خبرني- تحدثت صحيفة "الغارديان" البريطانية الخميس عن الحيل التي اقترحها عملاء وكالة الاستخبارات الأميركية لتقويض سمعة ونظام الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين تمهيدا لشن الحرب عليه عام 2003.
وتنقل الصحيفة عن عميل سابق في الوكالة قال للمدونة الأمنية لصحيفة "الواشنطن بوست" إن بعض العملاء اقترح تزوير شريط فيديو جنسي لصدام حسين ليبدو وكأنه صور خلسة يلهو مع شباب في سن المراهقة، مشيرا الى ان الفكرة كانت في أن ينشر الفيديو في كل العراق، لافتا الى انه كان سيبدو وكأن الفيديو التقط من كاميرا مخبأة وصورته غير نقيّة كأنه تصوير سري لعلاقة جنسية.
الحيلة الأخرى ـ وفقا للغارديان ـ كانت اختراق البث التليفزيون الرسمي لإذاعة نبأ عاجل يقول إن صدام يسلم سلطاته لابنه عدي الذي يكرهه ويخافه الشعب. والافتراض هنا هو أن ذلك سيصيب الشعب العراقي بصدمة فيثور ضد قياداته وبالتالي يسهل غزو البلاد.
هذه الأفكار عن صدام لم تنفذ لأن الكبار في الوكالة رفضوها، كما تقول الصحيفة،غير أن الوكالة نفذت بالفعل شريط فيديو يصور زعيم القاعدة أسامة بن لادن يجلس حول نار في معسكر يحتسي الكحول ويتباهى بغزواته كمثلي الجنس.
CNN



