الرئيسية/أضواء
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

محادين يطلق البث التجريبي لموقعه (تحديث)

محادين يطلق البث التجريبي لموقعه (تحديث)
خالد محادين

خبرني – خاص - بدأ  الثلاثاء البث التجريبي لموقع "الخندق" الالكتروني الذي سيطلقه الزميل خالد محادين في الرابع عشر من الشهر القادم حيث تصادف الذكرى السنوية لميلاد المغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه.   وقال الزميل محادين : ان اختيار هذا التاريخ لاطلاق موقعه يأتي تأكيداً على الوفاء للقائد الراحل وتأكيداً على الالتزام الوطني والقومي الذي تعلمته من جلالته اثناء عملي في الديوان الملكي الهاشمي مستشاراً اعلامياً واضاف ان هذا الموقع سيبدأ ويستمر خندقاً للوطن في مواجهة اعداء الداخل واعداء الخارج, وان سقفه سيكون سقف الوطن الأعلى في كل ما يرتبط برسالة الدفاع عن الحق والحقيقة واحلام وتطلعات الاردنيين المشروعة, وسأظل ملتزما في هذا الخندق بصلابة الموقف وشجاعة التعبير, وأنه ما من قوة ستقف امام هذه الشجاعة وتلك الصلابة, فاعداء الكلمة هم اعداء الوطن , واعداء الوطن هم حلفاء طبيعيون لاعداء الاردنيين وحقهم في الخبز والماء والدواء والتعليم والسكن وقبلها مجتمعة حقه في الكرامة الانسانية . وان هذا الموقع سيكون منبرا مفتوحا لكل صوت شجاع وذمة نظيفة وجرأة غير محدودة , حيث سينقل آمال الناس وآلامهم دون تردد او خوف او حسابات جبانة سوى حسابات المواطنة التي يستحق الاردنيون في ظلها ان يكون لهم وطن حقيقي وأن يكونوا على ترابه مواطنين حقيقيين.   "لا أملأ قلمي بحبر الآخرين " من جانب اخر كتب سليمان قبيلات في الغد تقريرا عن كتاب محادين الجديد وقال : في جهده غير المقل الذي امتد عبر السنين كان خالد محادين الكاتب الشاعر محملا بوعي نقدي، ومعالجا رصينا لما تشتعل به الساحة المحلية المفتوحة على فضاءاتها العربية واشكالياتها. ففي كتابه الموسوم "لا أملأ قلمي بحبر الآخرين" الصادر أخيراً يرصد هذا الجنوبي في سلسلة منتقاة من مقالات نشرها في "الرأي" و"القدس العربي" وصحف أسبوعية والكترونية همّا عاما متشعب الظلال، فيبدو مسكونا بهجس إبداعي يتصدى لتحليل المشهد السياسي والمعيشي. وبوصفه كاتبا اشكاليا، يمتطي محادين الصعب الممتنع في مقارباته ومطارحاته الذي تظهره متصوفا مولعا بالأردن بلادا وعبادا، وهو ما كانته زاويته بوصفها الأكثر جدلا وقراءة. على امتداد الكتاب لا تخفت الاضاءة التي لا تثقل كاهل محادين حتى وان تاخمت منحدرات متعرجة، وهو لا ينسى أن يقدم مضامين بإشكاليات تبحث في "الأزمة" كلازمة لبلد نام، خصوصا في تقاطعها مع انعكاسات حادة في البنية الفكرية لدى الطبقة السياسية التي حرص الكاتب على دوام نقدها. يجد القارئ الذي يغوص في وقفات المحادين بؤرا تتكثف فيها أوجاع تدمي القلب بفعل واقع متعب تبدو طرقاته سالكة بمشقة، وهو يركز على أن ثنائية "الممكن والمستحيل" هاجس يشي بدواخل كاتب ينهشه سائد مرير. يحافظ محادين على قواعد لعبة الصياغة فتنعكس في رؤاه ذاكرة متأججة بمعرفة مترعة بفيض من وحدة الخطاب الذي لا يشهر سيف الإدانة على عواهنها، وهو لا يصر على رؤية الكدر في النبع فحسب، مؤثرا توظيف حوار المعرفة بوصفها استبصارا ذهنيا للإحاطة بالأسباب والمسببات. وفي بيئات أسست لهجمة الاستهلاك ولغته يستدعي محادين مخزونه الثقافي والأدبي ليمضي في درب آلامه ومتاعبه على الصفحات، صاحب نص جريء في محمولاته التي تخضع لنواميس محاكمة العقل وإشراقاته. يبني خالد محادين في مقالاته افكارا لا تخون معانيها الكلمات الموزونة على ترنيمة الغيرة على بلاده وناسه، وهو الذي ولد في أحضان تاريخ من التحولات العميقة التي صقلته فانحاز الى الحقيقة والناس منافحا عنهم في كتابة كانت بالنسبة له عملية معقدة ذات مسوّغات منطقية تعبر عن حساسية مبدع يمسك بزمام نصوصه المفتوحة على ارث غني من البلاغة التي تحفّز القول وتثيره.‏ في غالبيتها تشكل رؤى محادين قراءة كاشفة ذات دلالات لا تمزق جسد اللغة بل تبتكرها لتكون منبراً يعلي من شأن المعرفة المضادة للثقافة الميهمنة في استسهالها امتطاء الكتابة. على هذا النحو يعي خالد محادين أن نصّه بوصفه كاتبا وشاعرا ذا سلطة معنوية ترفض الامتثال لأي سلطة غير سلطة النص، يجب ألا يسهم في مزاوجة السياسي بالادبي، الذي سيغدو لحظتذاك تنميطا دعائيا مهمته التبشير السياسي المقيت الذي يصادف هوى في قلوب جمهور عريض. في صراعه الشديد مع أوجاع الجسد أحال محادين المرض منهل كتابة وثراء، معلنا بكل بسالة عن ابتسامة ساخرة من السائد، ليظل مواصلا سجالاته التي لا ينسحب من ساحاتها ولا يستسلم أبدا لعدو بغيض هو التشاؤم. في مقالاته يبدو خالد محادين مختلفا تتمركز في روحه مبادئ انسانية عميقة، مصرا على المكوث في بؤرة حلم أن يعيش ليكتب شيئاً مختلفاً، ليعزف على وتر الفرح والدهشة التي ترسم حياته على مقاساتها.
Khaberni Banner Khaberni Banner
Khaberni Banner Khaberni Banner