Khaberni Banner Khaberni Banner
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

في الذكرى السادسة لوفاة الدكتور مصطفى العودات

في الذكرى السادسة لوفاة الدكتور مصطفى العودات

كل عام حين يفرش شباط سجادته المطرية، ويعاود البكاء لرحيلك، يتدفق فيض الحزن من جديد، فبعدك انطفأت قناديل العمر وأصبح غيابك عتمة روح فيها دموع معتقة تؤمن أن الموت حق لكن الفراق صعب.

كيف للوعة أن ترثيك وكلماتها تتكسر كموج البحر؟  وكيف لشبابيك الحنين المشرعة منذ غيابك أن تُغلق؟

كانت غفوة يا أبي، هكذا اعتقدت، حين امسكت بيدي لتمنحني اللمسة الأخيرة قبل الوداع الأبدي الذي تناثرتُ بعده، فليتها كانت غفوة تفيق بعدها لتغمرني بحنانك ودفئك المعتاد.

ليل غيابك ينقر بأصابعه على خيوط القلب، يترك ظلاله على خيوط العمر، ويصبح ذاك الغياب الأبدي حواف شظايا تجرح الأعماق حيثما لامست.

أيها الراقد في نبضي لا تحت التراب، نم بسلام، ودع قوافل الحزن تمر بي كل عام في ذكرى غيابك.

رحمك الله أيها الغالي وأسكنك فسيح جناته.  

 

ابـنـتــك

12-2- 2020

 

Khaberni Banner