الرئيسية/فيس بوك تويتر
Khaberni Banner Khaberni Banner

(لا تقطعوا الكهرباء).. قصة معاناة أسرة أردنية

(لا تقطعوا الكهرباء).. قصة معاناة أسرة أردنية
صورة للعبارة التي كتبها أبو طارق

خبرني - يروي المواطن (س.م)، معاناته مع تراكم فاتورة الكهرباء عليه، بسبب تكاليف علاج ابنه طارق (11 عاما)، مريض السكري، وراتبه الشحيح، بعد انتشار مناشدته بعدم قطع التيار الكهربائي عن بيته، "بسبب زجاجات الأنسولين الموجودة بالثلاجة".

ويعيش أبو طارق مع أسرته المكونة من 4 أفراد، إضافة إلى زوجته، في غرفة مبنية من الطوب ملحق بها "براكية زينكو"، في لواء بلعما، بمحافظة المفرق، شرقي الأردن.

وقال المواطن لـ"خبرني"، إن ابنه طارق، أُصيب بالسكري، عندما كان عمره عام واحد، قبل بدء رحلة معاناة الأسرة مع المرض.

ولا تمتلك الأسرة تأمينا صحيا، بسبب عمل الوالد في مصنع خاص، في المفرق، وعدم شمول التأمين الحكومي الخاص بالأطفال، لطارق بسبب بلوغه 11 عاما.

ويتقاضى والد طارق، راتبا شهريا بمقدار 350 دينارا، يُقتطع منه اشتراك الضمان، وبدل سلفة أخذها من المصنع الذي يعمل به، ليتقلص إلى 230 دينارا.

وتدفع الأسرة نحو 60 دينارا بشكل شهري، لشراء الحقن، وشرائح قياس مستوى السكر بدم طارق، فيما يوفر إعفاء حصل عليه الطفل، من الديوان الملكي، 4 زجاجات بنسلين للعلاج شهريا.

وتتراكم فواتير الكهرباء والمياه على الأسرة باستمرار، حيث كانت شركة الكهرباء قد قطعت التيار في مناسبتين سابقتين، قبل إنذارهم بالفصل، الشهر الماضي.

وينوّه أبو طارق، إلى إنه "بالرغم من توسل زوجتي للجابي، بسبب قطرات الأنسولين التي تفسد دون تبريد الثلاجة، إلّا أنه كان يقطع التيار".

وبلغت قيمة فاتورة الكهرباء، المترتبة على أسرة أبي طارق، 120 دينارا، بينما بلغت فاتورة المياه ألف دينار، "بسبب عدم أخذ قراءة العداد لعدة دورات"، وفق قوله.

ويتعذر على الأسرة دفع الفواتير، بشكل متواصل، بسبب تكاليف العلاج والغذاء الخاص الذي يحتاجه طارق.

ويقول أبو طارق "لدي شيء أهم من دفع الفواتير، وهو علاج ابني".

وكانت انتشرت صورة لعبارة كتبها أبو طارق على صندوق ساعة الكهرباء الخاص بمنزله، ناشد بها عدم قطع الكهرباء عن بيته، لتجنب فساد زجاجات الأنسولين.

Khaberni Banner Khaberni Banner
Khaberni Banner