الرئيسية/العالم
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

فيس بوك يهدد الامن القومي الاسرائيلي

فيس بوك يهدد الامن القومي الاسرائيلي

خبرني - "فيس بوك" أشهر موقع إجتماعى على الإنترنت، أصبح هذه الأيام مادة دسمة بعد أن تناولته التقارير الإخبارية المختلفة خاصة السياسية منها، لذلك لم يكن غريباً أن تُطلق وسائل الإعلام على العام الماضي عام الـ"فيس بوك" بعد أن تحول إلى ظاهرة عالمية انجذب إليه عدد هائل من المستخدمين من مختلف البلدان. ومع هذه الشهرة التي حظي بها الموقع في كافة أنحاء العالم، أعلن متحدث باسم الجيش الاسرائيلي منع نشر صور ومعلومات تخص الجنود الإسرائيليين علي هذا الموقع الشهير لما رأه من تهديد للأمن القومي الاسرائيلي . واكد تقرير نشرته صحيفة " هآرتس الإسرائيلية " أنه في الفترة الأخيرة شاع استخدام موقع "فيس بوك" بين جنود السلاح الجوي، حيث يقومون بكتابة مذكراتهم ونشر صورهم داخل الطائرات وداخل معسكراتهم، مما جعل المخابرات العسكرية تنذر الجنود وتطالبهم بحذف كل ما يتعلق بهم من صور ومعلومات ومحادثات تخص الحياة العسكرية . وهذه الأمور ليست بجديدة علي موقع فيس بوك، فقد استيقظ آلاف السوريين علي قرار مفاجيء للسلطات الأمنية في سوريا يقضي بحجب موقع Face book الشهير مما أحبط عشرات آلاف الشباب واليافعين في سوريا الذين اعتادوا على استخدام الموقع. وكان السوريون قد اعتادوا على أن تقوم السلطات السورية المعنية بالاتصالات وتبادل المعلومات بحجب مواقع على شبكة الإنترنت وخاصة تلك المتعلقة بالأحزاب المعارضة والمواقع السياسية التي توصف بغير الصديقة أو التي تنتقد الأداء الحكومي السوري أو السلطة السورية. وتعذر على مستخدمي الإنترنت السوريين الدخول إلى موقع FaceBook أحد أشهر المواقع الاجتماعية على الشبكة الدولية والذي يجذب الشباب واليافعين للتواصل مع رفاقهم وأصدقائهم ومجموعاتهم حول العالم. ولم تبرر السلطات أو تعلن بشكل مسبق عن حجبها للموقع، ورجحت أوساط متابعة أن يكون سبب الحجب المجموعات والصفحات التي يقوم كتاب ومثقفون وفنانون سوريون بإنشائها في الموقع والتي كثرت في الآونة الأخيرة واحتوت على مجموعات قد لا ترضي النظام أو تقلق بعضهم. ويضاف موقع FaceBook لمئات المواقع الأخرى التي تحجبها السلطات السورية، والتي حصر تجمع "شباب سوريا من أجل العدالة" بعض هذه المواقع التي لا تقتصر على المواقع الإخبارية المهتمة بالشأن السوري أو مواقع الأحزاب والمنظمات السورية بل يتعداه إلى مواقع بعض الصحف العربية ومواقع بعض الخدمات العالمي. ويشهد موقع فيس بوك الآن مواجهة عربية بعد إقدام القائمين عليه بإسقاط اسم فلسطين من قائمة البلدان التي يختارها المشاركون في الموقع عند تسجيل مشاركتهم وحرمان آلاف الفلسطينيين من أعضاء الشبكة، من اختيار فلسطين كمكان انطلاقهم، وبعد استطلاعات رأي لشهور، جمع خلالها 10509 توقيع أعادت ادارة "فيس بوك"، اسم فلسطين الى القائمة. وبدأ "فيس بوك" الذي ينضم إليه أكثر من مليون عضو شهرياً، في طرح المعلومات المتعلقة بأعضائه علناً على محركات البحث على الانترنت مثل "جوجل" و"ياهو"، وعلق خبير تكنولوجيا المعلومات أوم مالك على ذلك بالقول "هذه الخطوة تحول فيس بوك من شبكة اجتماعية خاصة إلى ما يشبه الصفحات الصفراء على الانترنت. ويهدف "فيس بوك" من هذه الخطوة إلى الدخول المبر في السباق لبناء دليل إلكتروني عالمي يحتوي على أكبر قدر ممكن من المعلومات والتفاصيل الشخصية مثل السير الذاتية وأرقام الهواتف وغيرها من سبل الاتصال بالشخص، وهوايات الأعضاء وحتى معلومات عن أصدقائهم، ما قد يعود بأرباح كبيرة على الموقع. وينضم حاليا نحو 200 ألف شخص يوميا إلى "فيس بوك" الذي أصبح يستخدمه 42 مليون شخص، طبقا للموقع. وتشير تقارير الصحف إلى أن الموقع استقطب 60 مليون عضو مع نهاية 2007م، ومنذ إنشائه قبل ثلاثة أعوام على يد مارك جوكيربيرج الذي كان طالباً في جامعة هارفرد في ذلك الوقت، حقق الموقع انتشاراً عالمياً وأصبح دليلاً معلوماتياً إلكترونياً خاصاً، إلا أن نيته نشر معلومات حول أعضائه للعلن تعني أن أي شخص يستخدم محركات البحث العادية على الإنترنت يمكنه أن يحصل على معلومات عن أي عضو في فيس بوك.
Khaberni Banner
Khaberni Banner