الرئيسية/فلسطين المحتلة
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

لم ينتصر في ليلة الزفاف ....جميل حمد

لم ينتصر في ليلة الزفاف ....جميل حمد
الصورة تعبيرية

يقول المبدع ابراهيم اصلان صاحب رواية مالك الحزين:"لن يصدقني القارىء ، اذا قلت له ، ان كل من كتبت عنهم، كانوا شخصيات حقيقية ، تعيش بالقرب من منزلي ونفسي". وهكذا اصدقاء "افتح قلبك" فهم حقيقيون ، وقد تعرفت خلال حضوري حفل مركز الفينيق اصدار كتاب" دليل الحياة السياسية في الاردن" ، على عدد كبير منهم وعشقتهم جميعا .. لانهم من لحم ودم . فهذا الطيب والجميل "محمد ذنيبات" حضر من الكرك لرؤيتنا وهذه "ماجدة" بابتسامتها وتوثبها وهنا "الدليلة" جاوزت الاربعين بكامل مشمشها و"كندا" بحضورها وبهجتها و" ضوع " هنا وهناك كدأبها دوما .. اما "سالم" فيطيب لك سماعه حين يحلق بك بعيدا في المعنى والاسئلة .. تشغف بجواره واتساع قلبه . ليسوا عابرين .. لان وجوههم ترسخ في الذاكرة ، فشكرا يا "خبرني ". ******* وهناك كانت ايضا "انانا " الانيقة , صديقة خبرني , وقد كتبت في موضوع شائك عن أنثى كانت تتمنى ان "يحرثها "زوجها,لانتاج الاطفال والزهو بتفاصيل الحياة اليومية وذاكرة الامومة الاولى .. كانت تتمنى ان ينشغل بنصره في ليلة زفافها,ولكنها غادرت زواجها بذاكرة مثقلة بالحزن والريبة .! ******************************** بين ما كتبت "انانا "ومالك الحزين التي تحولت الى فلم الكيت كات الكثير المشترك , فــ"يوسف "احد الشخصيات المحورية في الفيلم والعاطل عن العمل يعيش العجز في علاقته مع فاطمة "عايدة رياض"ويخاطب نفسه "فهذا النهر المطروح امامك ليس نهرك " هل نخاطب انفسنا نحن الذكور بعد ان نقرأ نص "انانا"ونعترف باننا نجهل فسيولوجية جسد الانثى , ولا نستشير مختصا حول حياة جنسية ناجحة ..وهل نعترف امام نص يتسم بجرأة الحديث عن عذاب الجسد ,بان لدينا مشكلة في ذكورتنا ..!   Jameelhamad2005@yahoo.com     نص "انانا "   ليتني لم أخلق,وليت الذي كان لم يكن ,فقد أحببته سنوات حتى توجنا هذا الحب بالزواج، وفرحت كثيرا, لأني كنت حينها مؤمنة بما قاله جبران في قصيدة المحبة " ولدتما معا...وتظلان معا حتى في سكون تذكارات الله " بدايات مريرة, ونهايات اشد مرارة من العلقم ,ففي كل يوم أطلب منه انجاب طفل وذلك ما أحبه واحتاجه.. ولم يمنحني..! في كل ساعة أتزين لاجل الحب ,ولم يلمسني..وفي كل دقيقة أبوح له فلا يسمعني...تعبت اعواما وأضعت اخرى وهو كالصنم واقف أمامي لا يتحرك..ما الذي دهاه ؟؟ألا يحبني ؟ ألا يراني ؟ ايخذله جسدي ..أم أن مصيبة حلت به فجأة ولم يخبرني !! ألم يكن قادرا على معرفة مشكلته من قبل؟ ألم يشعر بالظلم الذي سيحل بي بعد أن نتزوج ؟؟ لقد أحببته ,وسئمت أنوثتي التي لم يلمسها؟ ذهبنا لاطباء ولم يتجاوب، كان يحاول أحيانا ولم يستطع الاقتراب أكثر..تحملته لاجل الحب والذكريات التي عشناها..لكنني وصلت الى خط النهاية ، فطلبت الطلاق. وحين فعلت "مرمرني "لأحصل عليه بعد مد وجزر ، و جلسات طالت في المحاكم، و أصبحت انا المطلقة العذراء في مجتمع لا يعرف الاحساس بقدسيةالجسد , ولا ببراءته ،،قصتي ترويها كلمات "أنها تزوجت وعاشت مع زوج لم يحتملها, فرفضها ورماها.. "
Khaberni Banner Khaberni Banner
Khaberni Banner