الرئيسية/لمسات
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

فولكس واجن تزيد حصتها في السوق العالمية

فولكس واجن تزيد حصتها في السوق العالمية

خبرني - تمكنت مجموعة فولكس واجن من زيادة حصتها في السوق العالمية في الربع الأول من هذا العام على الرغم من الأوضاع الصعبة التي ما زالت تواجه أسواق السيارات، فقد ارتفعت حصتها إلى 11 بالمائة مقارنة بـ 9.7 بالمائة في نفس الفترة خلال العام الماضي. كما تمكنت علامة سيارات الركاب من فولكس واجن إلى حد ما من تحقيق نجاح صعب في مواجهة الأوضاع الاقتصادية المتدهورة، بنمو حصتها في السوق بنسبة 7.4 بالمائة مقارنة بـ 6.3 للربع الأول من العام الماضي. وقال ديتليف ويتيغ، نائب المدير التنفيذي لقسم المبيعات والتسويق في المجموعة، في حديثه في مدينة وولفسبورغ معلقاً: "لقد حققت المجموعة الواسعة التي نقدمها من الطرز العصرية ذات الكفاءة العالية بـ 180 سيارة مختلفة نجاحاً مثمراً، وذلك لما تحتويه هذه المجموعة من سيارات تلبي احتياجات عملائنا ومتطلباتهم بالتحديد". في ظل مع تقلص السوق بشكل عام بنسبة زادت على 20 بالمائة، قامت المجموعة بتسليم 1.39 مليون سيارة لعملائها في جميع أنحاء العالم، بانخفاض بلغت نسبته 11.4 بالمائة مقارنة بـ 1.57 مليون سيارة تم تسليمها خلال الربع الأول من عام 2008. وقد وصلت مبيعات علامة سيارات الركاب من فولكس واجن إلى 876,000 سيارة، لتحقق انخفاضاً بنسبة 4.8 بالمائة مقارنة بـ 920,000 سيارة تم بيعها خلال نفس الفترة من العام الماضي. وفي الشرق الأوسط، حققت الكويت زيادة مبيعات بنسبة 54 بالمائة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. وقد شهدت غالبية دول منطقة الشرق الأوسط مؤخراً إطلاق سيارات باسات سي سي وشيروكو والجيل السادس من غولف، والتي سيتم إطلاقها في بقية دول المنطقة خلال الربع القادم. إضافة إلى ذلك سيتم إطلاق سيارة غولف GTI، وهي أحد أهم طرز السيارات في المنطقة، في بداية النصف الثاني من هذا العام. ومع هذه الإنتاجات تعزز فولكس واجن موقعها كلاعب دولي بمنتجاتها الفريدة المبتكرة بارتفاع متوقع في أرقام المبيعات في الشرق الأوسط للعام 2009. وقال يورغ أندريشوك، القائم بأعمال المدير الإداري لـ فولكس واجن الشرق الأوسط: "نظراً للعوائق الاقتصادية، وبالمقابل المجموعة الكبيرة من سيارات فولكس واجن، فإننا نستشرف المستقبل بثقة كبيرة وبتوجه إيجابي للسوق. وعلى الرغم من انخفاض مبيعاتنا بنسبة قليلة بلغت 10% خلال الربع الأول من هذا العام، فإننا على قدر كبير من التفاؤل لمستقبلنا". لقد تمكن أكبر مصنع للسيارات في أوروبا من التفوق على منافسيه في مناطق المبيعات الكبرى، ففي دول شرق أوروبا ارتفعت حصة المجموعة من 18.6 خلال الربع الأول في العام الماضي إلى 20.6 بالمائة حالياً. وقد حققت زيادات في جميع الأسواق تقريباً بشكل منفرد حيث ارتفعت حصة المجموعة في دول وسط وشرق أوروبا بنسبة 12.9 بالمائة عند مقارنتها بنسبة 10.4 خلال الفترة ذاتها من العام الماضي. وقد حققت جهود التنمية في روسيا بالأخص نتائج مرضية، ففي سوق عانى من انخفاض بلغ معدله 39 بالمائة، حققت المجموعة نمواً في عدد السيارات التي تم تسليمها لتصل إلى 25,800 سيارة لتسجل ارتفاعاً بلغ 14.1 مقارنة بـ 22,600 سيارة سلمتها المجموعة خلال الربع الأول من العام الماضي لتحتل الآن المركز الرابع في السوق الروسية. وبهذا تمكنت علامة فولكس واجن من تحقيق زيادة في عدد السيارات التي تم تسليمها، وبشكل واضح في بعض الأحيان، في معظم طرز سياراتها. وفي أمريكا الجنوبية، ارتفعت حصة السوق لتصل إلى نسبة 21.5 بالمائة مقارنة بـ 18.9 بالمائة خلال نفس الفترة من العام الماضي. ففي البرازيل، وهي أكبر سوق في تلك المنطقة، حققت المجموعة نمواً في عدد السيارات التي تم تسليمها بمعدل 6.4 بالمائة لتصل إلى 157,300 سيارة مقارنة بـ 147,800 سيارة سلِّمت خلال الربع الأول من العام الماضي، مما شكل نمواً أكبر من النمو الكلي في سوق المنطقة الذي بلغ 3.3 بالمائة. وقد شكل النمو الرائع لمبيعات سيارة غول الجديدة، السيارة الأكثر مبيعاً في البرازيل، عاملاً إيجابياً في زيادة مبيعات المجموعة في المنطقة. أما في أمريكا الشمالية، فقد تمكنت المجموعة أيضاً من تكبير حصتها في السوق بنسبة 3.7 بالمائة متفوقة بذلك على نسبة 2.7 بالمائة خلال الربع الأول من العام الماضي. وفي الولايات المتحدة الأميركية، قامت المجموعة بتسليم 58,300 سيارة وقد سبق وسلَّمت 72,200 سيارة في عام 2008 بمعدل انخفاض بلغ 19.3 بالمائة، وقد مثل ذلك أداء أفضل للمجموعة مقارنة بالشركات المنافسة، فقد عانى السوق من انخفاض عام بنسبة 38.4 بالمائة. على الرغم من انخفاض السوق بشكل ملحوظ بمعدل 8.7 بالمائة في منطقة آسيا/الباسيفيك، فقد سجلت مجموعة فولكس واجن نمواً في عدد السيارات التي تم تسليمها لتصل إلى 318,200 سيارة بمعدل نمو بلغت نسبته 2.9 بالمائة مقارنة بتسليم 309,200 سيارة خلال الفترة ذاتها من العام الماضي. وفي الصين ارتفع عدد السيارات التي تم تسليمها إلى 284,200 سيارة لتفوق 268,200 سيارة تم تسليمها خلال الربع الأول من عام 2008 محققة زيادة بنسبة 6 بالمائة. وفي ألمانيا، تم تسليم 251,500 سيارة من علامات المجموعة خلال الربع الأول لتتفوق بنسبة 4.5 بالمائة على 240,700 سيارة تم تسليمها في نفس الفترة من عام 2008، وقد قامت علامة فولكس واجن التجارية ببيع 131,000 سيارة بزيادة بلغت 8 بالمائة مقارنة بـ 121,300 سيارة بيعت خلال نفس الفترة من عام 2008 في سوقها المحلية. وقد شهدت السوق طلباً كبيراً على كل من سيارات فولكس واجن فوكس وبولو وتيغوان من علامة سيارات الركاب من فولكس واجن. ويمثل برنامج تحصيل الخردة مجال أعمال واسع النمو، بطلب أكثر من 160,000 سيارة ضمن هذا البرنامج بنهاية شهر مارس. وقال ويتيغ: "إن ذلك يظهر الأثر الهام للمعايير الحكومية. وفي الوقت الراهن، يعد هذا البرنامج أفضل وسيلة لتأمين الوظائف وحماية البيئة وخدمة العملاء". نظراً للانحدار الحاد الذي واجه الاقتصاد بشكل عام خلال الأشهر الماضية، ستظل نسب النمو خلال الفترة المتبقية من هذا العام غير واضحة المعالم، إلاّ أن فولكس واجن تجدد تأكيد أهدافها. وفي ذلك قال ويتيغ معلقاً: "سنقوم خلال هذا العام بإطلاق 60 طرازاً جديداً مع تعديلات وإصدارات جديدة لطرز سبق إنتاجها، وسيتم تزويدها بمحركات عالية الكفاءة بمعدلات استهلاك منخفضة. وبتقديمنا للطرز الجديدة هذه، فإننا على أتم الثقة من قدرتنا حسب مخططاتنا على تقديم أداء أفضل من منافسينا خلال عام 2009". * يستثني التقرير مركبات سكانيا، إلى جانب شاحنات وباصات فولكس واجن التي تم تسليمها خلال شهري يناير/ فبراير 2009.
Khaberni Banner
Khaberni Banner