الرئيسية/العالم
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

لماذا ظهر مغنية الان ؟

لماذا ظهر مغنية الان ؟

خبرني - لا تزال عملية اغتيال عماد مغنية تحظى باهتمام الصحف البريطانية، فلم تخل أي من الصحف الصادرة اليوم الجمعة من تعليق على الموضوع أو تقرير عن الجنازة في بيروت. في صحيفة الديلي تلجراف نجد مقالا بعنوان "الشكل المناسب لموت ارهابي" كتبه كون كوجلين، الذي عمل في بيروت في بداية الثمانينات من القرن الماضي. ويصف الكاتب مغنية بأنه واحد من ثلاثة رجال بثوا الرعب في العالم الى جانب الفنزويلي كارلوس والفلسطيني أبو نضال. ويستعرض كوجلين العمليات التي يتهم مغنية بالوقوف وراءها من تفجير السفارة الأمريكية في بيروت الذي أودى بحياة 20 من ضباط وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي اي ايه) وتفجير مركز المارينز في العاصمة الللبنانية الذي أودى بحياة المئات مما دفع الولايات المتحدة الى سحب المارينز من هناك بشكل مذل كما يقول الكاتب، الى تفجير السفارة الاسرائيلية والمركز اليهودي في العاصمة الأرجنتينية بوينوس ايريس. ويقول كاتب المقال ان مغنية كان أول من استخدم العمليات الانتحارية وعمليات الخطف. ويتساءل الكاتب عن سبب ظهور مغنية في هذا الوقت بالذات، وهو الذي لم تستطع أي جهة أمنية من الجهات الكثيرة التي تطلب رأسه اقتفاء أثره. ويعتقد الكاتب أن مغنية كان مختفيا في ايران وان خروجه في هذه الفترة بالذات كان بهدف تخطيط عمليات هدفها توجيه الأنظار بعيدا عن البرنامج النووي الايراني. ويعتقد كوجلين أن المخابرات الاسرائيلية تقف وراء اغتيال مغنية. وتحت عنوان "السيارات المفخخة باتت وسيلة الاتصال" تقول الفايننشال تايمز في افتتاحيتها "بيروت قالت كلمتها يوم امس ":" جنازة القيادي الاسطورة في حزب الله اخرجت شيعة لبنان الى الشوارع التي دمرها سلاح الجو الاسرائيلي في حرب 2006." وفي وسط بيروت ، خرج الكثيرون من انصار رئيس الوزراء السابق ليتذكروا رحيله في انفجار آخر قبل ثلاث سنوات. - تقول الفايننشال تايمز -:"اهلا بكم في بلاد الشام حيث لا تزال السياره المفخخه الوسيلة الاساسية للاتصالات السياسية لدرجة نشر ثمانية الاف من الجيش اللبناني الهش لدرء أي نزاع محتدم بين اعداء سوريا من جهة واصدقائها من جهة اخرى" . وتتابع الصحيفة: "من المهم جدا ، لسيادة القانون في المنطقة التي ابتليت بالطغاة و متقمصي دور المسيح المخلص او المحررين أن تمضي المحكمه الدولية قدما . وأيا كان قاتل عماد مغنية فيجب ان يبقى الضوء مسلطا على محاولات سوريا لاستعادة هيمنتها في لبنان من خلال سلسلة الاغتيالات التي بدأت مع اغتيال رفيق الحريري." الاندبندنت أما صحيفة الاندبندنت فقد اتخذت عنوانا لمقالها "حزب الله يتعهد بالثأر من اسرائيل" ونقلت مقتطفات من خطاب حسن نصر الله الامين العام لحزب الله لانصاره في الضاحية الجنوبية عبر شاشات التلفزيون والتي هدد فيها باستهداف أي هدف اسرائيلي في أي مكان في العالم. وتقول الصحيفة:"نصر الله تحدث عن ان اغتيال اسرائيل لمغنية جاء خارج ساحة المعركة في اشارة الى الحرب الاسرائيلية مع حزب الله على الحدود فيما بينهما مما يعني ذلك ان المصالح الاسرائيلية اينما كانت يمكن ان تكون هدفا لحزب الله". وفي السياق ذاته قالت الاندبندنت إن جنازة مغنية في بيروت جاءت في جو مشحون ومربك يعكس عمق الانقسامات في بلد هشة. فليس ببعيد من مكان تشييع الجثمان وعلى بعد خمسة اميال اقام الانداد تظاهرة حاشدة احياء لذكرى رفيق الحريري. صفقة اليمامة تعود للضوء وعلى صدر الصفحة الأولى نشرت صحيفة الجارديان تحقيقا بعنوان"أوراق سرية تشير الى تهديدات من أمير سعودي" تستعرض فيها آخر التطورات بخصوص صفقة اليمامة العسكرية بين السعودية وبريطانيا. ولا تكتفي الصحيفة بالتقرير المفصل حول ملابسات القضية والاتهامات التي طالت شخصيات سعودية ثم وقف التحقيق بأوامر عليا على صفحتها الأولى بل خصصت احدى افتتاحياتها لهذا الموضوع تحت عنوان "قليل من الضوء أخيرا". وجاء في الافتتاحية ان سلوك الحكومة البريطانية في وجه التهديدات السعودية بوقف التعاون الأمني مع بريطانيا وما يمكن أن يترتب عليه هذا من "اراقة دماء" في بريطانيا ينم اما عن سذاجة أو عن الاذعان دفاعا عن مصلحة معينة. في الحالة الأولى (السذاجة) يكون قد غاب عن ذهن المسؤولين البريطانيين ان السعودية لا تستطيع حجب معلوماتها الأمنية عن بريطانيا لأنها لا بد ستزود بها حليفتها الولايات المتحدة، التي يمكن أن تزود بها بريطانيا. أما الاحتمال الثاني فيعني أن المسؤولين البريطانيين أذعنوا للتهديدات السعوددية حماية لمصالح شركة الصناعات العسكرية البريطانية صاحبة الصفقة (BAE). "أي ارهابي هذا ؟" وفي صحيفة التايمز تعليق على قضية الطيار الجزائري لطفي رئيسي الذي اتهم بتدريب بعض منفذي هجمات سبتمبر/أيلول في نيويورك ثم أخلي سبيله بسبب عدم كفاية الأدلة. كتب التعليق الذي يحمل عنوان "كيف يمكن اتهام رجل شديد الخوف بالارهاب ؟" شون أونيل ، وجاء فيه :"كل من رأى لطفي رئيسي في محكمة ووليتش استغرب أن يكون هذا الشخص متهما بالضلوع في هجمات أيلول". ويصف أونيل سلوك لطفي في قفص الاتهام فقال انه كان يبكي بحرقة والاتهامات توجه اليه، وهذا لا يذكر بسلوك متهمي القاعدة. ويقول الكاتب ان من التقى زوجته سونيا الفرنسية الكاثوليكية التي تعمل راقصة في كاباريه ووالدته وهي سيدة أعمال يجد صعوبة في الاقتناع بأن هذا رجل أصولي. ويضيف الكاتب قائلا: "لا يستطيع من يعلم بدور عم لطفي في مواجهة الاسلاميين في الجزائر أن يتخيل أنه من أتباع اسامة بن لادن". بي بي سي
Khaberni Banner
Khaberni Banner