الرئيسية/فلسطين المحتلة
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

كلاب بوليسية لفض النزاعات

كلاب بوليسية لفض النزاعات

من حق الجامعة الأردنية وأخواتها أن تركب "مناهج"، وليس كاميرات لمراقبة الطلبة على مداخلها ومخارجها وأماكن التجمع وربما بجوار دورات المياه. ومن حق المواطن أن يتساءل: لماذا اخفقت الجامعات الأردنية في تكريس تقاليد التعددية واشاعة أجواء الثقة والاحترام المتبادل بين طلبتها، فلجأت إلى طرح عطاء الكاميرات , ولعلها تفكر لاحقا بعطاء "كلاب بوليسية مدربة لفض النزاعات". *** نحن أمام سابقة خطيرة في الرقابة على شغب الطلبة ، وقد تنتقل إلى الكليات الجامعية المتوسطة والمدارس قريباً، فتطرح وزارة التربية والتعليم عطاء لتركيب كاميرات في المدارس الثانوية ,وربما يشغف المواطن بالفكرة أسوة بالقدوة "الجامعات والمدارس" فيركب كاميرات في بيته ويسوّغ ذلك لزوجته بفض النزاعات بين أبنائه وليس للتجسس ..! *** ان يتعصب طالب جامعي لعشيرته الاقربين , وينتصر للفزعة ,فيشتبك مع زملائه بالحجارة والادوات الحادة كما في زعرنات الشوارع ولا ينتخب الا ابن بلدته لأنه ابن بلدته وليس لان برنامجه مقنع ,فتلك مسؤولية الجامعة، ولا تحل بكاميرات،إنما بإعادة ثقافة الحوار لحرم جامعاتنا ,فللجامعة حرم ..! *** فالحرية والديمقراطية يرتبطان بالتعليم كما يرتبط الخنوع والخوف والعنف بالجهل، والتعليم القائم على التصالح واشاعة القيم الانسانية هو رأس مال الجامعات ووظيفتها، فإن غاب عنها , أو تخلت هي عن دورها ,فلا شيء يحمينا من العنف, أويدفعنا للأمام، فمن يغفل الديمقراطية كمنهج وحياة فإنه يعيد الناس إلى مربع التعصب العشائري والفئوي والإقليمي وحينها نردد مع الشاعر: وينشأ ناشئي الفتيان منّا على ما كان علمه أبوه. *** محاور: 1- أين هي أمسيات الشعراء والمفكرين والمحاضرات الثقافية والعلمية المعلن عنها في الجامعات (للجمهور) . 2- يحزنني أن معظم جامعاتنا عادة ما نقرأ أخبارها في الصحف على طريقة (مندوباً عن) فيبدأ الخبر كما يلي: مندوباً عن رئيس الجامعة ,رعى نائب الرئيس معرض الفنون في ..... لماذا مندوباً عن؟ ومتى يتخلص رؤساء الجامعات من النرجسية وتضخم الذات ومندوباً عن؟ 3- بين يدي صحيفة جامعية، عدد أخبارها يقارب 30 ومن بينها 20 لرئيس الجامعة.. ومعظمها استقبل, وبحث، وقال، وأضاف..ومندوبا عن فهل نحن أمام احتكار من نوع جديد؟. 4- هل فقدت الجامعات دورها التنويري، فاصبح لقب الأستاذ الجامعي محصوراً في قاعات الدرس، لأن قلة من الأساتذة يمارسون دوراً تثقيفياً عبر الصحافة الأردنية وكثرة يترفعون عن المشاركة والانخراط في مؤسسات المجتمع المدني والأحزاب . شكرا للقراء .. ردود وتفاعل شكراً للدكتور جلال القدومي فدعوته واضحة ولعلها الترياق لمدّ جسور التعاون ما بين المواطن ورجل الأمن، ويا صديقنا د. فؤاد الجوارنة تعليق رقم (4) قل لنا ما حجم الاعتداء على رجال الامن والدرك من المواطنين حتى تكون منصفين وعادلين كما تقول، ولا أحد يختلف معك في النتيجة بأن الاعتداء على الأمن خط أحمر ومرفوض. وإلى رقم (5) أردني أصيل.. ما جاء في تعليقك لا يختلف عن زمن وشعارات الستينيات "لا صوت يعلو فوق صوت المعركة" والنتيجة ان لا معركة كسبناها ولا حرية او كرامة تحققت للمواطن. ويا رند تعليق رقم (6) متى نتوافق في الحقوق والواجبات، وما الطريق إلى ذلك ان لم يكن باحترام الدستور والقوانين والأنظمة.. ويا آدم رقم (7) ما جاء في بيان حزب جبهة العمل الإسلامي لا خلاف عليه لجهة توصيفه ما نمر به من ازمة ,وربما نبدأ بتخصيص خطب الجمعة والدروس الدينية والمواعظ للحد من ظاهرة العنف. واتفق مع (10) ألسمرهد بأن الفقر في المخيمات يلعب دوراً هاماً في العنف، واتوسع في القول، بان هذا الفقر طال عدة جيوب في الأردن خارج المخيمات. وإلى الأردن (3-2-1) تعليق رقم 12-13-14 لا أعرف لماذا اثرت حفيظتك، وقد صادقت أرباب سوابق كثيرين في حياتي وما زالت، ولا أختلف معك بأن المعلم والشرطي لا يجدان أي دعم، فقد عملت معلماً لـ20 عاماً وخبرت المهنة ومتاعبها. الى 15 احمد التميمي/دبي. انت دائما تفرحني، فلم نلتق الا لوقت قصير في الشارقة وعدت انا لعمان، وفاجأتني لاحقا بمتابعتك لخبرني ولزاوية افتح قلبك، وكم هوجميل قولك واصرارك على ان تبقى الصحافة في بلدنا سلطة رابعة وتأكيدك على انها من يكشف مواطن الخلل,قد اشتاقتك عمان يا صديقي. ويا صديقنا ميشو (18). مربط الفرس كما يقال هو الاستخدام المبالغ فيه لاجراءات المداهمة والقوة، واشاركك الرأي بان علينا انجاح مدونة السلوك الشرطي. ويا صديقي محمد الموالي رقم 20. اذيع لك سرا، اكتب وسقف خبرني مرتفع، وما زال سقفهم عاليا, ومنهم أستمد عزمي. الى 22 صدقت يا مازن. في عام 1977 عملت معلما في الطفيلة في قرية اسمها غرندل، وحتى متطلبات الحياة البسيطة لم تكن متوفرة حينها، فالفقر لا وطن له. الى ماجدة 26. فقد اثارت حوارا كان لا بد منه حول رأس مال ابن المخيم علبة ويسكي وخمسة دنانير، ليقوم بافتعال مشكلة مع اخر (مدفوعة الاجر) واعتقد ان هذا ما يتردد دائما خارج المخيمات، واكتفي بتوضيحها واشكرها واشكر وديع. الى 36 سامي العلي. اتفق معك في الازدحام وعلاقته بالانحراف السلوكي في المخيمات لاني عشت التجربة فقد كنا 11 فردا نسكن في غرفتين (9 ابناء ووالدي ووالدتي) في مخيم الوحدات وغادرت المخيم في 1982. *** الى 38 سعيد زايد. مفرح جدا ما كتبته حول مشروع لتجميع اهل الهمة في مخيم الوحدات ودهان المدارس.. وشكرا.   والى 41 عباس زهدي.انا من يشكرك ويرحب بك، واعرف ان الهم العام يؤرقك كما يؤرقني فكن صديقا لخبرني واكتب . الى 45 الصديق يونس النعيمات. أشاركك التمني، واؤكد لك ان المخيم هو مكون اصيل من ديمغرافيا الاردن، واتفق مع طرحك. الى كندة 59. لن يكون الصمت اصدق من القول لان الصمت فيه تواطؤ مع الظلم والقهر والعجز.   الى 72 ابو اشرف. تأكيدا ليس عارنا ان نسكن المخيم، بل هو عار الامة العربية والاسلامية . الى 74 مجد الاردن. تسألني ان كنت اعرف الاردن وثغرة عصفور او دوقرة.. أُجيبك: عملت معلما في غرندل 1977 وفي ارينبة 1978 واعرف قرى الطفيلة جميعها، كما عملت معلما في الكرامة كما عملت عاملا في محاجر معان لبعض الوقت، ومعظم مناطق الاردن زرتها. الى 76 مهدي. اعيد ما جاء في تعليقك، واوجه الدعوة لجميع الاصدقاء لزيارة معرض منحوتات الفنان مجدي مشارقة مساء (السبت) الرابع والعشرين من الشهر الحالي, السابعة مساء/ شارع الثقافة.   الى 80 حسين الحراسيس..أفرحتني، ايها الحاضر دوما، كل الحب.والى 81 أردني عربي مسلم مخلص,ما ذكرته في تعليقك (ملف شائك وشائك جدا) ولا ازيد.وشكرا لكل الحريصين على الوطن والناس دون تملق.  
Khaberni Banner Khaberni Banner
Khaberni Banner Khaberni Banner