Khaberni Banner Khaberni Banner
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

قتال شيعي شيعي شرس

قتال شيعي شيعي شرس
مقتدى الصدر ونوري المالكي ..اعداء اليوم اصدقاء الامس

خبرني - أعلن التيار الصدري التابع للزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر تعليق عضويته في مجلس النواب وتوسيع عصيانه إلى المحافظات العراقية، في وقت أعلنت السلطات حظرًا للتجول في 4 محافظات جنوبية وأجزاء من العاصمة، بينما وصل عدد القتلى والمصابين في معارك البصرة الدائرة منذ فجر الثلاثاء إلى 115 شخصًا، فيما أحرق مسلحون لجيش المهدي مقرات لقوات بدر التابعة للمجلس الأعلى الإسلامي بزعامة رئيس الائتلاف الشيعي الحاكم عبد العزيز الحكيم وحزب الدعوة الإسلامية بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي. وأعلن المتحدث باسم التيار الصدري نصار الربيعي في مؤتمر صحافي في بغداد اليوم تعليق عضوية التيار (30 عضوًا) في مجلس النواب العراقي إحتجاجًا على استهداف القوات العراقية لأعضاء التيار وانصاره. وأشار إلى أن الصدريين قد وسعوا نطاق العصيان المدني الذي بدأوه أمس في بعض مناطق بغداد ليشمل جميع المحافظات وليس العاصمة وحدها محذرًا من عواقب استمرار الحكومة في التضييق على أنصار التيار. ودعا جميع المواطنيين إلى دعم هذا العصيان وطالب الحكومة بتنفيذ المطالب التي أعلن عنها التيار الصدري في وقت سابق وفي مقدمتها وقف المداهمات الامنية لأنصار التيار واطلاق سراح المعتقلين. وأكد إلتزام التيار الصدري بقرار تجميد انشطة جيش المهدي التابع له والذي قرره الصدر الشهر الماضي. وحذرالربيعي من إنفجار جماهيري واسع، إذا ما إستمرت الانتهاكات ضد ابناء التيار الصدري، وقال إن الحملة التي يتعرض لها سببها قرب انتخابات المحافظات المقررة في الاول من تشرين الاول المقبل والتخوف من فوز التيار فيها. وأعلنت السلطات العراقية الليلة فرض حظر للتجوان في حي الصدر الشيعي الشعبي معقل الصدر في بغداد الذي يسكنه حوالى مليوني نسمة، وذلك من الساعة السابعة مساء وحتى السادسة من صباح الاربعاء. وهددت قيادة أمن بغداد في بيان رسمي بأن القوات المسلحة ستتعامل بقوة مع كل من يخرق القرار الذي اهابت بالمواطنين الإلتزام به. وبالتزامن مع ذلك هاجم مسلحون ينتمون إلى جيش المهدي مقرات لمنظمة بدر الجناح العسكري للمجلس الاعلى الاسلامي العراقي برئاسة زعيم الائتلاف الشيعي الحاكم عبد العزيز الحكيم، ومقرًا لحزب الدعوة الاسلامية بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي. وتقع هذه المقرات التي تمت مهاجمتها في احياء الحبيبية والاورفلي والمعامل التابعة لمدينة الصدر وحي الحسينية وحي الأمين. وفي وقت لاحق أكد مسؤول في جيش المهدي أن اوامر عليا صدرت من القيادة للانسحاب من الشوارع وقد بدا ذلك فعليًا حيث تم فتح الطرق الرئيسة التي قاموا بإغلاقها في وقت سابق. وتخوفًا من امتداد العمليات المسلحة الى محافظات جنوبية اخرى، فقد اعلنت السلطات العراقية حظرًا للتجوال في محافظات السماوة والناصرية والكوت وبابل ابتداء من اليوم وحتى اشعار اخر. وقالت مصادر من الشرطة العراقية إن مسلحين لجيش المهدي سيطروا على خمسة أحياء في مدينة الكوت الجنوبية الثلاثاء واشتبكوا مع رجال الشرطة. واشارت الى أن المسلحين سيطروا على أحياء الجهاد والشهداء والزهراء والشرقية والحاوي في المدينة التي تضم 18 حيًا. وقد طلبت الشرطة العراقية من القوات الأميركية مساعدتها بطائرات ومركبات بعد أن انتشر المتشددون في شتى أنحاء الكوتحيث قتل 5 اشخاص واصيب 18 شرطيًا بجراح مختلفة. وكان الصدر قد أعلن وقفًا لإطلاق النار ألزم به جيش المهدي التابع له في آب (أغسطس) الماضي ثم مدده الشهر الماضي في خطوة قال الجيش الاميركي إنها ساهمت بشكل كبير في انخفاض أعمال العنف في العراق. ولكن ظهرت مؤخرًا إشارات توضح أن الهدنة ربما تنهار مع تأكيد مقاتلي جيش المهدي على أن القوات الامنية العراقية والاميركية تستغل الهدنة لاستهدافهم. ودعا الصدر الثلاثاء الى تنظيم اعتصامات وعصيان في انحاء العراق احتجاجًا على ما وصفها بالهجمات التي يتعرض لها انصاره. وفي بيان له امر الصدر انصاره بتوزيع نسخ من القرآن واغصان الزيتون على الجنود في نقاط التفتيش المنتشرة في بغداد وضواحيها. ودعا القوات المسلحة العراقية الى عدم الانجرار الى الخدع التي تروج لها الحكومة العراقية باسم القانون. وطالب الأحزاب السياسية الاصطفاف مع أبناء شعبها داعيًا العراقيين إلى الاعتصام في جميع انحاء العراق كخطوة أولى "فإن لم تحترم الحكومة العراقية تلك المطالب فتكون الخطوة الثانية العصيان المدني في بغداد وباقي المحافظات، وبعد ذلك انتظار الخطوة الثالثة" كما قال. وناشد جميع الشخصيات الدينية والسياسية والاجتماعية الى الاضطلاع بمسؤولياتها الشرعية والاخلاقية والوطنية من اجل التدخل لوقف الهجمات ضد المواطنين والمدعومة من قبل قوات الاحتلال . وطالب مجلس النواب بأن يقف مع الشعب العراقي الذي انتخب اعضاءه، وأن يكون على درجة الوفاء لهذه الاصوات التي وثقت بأعضائه "فهم من الشعب والشعب لهم". ودعا الصدر جميع الاحزاب السياسية إلى الاصطفاف مع ابناء الشعب الذي هو القاعدة والمكون الاساسي الفاعل لبقائها في الساحة العراقية "وليس المحتل الذي سيخرج قريبًا من ارض العراق" كما قال . ايلاف
Khaberni Banner Khaberni Banner
Khaberni Banner Khaberni Banner
Khaberni Banner