الرئيسية/خاص بخبرني
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

لكم اسلامكم ولي اسلام

لكم اسلامكم ولي اسلام

ما حدث قبل اربع سنوات تماما في (عمان) عمل اجرامي ارهابي لا مبرر ارتكب باسم (الاسلام)، عمل لا يبرره عقل او ضمير كما لا تبرره الاعتداءات التي يتعرض لها المسلمون في العراق و فلسطين وكشمير أو غيرها من مناطق العالم . نشعر كمسلمين بحرج مع كل عملية ارهابية: يزيد من حدتة ان ما يرتكب يتم باسم الاسلام ،اذا ولدت مجرما قاتلأ و أردت ان تقتل الابرياء فهذا شأنك و لك العقاب والقصاص في الدنيا من قبل السلطات و في الاخرة ممن له كل السلطوات في الارض والسماء ،ولكن لا ترتكب هذه الجرائم بأسم الاسلام، فالاسلام ليس لكم وحدكم ايها الارهابين ،انه لنا ايضا ،انه ديننا مثلما هو دينكم، فلا تسرقوه (منا) نحن المسلمين المعتدلين. بعد احداث برجي نيويورك شعرت بضيق شديد ليس خوفا على نفسي وانما خوفا على ديني ، وكنت انتفض وادافع عن هذا الدين ،رغم انني لست متدينا ، ذلك ان هويتي الدينية تتعرض لهجوم سببه اقلية فهمت الدين على طريقتها ،وتريدنا ان نفهمه على طريقتها، ونمارسه على طريقتها. لو ان النبي محمد(ص) قبل الفا وخمسمائة عام سار على المنهاج الذي يسير عليه الارهابيون اليوم لسفك دماء جميع اهل مكة وبرر فعلته بأسم الاسلام ، كما بررها بما تعرض له هو سخصيا عندماعذب وشرد وطرد من وطنه، لكنها سماحة الاسلام ورحابه صدرنبي الاسلام منعته من ذلك . ايها الارهابيون ،لكم دينكم ولي دين، لكم اسلامكم المتطرف ولي اسلامي المعتدل، لكم قلوبكم السوداء ولي قلبي الابيض، اسلامي رحمة وسماحة وصفح ،واسلامكم عنف وقتل وذبح ،اسلامي في (ضميري) الانساني واسلامكم في (احزمتكم الناسفة) ، اسلامي في (عقلي المنفتح) ،واسلامكم في (ادمغتكم المغسولة). افعلوا ما تشاؤون، تعبدوا كما تريدون، امنوا بما تؤمنون ،ولكن لا تفعلو هذا باسم الاسلام، لانكم بذلك لاتخدمون الدين ،وانما تؤلبون قلوب الاخرين وعقولهم على الاسلام . ايها الاردنيون مثلما ادنتم تفجيرات عمان قبل اربع سنوات قفوا ضد تفجيرات الارهابيين في العراق او اي عملية ارهابية اينما كان مكانها ، لا تبرروا الارهاب ،لا تبرروا القتل ،اذا بررتموه الان فلا نصير لكم عندما يأت الارهاب الى اعراسكم او مقاهيكم او فنادقكم غدا. ان الارهاب لا يتجزأ، ودوافعه لا تتجزأ ، واهدافه لا تتجزأ ، وتأييده او الوقوف ضده لا يتجزأ وانما يجب ان يكون موقفا واحدا لا يتغير باختلاف الهدف ، أو المكان أو الاسباب . ما يفعله الجيش الهندي قي كشمير ارهاب، ما فعله الاسرائيلون في غزه ارهاب ، وما فعله الامريكان في العراق ارهاب، ولكن لا تواجهوا الارهاب بالارهاب، بين الارهاب والجهاد او النضال شعرة حافظوا عليها ليبقى للجهاد قيمته وللنضال عظمته وللثورة ضد الظلم وهجها ، عمليات (حماس) مقاومة ،عمليات (حزب الله) مقاومة ، ولكن قتل الابرياء في سوق تجاري ارهاب. قتل الاطفال ليس جهادا، قتل النساء ليس نضالا ، قتل من لا يؤمنون بما تؤمن ليس (ثورة) ،ولا اكراه في الدين ،ولا تهدى من احببت ولكن الله يهدى من يشاء . باستخدام اسم الدين في القتل فانك تسطو على سلطه الله، الله وحده الذي يهب الحياة، والله وحده من يأخذها ، ان تقتل باسم الاسلام فانت تسرق الدين من اتباعه الاخرين . ومثلما هي (الصلاة)عماد الدين فان (السرقة ) هي عماد الاثام ، هي اعظم اثما من القتل،اعظم اثمأمن الكذب ، اعظم اثمأ من الاغتصاب، أعظم اثمأمن عدم الايمان بالله؟ لماذا؟ عندما تقتل نفسا فانك لتسرق حق هذه النفس ب الحياة، وعندما تكذب فانك تسرق حق الاخر بمعرفة الحقيقة، وعندما تغتصب تسرق جزءا من الاخر،جزءا جسديا وجزءا نفسيا ،وبالعودة الى القتل فانت عندما تقتل فأنك تسرق حق (الله)في قبض الروح، وان سرقت حق الله فانت لا تؤمن به . لا افتي ،ولكن هؤلاء الارهابين الذين قضوا في كل التفجيرات الارهابية في اي مكان قتلة (كانوا)،وقتلى (اضحوا) ،ان صنفنهم ك(شهداء)فأنت انما تدعمهم وتؤيد ما قامو به، كونهم مسلمين لا يجعلهم (شهداء) ،الابرياء المسالمين الذين قتلوا في التفجيرات هم الشهداء ، سواء اكانوا مسلمين ،مسيحيين،يهود،الذي يقتل ( بضم الياء) بلا سبب ضحية شهيد الذي يقتل ( بفتح الياء) بلا سبب مجرم قاتل.
Khaberni Banner Khaberni Banner
Khaberni Banner Khaberni Banner