*
الاثنين: 01 حزيران 2026
  • 18 نوفمبر 2018
  • 12:08
عملية جراحية نوعية في الاردن
عملية جراحية نوعية في الاردن

خبرني - تمكن فريق طبي في مستشفى الملك المؤسس عبد الله الجامعي شمالي الاردن من إجراء عملية قسطرة معقده ونوعية داخل الكبد وذلك لعلاج تجمع السوائل داخل تجويف البطن او ما يعرف طبيآ ( الاستسقاء البطني ) الناتج عن انسداد تام في أوردة الكبد لمريضة كانت تعاني من تجمع شديد ومتكرر للسوائل داخل البطن وبمعدل (2 لتر يوميآ ).

واوضح الدكتور مأمون العمري إستشاري الأشعة التداخلية في مستشفى اللك المؤسس عبد الله الجامعي وأستاذ مشارك في كلية الطب بجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية أن العملية تمت من خلال جرح صغير جدا في الرقبة وآخر في البطن بقطر 2-3 ملم حيث تم عمل ما يشبه النفق وذلك من خلال شبكات خاصة تصل بين الوريد البابي (Portal vein) والوريد الأجوف السفلي (IVC) بهدف تخفيف الضغط الوريدي داخل تجويف البطن .

بدوره صرح الدكتور عز الدين قطيش إستشاري الأشعة التداخلية بأن صعوبة العملية تمثلت بوجود إنسداد تام ومزمن للأوردة الكبدية او ما يعرف بمتلازمة بد - كياري (Budd-Chiari Syndrome) مما أضطر الفريق الطبي الى ايجاد طريق بديل من خلال الوريد الأجوف السفلي .

كما بين إستشاري أمراض الباطني والجهاز الهضمي الدكتور خالد جاد الله أن المريضة والتي تبلغ من العمر 26عام قد كانت تعاني من تجمع شديد ومتكرر للسوائل داخل البطن وبمعدل 2 لتر يوميآ الامر الذي كان يجبر المريضة على البقاء في المستشفى لفترات طويلة من أجل سحب هذه السوائل وأخذ المحاليل والعلاجات اللازمة حيث تم سحب ما يزيد عن 50 لتر من السوائل المتجمعة في تجويف البطن خلال فترة وجيزة .

كما ذكر استشاري الجراحة العامة وزراعة الأعضاء الدكتور عبد الرحمن مناصره أن هذه العملية النوعية تعتير بديلآ ناجحآ لزراعة الكبد في مثل هذه الحالات .

وأضاف الدكتور مأمون العمري أن مثل هذه العمليات لا تجرى الا في مراكز متخصصة جدآ وتحتاج الى كوادر طبية مدربة بالإضافة الى تقنيات متطوره في الأشعة التداخلية , حيث يعتبر قسم الاشعة التداخلية في مستشفى الملك المؤسس عبد الله الجامعي أحد أهم المراكز النادرة الموجودة في المنطقة وذلك لوجود خمسة إستشاريين من كلية الطب في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية مدربين في أعلى المراكز العالمية من امريكيا واستراليا وبريطانيا والمانيا وحاصلين على اعلى الشهادات العلمية .

واستغرقت العملية ساعتان ونصف الساعة وتمت تحت التخدير العام وبإشراف ر.ق التخدير والإنعاش الدكتور ذياب بني هاني والدكتور حمزه الرشدان بالإضافة الى كادر فني وتمريضي مدرب مؤهل .

الجدير بالذكر انه وبعد مرور اكثر من ثلاثة اسابيع من إجراء العملية أكدت المريضة أنها تماثلت للشفاء وعادت تمارس نشاطاتها اليومية ولم تعد بحاجة الى البقاء لفترات طويلة داخل المستشفى كما أثنت على الكادر الطبي والتمريضي والفني والاداري في المستشفى وذلك لتذليل كل العقبات من أجل الحصول على نتائج طبية ناجحة ومتقدمة  

مواضيع قد تعجبك