خبرني- فرح مرقه
تساءل مواطنون عن مصير ما أسموه "فزعة الغذاء والدواء" بعد انتهاء شهر رمضان المبارك، في حين أكدت مؤسسة الغذاء والدواء أنها لا تزال تقوم بالحملات التفتيشية كما كانت سابقا، ملقية باللائمة على الإعلام.
وشكك المواطنون في حديثهم لـ"خبرني" بكون حملات مؤسسة الغذاء والدواء التفتيشية لا زالت قائمة بعد انقضاء شهر رمضان، مؤكدين أن الحملات التي تمت في الشهر الفضيل، والتي نتج عنها عدد كبير من الإغلاقات والمخالفات لمطاعم عالمية ومحلية، أثلجت صدورهم، وأشعرتهم بوجود "الغذاء الآمن" في الأردن.
وطالب المواطنون الغذاء والدواء بعدم التوقف عن حماية غذائهم ودوائهم، لافتين إلى أن ثقتهم بالمؤسسة باتت أكبر من أي مؤسسة حكومية أخرى.
وبين مواطنين أنهم باتوا يشعرون بذلك بسبب "شحّ" أخبار المؤسسة في الفترة الأخيرة، مقارنة بأنها كانت "حدث رمضان الأكبر"، معبّرين عن استيائهم مما أسموه "فزعة الإصلاح" في القطاعات المختلفة، في إشارة منهم إلى أن الإصلاح في المؤسسات الحكومية لا يتعدّ كونه عملا غير منظم يخرج فجأة.
من جانبه، أكد مدير الغذاء في المؤسسة الدكتور محمد الخريشا السبت أن الغذاء والدواء لا زالت تعمل بنفس الوتيرة التي كانت فيها بشهر رمضان، معتبرا أن الإعلام لم يعد يسلّط الضوء على نشاطاتها كما في الشهر الفضيل.
وبيّن الخريشا أن الحملات لا زالت تجوب محافظات المملكة، موضحا أنها منصبّة على محافظتي الزرقاء ومأدبا في الآونة الأخيرة.
وأشار الخريشا إلى أن المؤسسة تتلقى عددا كبيرا من شكاوى المواطنين ما سهّل عليها ضبط المخالفات، لافتا إلى قلّة الشكاوى الكيدية مقابل ازدياد الشكاوى الحقيقية.
معبرا عن غبطته بثقة المواطنين العالية بالغذاء والدواء، فصّل الخريشا أن التقارير المقدّمة للإعلام باتت أكثر تنظيما، كما باتت المخالفات على أرض الواقع من قبل مقدّمي خدمات الغذاء أقلّ، كما زاد وعي المواطنين بحقوقهم وواجباتهم المتعلقة بغذائهم ودوائهم.
وأوضح الخريشا أن المؤسسة ستبقى تعمل وفق خطتها المتكاملة في ضبط المخالفات، مشيرا إلى أنها ستغير الفئة المستهدفة من جولاتها في 15 تشرين أول المقبل.
وكانت الحملات التفتيشية التي قامت بها مؤسسة الغذاء والدواء في شهر رمضان أفضت لإغلاق عدد من المطاعم العالمية والمحلية، وتحرير مخالفات وإتلاف مواد فاسدة في عدد من مراكز تقديم الخدمة الغذائية والدوائية.
وحظيت الحملات في رمضان الماضي- لما شملته من أسماء كبرى لمقدمي الخدمات في المملكة- بتأييد ودعم شعبيين واسعين.



