الرئيسية/قضايــا
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

قميص وليد الكردي!

قميص وليد الكردي!
وليد الكردي

لم يعد يخفى على احد أننا نعيش  تراجيديا تصفية الحسابات في الأردن و الامثلة كثيرة , تدخل فيها معادلة مكافحة الفساد الغريبة  التي تضيع مؤشراتها وتقفز عن قضايا خطيرة وتلتقط أخرى .

 ندرك  كيف وقع وليد الكردي في طائفة مكافحة الفساد بالرغم من ان انجازات شركة الفوسفات في عهده غير مسبوقة ,  حيث انه عين المئات من أبناء المنطقة و دعم مشاريعها التنموية و انشأ ميناء مهما في العقبة و الأهم من ذلك ان الأردن أصبحت من أهم مصدري الاسمدة في العالم بعد شراء الشركة اليابانية و إنشاء تجمع الشركات الهندية في الشيدية و شركة الابيض للاسمدة و غيرها من المشاريع .

اشعر بالحزن الشديد عندما اسمع من بعض القامات الاقتصادية عن دور وليد الكردي في تطوير الشركة و تحسين خدماتها همسا.

يطل علينا بين الفينة و الأخرى موضوع وليد الكردي فذكرني بقميص عثمان ، والقصة التاريخية معروفه من ان من قتل عثمان قاموا بحمل قميصه و كانوا يطلبون من علي ان يأخذ بثأره ...ليس محبة في عثمان و إنما بثا للفتنه و الفرقه ، وفي حالتنا إنما هذا القميص الذي يعلقه دعاة مكافحة الفساد إنما هو لتصفية الحسابات الشخصية بعيدا عن المهنية الحقيقية في طرح الرأي و الرأي الآخر .

هناك أخطاء و لكنها ليست خطايا .اليوم الفوسفات بيعت للهنود بنفس الشروط التي اشترتها فيها بروناي ..فما هو التغير الإصلاحي .

كيف يتوقف الحديث عما يدور في الفوسفات بعد وليد الكردي و من المستفيد من عطاءات للشركة و ما هي آلية طرحها ومن هي الشركات الحليفة و موازناتها وأرباحها و من هم المستفيدون وما مدى قانونية كل ما يدور .

اليوم لا احد يتكلم عن أسس تعيين الرئيس التنفيذي ولا حتى رئيس مجلس إدارة الشركة ولا احد يجرؤ تحت بند الحق في الحصول على المعلومة عن السؤال حول رواتب المدراء و علاواتهم ومكافآتهم

Khaberni Banner Khaberni Banner
Khaberni Banner Khaberni Banner