكانت آخر عمليات المحتال، الأحد، عندما أوهم صاحب محل تجاري في مدينة إربد، بأنه رئيس قسم في مستشفى الملك عبدالله الثاني. وبحسب الشكوى التي تقدم بها الضحية للأمن، يتعامل المحتال مع ضحاياه على أنه شخصية مرموقة، ويجيد تحدث عدّة لغات. وقام المحتال الذي تعرفه الأجهزة الأمنية، بشراء سلعة من صاحب المحل، ودفع ثمنها، بعد أن تجاذب معه أطراف الحديث. ويقول مصدر أمني إن المحتال يعمد بأسلوبه على معرفة خلفية ضحيته واسمه وبعض المعلومات عنه، ليتمكن من التعامل معه على أساس المعرفة ببعض أقربائه. ودار حوار بين المحتال وصاحب المحل، من طراز "بتعرف فلان وفلان شو بقربلك"، وفق الشكوى. وبعد دقائق، ذهب المحتال إلى محل ثان بجانب محل الضحية، وطلب شراء سلعة ثمينة، قبل أن يجري اتصالاً مزعوماً مع زوجته، للطلب إليها إرسال مبلغ من المال، مع نجله المزعوم، ليتمكن من دفع ثمن السلعة الثمينة. وتقول الشكوى إن المحتال عاد لصاحب المحل الأول (الضحية) بعد ذلك، على أنه بانتظار وصول ابنه، قبل أن يظهر تأخره. وبذريعة تأخير ابن المحتال، طلب الأخير من صاحب المحل، مبلغاً مالياً ليدفع ثمن السلعة لجاره، واعداً إياه بإعادة المبلغ إليه فور وصول نجله "خلال 10 دقائق"، حسب الشكوى الأخيرة. ويلوذ المحتال بالفرار ومعه المبلغ، بعدما يوهم ضحيته لبرهة بأنه لا زال موجوداً. ووفقاً لمصادر في الشرطة، فإن عشرات الشكاوى من هذا الطراز وصلت الأمن، وتم القبض على هذا المحتال تحديداً عدّة مرات، إلا أنه كان يعود لعملياته بعد خروجه من السجن. وتقول المصادر إن المراكز الأمنية اعتادت على هذا النوع من الشكاوى، وبات المحقق يكتب إفادة المشتكي فيها "عن ظهر قلب" تقريباً، إلا أنها تحذر من التأمين لهذا النوع من الأشخاص.  
Khaberni Banner Khaberni Banner
Khaberni Banner Khaberni Banner