Khaberni Banner Khaberni Banner
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

لافارج الأردنية توزع 39.2 مليون كارباح

لافارج الأردنية توزع 39.2 مليون كارباح
الخطيب يترأس اجتماع الهيئة العامة

خبرني - وافقت الهيئة العامة لشركة لافارج الإسمنت الأردنية في اجتماعيها العادي وغير العادي اللذين عقدا ظهر الأربعاء على توصية مجلس الإدارة بتوزيع مبلغ 39.2 مليون دينار كأرباح نقدية صافية على المساهمين أي ما نسبته 65% من القيمة الأسمية للسهم. وقد شملت القوائم المالية للشركة النتائج المالية لشركات الباطون الجاهز (مجموعة العالول) التي تمتلك الشركة 51% من أسهمها منذ آب 2008. وكانت الشركة أعلنت في وقت سابق من العام الحالي استقرار أرباحها لعام 2008 وتقاربها من مجمل أرباح عام 2007، إذ بلغت الأرباح 49.3 مليون دينار أردني. وقد شهد الطلب على الإسمنت انخفاضاً بلغ 4% مقارنة مع عام 2007 بسبب تباطؤ نشاط البناء والطلب من المشاريع الإسكانية في النصف الأول من العام، حيث تمكّنت الشركة من تصدير الكميات الفائضة عن حاجة السوق المحلي إلى الدول المجاورة. وقد بلغ إجمالي مبيعات الشركة من الإسمنت 4.284 مليون طن في العام الماضي مقارنة مع 4.051 في العام 2007 . وقال السيد عبد الإله الخطيب رئيس مجلس إدارة لافارج الاسمنت الأردنية " إن استقرار أرباح الشركة وعدم نموها هذا العام يعود إلى صعوبة الظروف والتحديات التي واجهتها الشركة خلال العام الماضي والتي كان من أبرزها ارتفاع كلف الطاقة المتمثل في الزيادة المضطردة والمتذبذبة في أسعارها وخاصة أسعار زيت الوقود، وارتفاع أسعار الكهرباء، بالإضافة إلى ارتفاع معدلات التضخم في المملكة، وتأثيرها الكبير على الكلف الثابتة وكلف الإنتاج في الشركة" وأضاف الخطيب" قامت الشركة باتخاذ عدد من الإجراءات والخطط الاحترازية وذلك لتغطية جزء من ارتفاع الكلف الناتج عن ارتفاع أسعار الوقود برفع أسعار الاسمنت خلال هذا العام بينما تحملت الشركة الزيادات الكبيرة في نفقات الأجور والصيانة، والتي لم يتم تغطيتها وعكسها على أسعار الاسمنت. وفي الربع الأخير من العام، قامت الشركة بتخفيض أسعارها تبعاً لانخفاض أسعار زيت الوقود، وذلك في إطار التزامها ووفائها بتعهداتها في خفض أسعار الاسمنت حال انخفاض أسعار زيت الوقود". وقال الخطيب " بالإضافة إلى التباطؤ الملحوظ الذي أظهره السوق المحلي في عام 2008، فقد أثّر الارتفاع الكبير في نفقات الطاقة والتضخم الناتج عنه، بشكل سلبي على نتائجنا. لقد عملت الشركة جهدها لتجنب زيادة التأثير السلبي لمعدلات التضخم على المواطنين، وحرصت من خلال تنفيذ العديد من برامج التنمية المستدامة على مواصلة تحملها لمسؤوليتها الاجتماعية تجاه مجتمعها المحلي". وعن إنجازات الشركة في عام 2008 قال المهندس سالم ميخائيل صوصو مدير عام الشركة "عكس عام 2008 التزام الشركة المتواصل ببرنامج طموحات لافارج للاستدامة لعام 2012، والمناحي الرئيسة التي يركز عليها والتي تشمل المساهمة في تحسين الظروف المعيشية ومواصلة الدعم التنموي والاجتماعي للمجتمعات المحلية التي نعمل فيها، آخذين بعين الاعتبار الاهتمام بالنواحي البيئية ومراقبة الأداء البيئي للمصانع وتخفيض انبعاثات الغازات والاهتمام بتأهيل المحاجر والتنوع الحيوي فيها". وأضاف "تحت مظلة مبادرة "بناء" للالتزام بالمسؤولية الاجتماعية، واصلت الشركة دعمها للبلديات في مجتمعاتها المحلية وفقاً للاتفاقيات الموقعة معهم لبناء وصيانة البنية التحتية وتحسين الظروف المعيشية والنهوض بمستوى الخدمات فيها، ونفذّت عدداً من مشاريع التنمية المستدامة فيها، بالإضافة إلى النجاح الكبير الذي حققه برنامج الدعم والتطوير لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة للموظفين المستفيدين من برنامج حوافز إنهاء الخدمة، فقد وصل عدد المشاريع التي نفذت حتى نهاية عام 2008 إلى 241 مشروع أوجدت 728 فرصة عمل في مختلف محافظات المملكة". وقال صوصو" لقد شاركت الشركة بفعالية في دعم القطاع التعليمي في المملكة، وتمّ مواصلة برنامجنا الهادف إلى تعزيز أدائنا البيئي، وذلك من خلال تنفيذ عدد من الاستثمارات البيئية في المصانع وتطوير المعدات، وتأهيل المحاجر، ومشروع الخطة التجميلية لمصنع الفحيص .أما فيما يتعلق بالسلامة، وهي أولى أولويات الشركة، فقد تم تحقيق نتائج إيجابية وتطوراً ملحوظاً في مجال نشر الوعي وتطوير ثقافة السلامة لدى جميع العاملين في الشركة، وقد حصلت الشركة على جائزة التميز التشجيعية في السلامة والصحة المهنية للعام الثاني على التوالي والمقدمة من المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي، بالإضافة إلى حصول مصنع الرشادية على جائزتين في مجال السلامة من مجموعة لافارج الفرنسية وهما: جائزة أفضل مصنع للعام 2008 من حيث التحسن في نتائج السلامة، وجائزة المركز الثاني لأطول مدة زمنية بدون إصابات". وفيما يخص مبادرات توجّه الزبائن أضاف صوصو" كان الإنجاز الأبرز في عام 2008 هو إطلاق مبادرة "رضاكم" مبادرتنا التي صُممّت لضمان الرضى التام لزبائننا. وتضمنت هذه المبادرة إنشاء مركز خدمة الزبائن الذي يُعنى بتطوير عملية الاتصال معهم حيث يستلم موظفو المركز طلبيات الزبائن ويقومون بتزويدهم بساعات زمنية محددة لاستلام طلبياتهم بهدف تقليص مدة انتظارهم في المصانع. بالإضافة إلى ذلك، فقد استخدمنا أحدث أساليب تكنولوجيا المعلومات من خلال استخدام نظام يوفّر معلومات كاملة عن حسابات الزبائن ويبقيهم على اتصال واطلاع حول المستجدات عبر خدمة الرسائل النصية القصيرة. وقد أثبتت هذه المبادرة نجاحها وذلك بحسب شهادة زبائننا". ومن الجدير بالذكر أن لافارج الاسمنت الأردنية هي جزء من مجموعة لافارج الفرنسية وهي المجموعة التي تحتل المراكز الأولى في العالم في إنتاج مواد البناء، تتواجد في أكثر من 80 دولة، وتضم 2000 موقع صناعي حول العالم، يعمل بها 90 ألف موظف.
Khaberni Banner Khaberni Banner
Khaberni Banner Khaberni Banner
Khaberni Banner