Khaberni Banner Khaberni Banner
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

مئوية الدولة .. قصة كفاح خالدة

مئوية الدولة .. قصة كفاح خالدة

  تفيض قلوب الاردنيين وهم على اعتاب مئوية جديدة لدولتنا الاردنية النهاهضة حباً وولاءً للوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة التي جعلت من الأردن عريناً عربياً هاشمياً  يلتف الاردنيون فيه حول قيادتة الحكيمة، متمسكين بثوابتهم العربية والإسلامية المتينة، لم يزعزع ثقتهم أي عارض او تحد طال العالم، فكلما اشتد الخطب وزادت الاحن زاد  الشعب الاردني الوفي التفافا وتماسكا  حول قيادتهم الملهمة.  ، وسيبقى نسيجنا الوطني سدا منيعا في وجه المتربصين والمترصدين للنيل من ثبات الوطن وعزيمة أهله وقيادتة ، إننا إذ نعيش احتفالات الوطن بدخول المئوية الثانية  لتأسيس الدولة الأردنية لنستذكر بفخر واعتزاز ما تحقق من إنجازات عظام ارسى لها ملوك بني هاشم الذين توارثوا المجد كابرا عن كابر، فجعلوا من الأردن حمى متماسكاً منيعاً صامداً بوجه كل المؤامرات والتحديات بفضل حنكة قيادته الهاشمية الحكيمة على مر السنين، فأصبح الأردن بفضل هذه القيادة  وجهة للباحثين عن الأمن والطمأنينة من كل حدب وصوب.

تحية ممزوجة بالحب لوطننا العزيز الذي نفاخر ونعتز بانتمائنا له ولقيادته، ولا بد من أن نطالع بعد مرور المئوية الأولى للدولةِ الأردنية صفحات دونها التاريخ بحروفٍ من نور تصف مواقف خالدة جسدها الحكمُ الهاشمي الرشيد منذ  عهد الملك المؤسس عبد الله الاول بن الحسين طي الله ثراه وصولاً لعهد الملك المعزز جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم -حفظه الله ورعاه-  ، حكمٌ تمسكَ بثوابت الأمةِ، ودافع عن قضاياها العادلة بانتماء عروبي ممزوج بالتضحية والكبرياء والشهامة، فما من معترك مصيري على الأرض العربية إلا وللأردن بصمة  ومشاركة باسلة فيه ، تجسد ذلك تضحيات بالدماء والارواح في اكثر من بقعة على امتداد وطننا العربي ، مفاخرين بتضحيات أبطالنا وشهدائنا الذين عطّروا التراب العربي بدمائهم  الطاهرة. ، وفي هذه المئوية العامرة بالبناء والعطاء نستذكرُ الملك الباني المغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال -يرحمه الله- ورحلته الطويلة المظفرة في بناء وطن عرفه العالم نموذجا يتسلحُ بالمصداقية والسعي الدائم لترسيخ قيم السلام والعدالة بين شعوب الأرض ، ليصبح الأردن محطّ تقدير مراكز صنع القرار الدوليه وقبلتها ، فاسس رحمه الله لعلاقات سياسية متجذرة دول العالم ما اسهم في تطوير قطاعات حيوية في الدولة الأردنية في مختلف المجالات ، وحين نستنطق التاريخ ونحن نستظل عهد التعزيز والتطوير بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين  ليلفتنا ويقوي عزائمنا الحاضر بكل تجلياته ومنجزاته الحضارية  ، بهمة ملك متفرد أبهرَ العالم بحضوره وفكره، كيف لا وهو الوفي للإرث الهاشمي العظيم وصاحب الموقف الجريء في الحفاظ على الوصاية الهاشمية على المقدسات، ودعم الأشقاء في فلسطين لتعزيز موقفهم في الدفاع عن قضيتهم باعتبارها قضية العرب الأولى  ومبعث استقرار المنطقة بأكملها.

وفي غمرة الاحتفالات بمرور المئوية الأولى لتأسيس الدولة الاردنية  ترفرف نسمات جامعة مؤتة بعنفوان وكبرياء، فهي غرس هاشمي في قلب الجنوب النابض بالحب والولاء للقيادة الهاشمية والوطن ،فمنذ ولادتها قبل أربعين عاماً حظيت بالرعاية من لدن المغفور له بإذن الله الحسين بن طلال -طيب الله ثراه- الذي أطل ذات يوم تاريخي معلناً ولادة جامعة عسكرية ومدنية تخرج الخيرة من أبناء هذا الوطن ومزودين بالعلم والمعرفة، ثم نمت الجامعة وأينعت في ظل قائد الوطن جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم -حفظه الله ورعاه- لتكون رافدة لمؤسسات الوطن في تنمية الموارد البشرية عبر برامجها التعليمية المتنوعة، وكفاية خريجيها، وذلك في اطار خطة استراتيجية واضحة المعالم منبثقة من عدة منطلقات في مقدمتها الأوراق النقاشية التي صاغها جلالته  وآتت ثمارها مؤخرا بحصول الجامعة على العديد من الجوائز العالمية والإقليمية والمحلية ،وعهدا ان تظل جامعتنا ماضية بعون الله وبرعاية كريمة من لدن جلالته الملك في مواصلة مسيرة البناء والعطاء وتحقيق الرؤى الملكية السامية في بناء جيل من الشباب القادر على تحمل المسؤولية والمساهمة في بناء مؤسسات الوطن والحفاظ على منجزاتة ومقدراتة

  إن مئوية الدولة الأردنية  المظفره تقرأ فصولاٌ من تاريخ ناصعٍ سيبقى حديث الاجيال القادمة ترسيخا لقيم المحبة بأبهى تجلياتها ونرددُ  قول القائل )أوصيك أوصيك بالأردن يا ولدي) ,  فالأردن يستحق الفداء وأرضه الطهور مهوى القلوب وقبلة الروح وقصيدة الهوى الخالدة داخل الوجدان والضمير

Khaberni Banner