Khaberni Banner Khaberni Banner
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

لندن تفرج عن الاردني ابوقتادة

لندن تفرج عن الاردني ابوقتادة
ابو قتادة ...جوجل

خبرني - افرجت السلطات البريطانية بكفالة عن الاردني ابو قتادة الذي وصف بانه "الذراع اليمنى لاسامة بن لادن في اوروبا" مساء الثلاثاء بعض ان فرضت عليه شروطا قاسية من بينها منعه من ارتياد المساجد. واعلنت وزارة الداخلية البريطانية الشهر الماضي انه تم الافراج عن ابو قتادة بكفالة. والثلاثاء نشرت اللجنة الاستشارية الخاصة بشؤون الهجرة تفاصيل الكفالة والشروط التي فرضت على ابو قتادة ومن بينها الزامه بوضع جهاز الكتروني يرصد تحركاته، وفرض حظر على تحركاته تشمل الزامه بالاقامة في منزل لم يكشف موقعه لمدة 22 ساعة يوميا.كما يحظر على ابو قتادة المدان في الاردن بارتكاب اعمال ارهابية، التوجه الى "اي مسجد" والامامة في اي مسجد او تقديم المحاضرات فيها او "تقديم الارشاد الديني" لاي شخص باستثناء زوجته واولاده.وغادر ابو قتادة سجن لونغ لارتين غرب انكلترا نحو الساعة 20،20 بالتوقيت المحلي (20،19 تغ) بسيارة بيجو فضية غطيت نوافذها الخلفية ببطانية. وفي تصريح لوكالة فرانس برس رفضت متحدثة باسم وزارة العدل التعليق على تحركات ابو قتادة. كما يحظر على ابو قتادة اي نوع من انواع الاتصال باشخاص معينين من بينهم زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن وذراعه اليمنى ايمن الظواهري. كما يحظر على ابو قتادة نشر اي وثائق او الادلاء باي تصريحات بدون موافقة وزير الداخلية. ووصل ابو قتادة واسمه الاصلي عمر محمود محمد عثمان ومولود في بيت لحم، الى بريطانيا في 1993 بجواز سفر اماراتي مزور وطلب اللجوء السياسي وحصل عليه في 1994. واختفى قبل فرض قوانين مكافحة الارهاب في بريطانيا عقب هجمات 11 ايلول 2001 على الولايات المتحدة الا انه اعتقل في تشرين الاول 2002 وامضى ثلاث سنوات في سجن بلمارش المشدد الحراسة في جنوب شرق لندن. وعقب انتهاء مدة سجنه افرج عنه الا انه وضع تحت الرقابة. لكنه اعيد الى السجن في اب 2005 في اطار حملة على المتطرفين الاسلاميين عقب تفجيرات لندن التي وقعت في ذلك الصيف. ورفع ابو قتادة استئنافا ضد خطط لترحيله الى الاردن زاعما احتمال تعرضه لسوء المعاملة . وحكمت عليه محكمة امن الدولة في الاردن مرتين في 1998 و2000، بالسجن مع الاشغال الشاقة 15 عاما. وتقدمت وزارة الداخلية باستئناف ضد قرار بمنع ترحيل ابو قتادة الى الاردن. واعلنت وزيرة الداخلية البريطانية جاكي سميث عن "خيبة املها البالغة" في ايار ، لدى صدور قرار الافراج عن ابو قتادة، ووعدت باتخاذ "كافة الاجراءات الضرورية لحماية الناس".ا ف ب
Khaberni Banner
Khaberni Banner