Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

ماذا قدمت حكومة الرزاز للاردن؟

ماذا قدمت حكومة الرزاز للاردن؟

لم تنجح كلّ المحاولات والاجراءات الشكلية التي اتخذتها حكومة الدكتور عمر الرزاز منذ استلامها بتحسين الوضع في الأردن في جميع الملفات الاقتصادية او الاجتماعية، الفقر والبطالة أو ملف جائحة كورونا، بل على العكس تماما؛ الرجل نسف كل أحلام الأردنيين من حيث زيادة في الضريبة، والزيادة في المديونية، والاقتراض من صندوق النقد الدولي، ولو راجعنا كل وعود دولة الرئيس و القرارات التجميلية التي اتخذها كانت لا تعلوا ولم تأخذ حيز التنفيذ فقط كانت تصدح في الصحف ومواقع التواصل الإجتماعي، مما أدى الى تسبب بسخط واسع لدى كثير من الأردنيين إن لم يكن كلّ الأردنيين، وهو ما عبّر عنه الكثير من فئات الشعب الاردني، كأمناء عامّون لأحزاب سياسية أردنية،أواقتصاديون واعلاميين.

واليوم يجمع كل الاردنيين على أن رحيل حكومة الدكتور الرزاز بات لازما بعدما أظهر الرئيس استخفافه برغبة الأردنيين في الإخفاق في كل الملفات التي يعاني منها الأردن اهمها احداث اصلاح حقيقي، والأهم التصدي لجائحة كورونا ،وما وصلت إليه هذه الجائحه التي تنذر بالخطر، مشيرين إلى أن التعديلات كشف أيضا عن أزمة داخلية تعيشها حكومة الرزاز التي تبدّلت ثلاث مرات بعد التشكيل الأول قبل 11 شهرا.

وجاءت حكومة الرزاز لا تملك برنامجا سياسيا واضحا تخاطب به الشعب الأردني، وأصبحت عبئا على الجميع،وعليه فان الحاجة الماسّة إلى حكومة تكنوقراط وطني تخرج بنا من الأزمة التي نعيشها وتمكننا من مواجهة الترتيبات الاقليمية القادمة.

أصبح الشارع الاردني لديه القناعه ان الحكومة فقدت مبررات وجودها،بعد فشلها الواضح في معالجة جائحة كورونا.وأصبح التخبط واضح في كل تصريحاتهاواعمالها من المصفوفات حتى * الضبع*.

إن الرئيس الرزاز لم يقدّم أي جديد يشعر به المواطن، بل إنه استفزّ مشاعر الأردنيين وأثبت أنه يسعى إلى إطالة عمر حكومته واثبت انه لا يختلف عن أسلافه في شيء. ونجح فقط في التعديلات الوزاريه ، والتنفيع اصدقائه أن كل تعديل للرزاز "كمن يعلك الماء، لا فائدة تُرجى منه".

واحاديث اليوم في الصالونات السياسيه تشيرعن أزمة تعيشها الحكومة نفسها تستوجب رحيلها بالكامل، وتشكيل حكومة تكنوقراط وطني تملك برنامجا واضحا لحلّ المشكلات الداخلية ومواجهة التحديات الخارجية. لا حكومة علاقات شخصية.

اليوم وحسب بعض المواقع الالكترونية دولة الرئيس يطمح في تعديل جديد وكل هذه التعديلات المتتالية لم تكن مقنعة، بل جاءت في سياق "سياسة الالهاء"، مشيرا إلى أن الأردن يمرّ بمرحلة سياسية واقتصادية وصحيه حرجة تستوجب رحيل هذه الحكومة حيث جاءت على احتجاجات شعبية، لكنها بقيت تراوح مكانها ولم تقدم شيئا باستثناء اطلالة الرئيس على الأردنيين من فترة إلى أخرى باحصائيات دون أن تتضمن حلولا للملفات الحساسة (الفقر، البطالة، والملف الاقتصادي).

والإنسان الاردني أصبح يعي إن الرئيس الرزاز لا يملك خطابا وطنيا واضحا يخاطب به الشعب الأردني، كما أن حكومته "بلا لون ولا طعم ولا رائحة".

لذا كل الأردنيين يناشدون صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين،اتخاذ ما يلزم لإنقاذ تلك الملفات التي يعاني منها الأردن منذ حقبه طويله ونخص التصدي لجائحة كورونا.

حفظ الله الأردن وشعبه وحفظ الله جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وولي عهده الأمين.

والله من وراء القصد

Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner