Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

كلمةُ حقٍ تُقال

كلمةُ حقٍ تُقال

 نبيله غيشان

   أتابع باستمرار نشاطات وزير الشباب الدكتور فارس بريزات الذي أُكن له كل الإحترام والتقدير لما يبذله من جهد متميز للنهوض بالحركة الشبابية ومؤازرة ودعم كل متميز للوصول لهدفه .

   الدكتور بريزات يمتلك رؤية وطاقة هائلة للعمل ، يجسدها من خلال وضع الخطط والبرامج والمسابقات والدورات وأهمها (الملتقى الوطني للرياديين والمبتكرين الشباب) التي خَرجت ودعمت خيرة الخيرة من الشباب الأردني  المتميز  ، أصحاب المشاريع والإبتكارات الخلاقة ، الناجحة ، التي ساهمت في تشغيل الأيدي العاملة كلٌ في المنطقة التي أُقيمت فيها هذه المصانع  والشركات والمطاعم وغيرها ، سواء في عمان ومعان وبانوراما البحر الميت والعقبة وأربد وغيرها ، عقولٌ مُبتكِرة ووزيرٌ واعٍ ، داعمٍ ، يبحث عن الإبداع ويلتقطه .

    وزير الشباب فارس البريزات ، ولست هنا في إطار المديح لإجل المديح فقط وإنما لإجل وضع النقاط على الحروف   بشكل سليم ودون بهرجة .

   الدكتور فارس شخصٌ عملي ، ميداني ، متواضع ، مستمع جيد، ومحاور جيد ،هموم الشباب ترافقه أينما حل ، يبحث عن الفرص وإن كانت قليلة ليقدمها لكل مجتهد .

  وأريد أن أخصص حديثي هنا عن المدن الرياضية (عمان ،مادبا،الزرقاء، أربد،العقبة)في عهد وزير الشباب البريزات ، الذي كان حريصاً منذ تكليفه بالوزارة للنهوض بهذه المدن وتحسين الأداء لموظفيها من خلال اشراكهم بعدد من الدورات المتخصصة كلٌ في مجاله ، يتابع أداء الإدارات ويجتمع مع الموظفين في لقاءات حوارية ، الهدف منها تحويل العقبات إلى نجاحات والنهوض بالمدن الرياضية ، ايماناً منه بدورها الرئيس في دعم الحركة الشبابية والرياضية في الأردن .

كما أشرف الوزير شخصياً على وضع الخطط لتحسين البنية التحتية لهذه المدن التي توالت عليها إداراتٌ  فشلت في احراز التقدم والنجاح ، ولم تستغل الميزانية المخصصة لكلٍ منها بشكل سليم .

الوزير فارس البريزات يعمل ضمن شعارٍ واضح (محاربة البطالة المقنعة) يدعم الموظف النشيط ويحاسب المقصر ، ومن منا لا يطالب بذلك، نطالب بالعدالة  في التعيين والقضاء على الترهل الإداري والجميع تحت القانون ،وننتقد الموظف المقصر وغيرها ، إلا أن البعض منا عندما تصطدم مطالبه بمصالحه يعلو صوته بالصراخ ويتناسى كل ما طالب به ويبدأ بالهجوم المضاد.

   معالي الدكتور فارس بريزات يعمل بتفانٍ مطلق من خلال وزارة الشباب والتشبيك مع مؤسسة ولي العهد والشركات ومؤسسات المجتمع المدني وغيرها لإيجاد فرصٍ تدريبية وتأهيلية للشباب تساعدهم على الإنخراط في سوق العمل.

   لا أُريد هنا أن أدخل كثيراً في التفاصيل وفيما يقوم به الوزير جاهداً ومجتهداً في توفير الأفضل للشباب الأردني ، لكنني أود الإشارة لتلك الأقلام المُغرِضة التي تترك الحقيقة خلفها أو لا تريد أن تراها ، تكتب بين الحين والآخر أخباراً ملفقة وعارية عن الصحة تطال وزير الشباب ، إشاعاتٌ وادعاءات وفبركات للتغطية على الإنجازات .

   والسؤال المطروح هنا : لماذا نحارب المسؤول الناجح ، المِعطاء،الصادق والمتميز في عمله وأداءه؟

هل هذه ضريبة النجاح؟ أم أننا نعيش ونتغذى على الإشاعة وبث السموم تحت شعار(الطلقة الي ما بتصيب بتدوش).

   كلمة أخيرة لمن يدعون أنهم ناشطون واعلاميون وصحفيون ، تحروا الحقيقة وسخروا أقلامكم للبناء لا للهدم ، إلا إذا كان ما تكتبون (لأمرٍ في نفس يعقوب).

Khaberni Banner
Khaberni Banner