الرئيسية/فلسطين المحتلة
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

لا حرية دون أنثى .. جميل حمد

لا حرية دون أنثى .. جميل حمد

"تكفي يد امرأة في يدي كي أعانق حريتي" فإذا كانت يد أنثى تكفي لان نجترح معجزة الحرية فكيف إذا كانت روحها تسند فضاءنا وحياتنا... لا حرية دون الأنثى، وأدعوكم لمشاهدة "ليالي ابن آوى" وتاليا ما لم استطع نسيانه والمشهد لا يستغرق سوى دقائق وبعدها ما بعدها. المشهد الأول : يكتشف الأب (أسعد فضة) أن بين ابنه (بسام كوسا) وابنة الجيران حديث، وليس شجون، فيجهز له حفرة عميقة، يطمره فيها حتى كتفيه ولا يبقي ألا رأسه خارج الحفرة ليتنفس. المشهد الثاني : يقوم الأب بحلق رأس الابن ويدهنه بدبس الرمان والعسل فتتجمع الدبابير والحشرات على رأسه وفجأة يصل مندوب التجنيد ليبلغ الأب بضرورة التحاق الفتى بالجبهة لان الحرب ستقع بين العرب وإسرائيل. المشهد الأخير : الفتى يعود من الحرب، يسير على الجسر ورأسه منكس إلى الأسفل، والراديو يقول بأننا انهزمنا أمام إسرائيل ، ونحن في العام 1967. كيف يستطيع المهزوم والخارج لتوه من حفرة الدبابير أن ينتصر؟ *** لماذا تأخرنا؟ لأن حضور "ماجدة" وبوحها في أنثى من الشرق كان مدهشا وجريئا، فكثر هم عشاقها، وكان أولهم محرر خبرني حين اعتذر عن اختفاء التعليقات السابقة لحدوث خلل فني وأنا أيضا اعتذر... فكيف نرد على أنثى استبدلت بالقاموس قلبها، وهي ماجدة، أو كيف نرد على سيدة الضوع حين أضاءتنا بأن الحب كابتسامة الموناليزا له ولها ألف تفسير وتفسير. اتفق مع "نضال"، بأن الحب هو الحب في كل زمان ومكان، واختلف معه بعدم ارتباط الحب بالمجتمعات، فليشاهد ليالي ابن آوى. أما "أبو ملاك"، فقد عرف من أين تؤكل الكتف وقال إنها صرخة الأنثى في كلمات ماجدة التي حركت مشاعر الجميع. ويا سمير جبريل هذا هو فضاؤك أنت أيضا فقد أعدتنا إلى زمن "تعلق قلبي"، وندعو قلبك ليتعلق بنا... وأنت أيتها "الدليلة"، نصيرة ماجدة، وضوع، والانوثة المدفونة، والرجل، نحن مشتاقون لمشاركاتك فألف شكر لما خطه قلمك. ويا "رغد"، أربكنا بمقدار ما أسعدنا بوحك، وجرأتك في رفض أوساط الحلول، وننتظر سماع صوتك، وندعوك لأن تكوني فارسة "افتح قلبك". ويا "هيام" ما زال للحب معنى، حتى في هذا الزمن، وأتساءل لماذا لا تصنع الأنثى المشاعر؟ أليست هي أصلنا كما تقول نوال السعداوي في كتابها "الأنثى هي الأصل"؟ أيها الصديق " محمد الحورية"، اطلب المساعدة منا، فنحن نقدر مشاعرك ونأمل ان تنجح تجربتك في الحب، فخبرنا على "خبرني". وأرد على "محمد ذنيبات" بالقول، إن الأنثى صاحبة حق وتأكيدا لن ينتصر حقها في بداية الطريق. 6-كلمات بسيطة ومعبرة قالها الفتى "موسى القواسمي" فوقعت في قلبي موقعا حسنا، فماذا قال "أنا ابدي إعجابي بكلام الأخت ماجدة". فإذا فات ماجدة أن تشكرك، أنا افعل ذلك. و"ميشو" شاركنا في افتح قلبك، فحدثنا عن أجمل العشق وهو عشق الفكر وكان مصيبا. أما "مجرد خيال" فله وجهة نظر في الحياة فهو يقول بأنها حلوة ونهايتها تافهة، وأهمس له : ليس مهما يا صديقي النهايات بقدر أهمية البدايات، ففيها التفاصيل. وكذلك فعل الصديق "احمد العزام" فقال أن ماجدة كسرت حاجز الصمت وأنت أيضا كذلك حين أطريت على ما كتبت وشاركتنا. وما أدراك، فإن الندى يسقط على العشب في صمت الليالي الأكثر عمقا، وهكذا "ندى" من نيوجرسي، فقد فطرت الخيانة قلبها وتسألنا في "افتح قلبك" : هل نتطرق إلى هكذا مواضيع؟ نعم، وليكن بوحك ووجعك علانية. وحين يحب الإنسان أكثر من مرة فهل هناك تفاوت في درجات الحب؟ تسأل "زهرة"، وأنا ارجوها أن تكتب، أليست هي الأنثى ولها من اسمها كل النصيب. أما "الملاك" فرددت : "انتصر يا حب، فالحب كنز، فمن حقنا أن نعشق ونعشق" وكتبت عن المشاعر الجميلة التي ينبغي أن نحياها بكل دقائقها. "أنا في حالة إدمان على السرحان"، المفردات لـ"راشد الرومانسي المنسي"، ونحن لن ننساك، فاعشق "افتح قلبك"، لعل وعسى تسترد حباً ضائعا. وقد صرخت "عاشقة الحرية" وطالبت الأنثى بأن تخرج من الطوق الذكوري، فكوني معنا، لنؤسس "ربما" لهكذا حالة. ولولا أن المجتمع يستوعب المشاعر الإنسانية، لما ولدت "افتح قلبك" يا "عمر"، فان خفت من شيء فافعله كما يقول "ليس كل حقيقة تقال". الحب هو ما ينطقنا، لا الخواء العاطفي..الذي يبكينا بصمت، أيها "المايسترو" ونعم ما قالت "سوزي"، حين تمنت أن يكون "أنس" قائدنا القادم في افتح قلبك، فهو فتى قلقيلية، موضع فخري، وتلميذي في صحيفة الرأي في ملحق أبواب، لا اعرف كيف اشكره، ويقال أن لكل مريد شيخا، وأقول لكل شيخ مريده، فشكرا يا أنس. "ضوع"، ويا طيب ضوع، تعجز المفردات أمام نصك أنت، و"الأب الشرقي"، فقد إجترحتما ما يمكن أن اسميه بـ"حوار الطمأنينة".. أستميحكما عذراً أن تكونا فارسي "افتح قلبك"، لأن بوحكما يعز نظيره في هذا الزمن.
Khaberni Banner Khaberni Banner