الرئيسية/قضايــا
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

عندما يتحول الحق إلى أمنية

عندما يتحول الحق إلى أمنية

من أبسط حقوق شبابنا الخريجين الحصول على وظيفة ملائمة للتخصص الذي أكملوا دراسته في الجامعات، لكن وللأسف الشديد لقد تم تحويل حقوق شبابنا إلى أمنيات قد تتحقق وقد لا تتحقق في وطنهم، ومن يريد الحصول على وظيفة ملائمة عليه البحث عنها في خارج حدود الوطن.

يواجه الخريجين مواجهات عنيفة مع الواقع المفروض عليهم فهم كمن يخوض حرب عنيفة للحصول على  وظيفة شاغرة، والخوف من شروط الحصول على تلك الوظيفة حيث الخبرة والامتحانات وخلاف ذلك من الشروط التي لا تنطبق على الخريجين الجدد، فيصطدم الخريج مع الواقع المرير الذي قد يمتد لسنوات طويلة يخوض  فيها الباحث عن وظيفة صراعات واصطدامات مع شروط لا يمكن تحقيقها، ومع وعود ولقاءات من المسؤولين الذين يرفعون شعارات توحي بأنهم يستمعون للشباب وهمومه وسيعملون على تحسين الوضع المعيشي للشباب، لكن في الحقيقة لا يتم تقديم أية حلول تخاطب العقول، وما هي إلا إبر مخدرة، وتستمر المعاناة وتبقى الشهادات متكدسة في إحدى رفوف المنزل.

إن ما نريده ونسعى إليه هو نسف الواسطة والمحسوبية التي تتسلل في الخفاء، مرتدية (طاقية الاخفاء) لتسرق قوت أبناء الشعب  اليومي، الواسطة التي تخصص رواتب خيالية لفلان أو فلانة هذا الراتب الذي يستطيع توظيف 7 أشخاص أو أكثر يصرف لشخص واحد ودون أية رقابة. الواسطة فقط لأبناء الذوات وأبناء الحراثين لهم الله.

لا نريد المستحيل، ولا نريد الوصول إلى القمر، كل ما نريده ونسعى إليه هو توفير فرص عمل جديدة للشباب وتيسير أمورهم في الحصول على الوظائف التي تلائم تخصصاتهم، وتوفير تلك الفرص في بلادهم، فبلادهم أحق بعلمهم وأحق (بتبنيهم) وتوفير حقوقهم التي أصبحت بالنسبة إليهم حلم قد يتحقق وقد لا.

 

Khaberni Banner Khaberni Banner