الرئيسية/فلسطين المحتلة
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

عورات العرب والمسلمين في غوانتنامو

عورات العرب والمسلمين في غوانتنامو

  الكتابة في الحب أو عن الحب، لا تحتاج إلى مسوغات، لأن النفوس إذا لم تتهيأ لقبول المحبة الطبيعية في مستواها الإنساني (رجل وامرأة)، فإنها لن تستطيع الوصول إلى المحبة الألهية.. فكل الشكر لمن كتب في الحب ولكل من اقتبس شعرا أو نثراً، فأمتعنا بقراءة ما غاب عنا من كلمات. *** دائماً كنت اتساءل: كيف ننام آمنين مطمئنين، ونصحو في اليوم التالي لنشاهد الفضائيات ونشرات الأخبار تعرض لنا طوال سبع سنوات مشاهدَ من (غوانتانامو)! وكأننا نتسلى بمشاهدة حيوانات في قفص ,مربوطة بالسلاسل من يديها وقدميها ,وعساكر يجرونها داخل الأسلاك الشائكة ويعرضونها "للفرجة" تحت شمس كوبا الحارقة. فلماذا لم يفعل العربي أو المسلم شيئاً يذكر لسجناء الحرية في غوانتانامو، ألأننا مجرد كتلة غرائز وردود فعل مؤقتة وبلا أوراق اعتماد للمجتمع الإنساني سواء على الصعيد الرسمي أو الشعبي. ! "رسميا" غاب زعماء العرب والاسلام, وصمتوا، بينما قادة أوروبا لم ينفكوا يطالبون وينددون ويثيرون قضية إغلاق المعسكر في كل مناسبة. وكانت ميركل وساركوزي الاكثر حدة . "شعبياً" انشغلت منظمات المجتمع المدني بالقضايا المحلية، وقصّرت نضالها على بيانات موسمية. *** (غوانتانامو) ذلّنا وذلّ العرب والمسلمين قبل أميركا، ولولا منظمة العفو الدولية وجهود نشطائها في باريس ولندن وأميركا وبقية دول العالم لما فكر أوباما بأغلاق المعسكر، الذي اعاد امريكا للعصور الوسطى وزمن التوحش . **** هل نتعلّم الدرس؟.فلم يكن الطريق شائكاً أمام منظمة العفو الدولية في قضية غوانتانامو، ولكنها روح الاصرار والتحدي والوقوف بعناد ضد الاهانة واستلاب حرية الانسان في زاوية منسية لا يصلها أحد في العالم. jameelhamad2005@yahoo.com  
Khaberni Banner Khaberni Banner
Khaberni Banner Khaberni Banner