خبرني- خاص - تناولت الصحف العربية الصادرة الاثنين الجريمة البشعة التي حدثت في الزرقاء فجر الاحد حيث اقدم والد على محاولة اجهاض ابنته التي حملت منه سفاحا عبر اجراء عملية قيصرية لها داخل المنزل مما تسبب في وفاتها .
واثارت الجريمة ردود فعل القراء في الصحفة المختلفة حيث كانت في اغلبها الاكثر قراءة وتعليقا .
ولدى تتبع " خبرني " للكثير من الصحف العربية هذا الصباح وجدت انها من اكثر الجرائم التي اثارت ردودا من قبل القراء .
وذكرت صحيفة الرياض السعودية ان هذه الجريمة من أبشع "جرائم غشيان المحارم " ووصلت التعليقات القراء على الخبر الى 89 تعليقا .
تقول احد المعلقات في الصحيفة "يجب قصاصة في ميدان عام حسبنا الله فية هذا الذكر هو عاررر" فيما يقول معلق آخر " اعوذ بالله يارب لاتسخط علينا وقف شعر راسي من هالخبر اللهم احفظنا من الفتن واعصمنا واسترنا يارب"
صحيفة اليوم السابع المصرية اهتمت بالخبر وانهالت عليه التعليقات التي وصلت لـ 70 تعليقا حيث قال احدهم " لا حول ولا قوه الا بالله العلى العظيم ده خلاص يوم القيامه قرب ايه الاخبار دى؟ .
ووصفت صحيفة القدس العربي ما حدث بانه "جريمة بشعة اثارت الرأي العام الاردني " ,ونقل الخبر اكثر من 22 صحيفة عربية الى جانب وكالة الصحافة الفرنيسة ووكالة يونايتد برس انتر ناشونال ايضا .
وفي الاردن شكل هذا الخبر صدمة للمواطنين حيث ما زال اغلبهم غير مصدقين لما حصل يقول احد المعلقين على موقع " خبرني " الالكتروني " والله مش قادر كل شوي و انا فاتح على هاي الصفحة....لحد الان مش مصدق انو بيصير هيك...", حيث انه كل ما يخرج من الخبر يعود اليه و هو غير مصدق .
في حين قال معلق آخر " الاعدام قليل عليه , لازم يفتحو بطنو بمشرط و يتركوا ينزف مثل ما عمل . الانو لو اعدمتو بتريحو الي هيك اشكال حرام ترتاح !!!"
ويقول آخر "صدمة , في هذا الصباح، صحوت نشيطاً بصباح جميل، دخلت مكتبي، وفتحت صحيفة اليوم، وبدأت بالقارئة، حتى ان وصلت الى هذا الخبر المبرح التي تكشعر له الابدان، ما الذي يجري، ماذا يحدث؟رجل يمارس الجنس مع ابنته القاصر لأكثر من خمسة أعوام!!! ومن ثم يقوم بعملية قيصرية داخل منزله ليستخرج الجنين الذي هو ابنه و اخ ابنته، كيف ولماذا. (أستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم)هذا خبر تقشعر له الابدان والله قتل هذا الرجل على يد أي عربي مسلم هو حلال.(حسبي الله ونعم الوكيل)".
في حين اجمع اغلب المعلقين على ضرورة اعدام الاب والام امام الناس سواء في الساحة الهاشمية او المسجد الحسيني , فيما تفنن بعضهم بسرد اقصى انواع العذاب الذي يمكن ان تلحق بمرتكب الجريمة البشعة , في حين طالب بعضهم بارساله الى بلدة كترمايا اللبنانية .
ونقلت جميع المواقع الالكترونية الاردنية والصحف اليومية الخبر مع مئات التعليقات الساخطة والمشمئزة مما حدث وغير المصدقة احيانا .
وبين مصدق وغير مصدق لتفاصيل هذه الجريمة البشعة وكيف حدثت ولماذا ؟ تبقى الكلمة الاولى والاخيرة للقضاء الاردني النزيه .




