الرئيسية/شرفات
Khaberni Banner Khaberni Banner

عمانيون يبحثون عن الكنز في سابع جار

عمانيون يبحثون عن الكنز في سابع جار
استعدادات للمسابقة

خبرني - "هذه عمانك.. أعرف جارك". الفلسفة التي تعتمدها مسابقة "سابع جار" التي تنطلق السبت 2 تشرين الأول "أكتوبر" المقبل مسابقة سابع جار في العاصمة عمان بمشاركة 48 متسابق ومتسابقة، يشكلون 12 فريق، يضم كل منهم أربعة أفراد، والتي ابتكرتها مبادرة "همزة وصل" التي تعد مجتمع متنوع من سكان مدينة عمان يسعى إلى تفعيل الحراك الاجتماعي في المدينة وتشجيع بناء علاقات أصيلة بين قاطنيها، وذلك من خلال إطلاق مشاريع وأنشطة تعالج التحديات التي تواجهها المدينة وتكشف عن الفرص الفريدة الكامنة فيها. وأعلن عن المسابقة في مؤتمر صحفي عقد في "متحف السيارات الملكي" في حدائق تحدث فيه رغدة بطرس/ مؤسسة ومدير مبادرة (همزة وصل) التي ابتكرت مسابقة سابع جار، وباسم عقاد/ الداعم اللوجستي للمسابقة، ورجا غرور/ مدير متحف السيارات الملكي، ومحمد نبيل من تلفزيون عرمرم، كما تحدث المشارك في المسابقة د.غيث عبندة/ كلية الهندسة، الجامعة الأردنية، بحضور عدد من المشاركين والمشاركات في المسابقة، ووسائل الإعلام، كما تم عرض لفيلم "سابع جار" الذي يجسد تجربة ميدانية لعدد من المتسابقين، في إطار التحضيرات للمسابقة الرئيسية، واختبارها على أرض الواقع. وتحظى المسابقة برعاية ودعم متحف السيارات الملكي، تلفزيون عرمرم، الوطنية للتوصيل السريع، سكوتر اكسبرس، بنك ِالمؤسسة العربية المصرفية (ABC)، مطبخي لخدمات الطعام والشراب (Kitchenette) كتشينيت، وشركة الفرسان للالكترونيات. بطرس : من أجل الوصول للكنز     وبينت صاحبة الفكرة ومؤسسة "همزة وصل" رغدة بطرس أن "سابع جار" هي مسابقة البحث عن الكنز التراثي والإنساني في مدينة عمّان، والمستوحاة من تنوّع المدينة وتنوّع سكانها. تتيح مسابقة سابع جار الفرصة لكافة العمّانيين من شتى الأطياف والشرائح ومن كل مناطق عمّان بلا استثناء التعرف عن قرب وبشكل أكثر دفئاً وحميمية على مدينتهم، حيثتمثّل المسابقة ملتقى عمّانياً يجمع كافة أبناء عمّان من أجل فهْم خصوصية المدينة وتعزيز الروابط التيتجمع المدينة بأبنائها، وذلك من خلالالتجوال في زواياها العريقة والبحث عن الكنز التراثي و الإنساني فيها.   وزادت بطرس: همزة وصل- الجهة المنظمة لسابع جار - هي مجتمع متنوع من سكان مدينة عمان يسعى لتفعيل الحراك الاجتماعي و بناء علاقات أصيلة بين قاطنيها لمخاطبة تحديات المدينة والكشف عن الفرص الفريدة الكامنة بها. ومن هذا المنطلق، أتت فكرة سابع جار، للكشف عن كنوز مدينتا عمان. و لكن ما هو الكنز الحقيقي الذي يجمع العمّانيون للبحث عنه؟ إنه أنتم ونحن وكل عمّاني وعمّانية، إنه حياتنا، وعلاقاتنا الاجتماعية، وتراثنا،ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا كأبناء وأهل هذه المدينة- مدينتنا عمّان. ونوهت بطرس.. أن كل عمّاني وعمّانية تأهل لخوض هذه المسابقة من كافة أنحاء المدينة سيحظى بفرصة التجوال في مناطق عدة وجديدة من مدينة عمّان سبق أو لميسبق لهم التواجد فيها، باحثين عن الكنوز في درب محفوف بالتحديات المتنوعة والممتعة في ذات الحين، متنقلين ما بين هذه الزوايا العمّانيةباستخدام المواصلات العامة والاستعانة بمساعدة أهالي مدينة عمّان هنا وهناك بالتواصل معهم من أجل الوصول للكنز. وأشارت بطرس أن "سابع جار " فتحت الباب أمام ثمانية وأربعين رجلاً وامرأة للتنافس على الكشف عن كنوز المدينة، وذلك من خلال اثني عشر فريق يضم كل منهم أربعة أفراد، وتتميز كل فرقة بنكهة خاصة من التنوع ما بين أفرادها من حيث طبيعة العمل، الموقع الجغرافي، العمر، ذكور أو إناث و غيرها في محاولة لمحاكاة التنوع الذي تتحلى به عمّان وعكسه في هذه الفرق بتنوع أعضائها". كما عبرت بطرس عن شكرها للجهات الراعية والداعمة وهي: متحف السيارات الملكي، تلفزيون عرمرم، الوطنية للتوصيل السريع، سكوتر اكسبرس، بنك ِالمؤسسة العربية المصرفية (ABC)، مطبخي لخدمات الطعام والشراب(Kitchenette) كتشينيت، وشركة الفرسان للالكترونيات، متمنية الفائدة والاستمتاع بمسابقة "سابع جار" لكل المتسابقين والمتسابقات. وتهدف مبادرة "سابع جار" بحسب رغدة بطرس إلى تعريف أبناء عمان بضواحي مدينتهم، من سحاب لجبل عمّان، من أبو نصير لرأس العين، من القويسمة إلى جبل عمان، من اللويبدة على الشميساني. عقاد: الانتماء بوعي بيئي وثقافي   وقص باسم عقاد الداعم اللوجستي لمسابقة حكايته مع مسابقة سابع جار قائلا: "في ربيع 2010 فاجئتني رغدة (ولم أكن سبق أن قابلتها) تقول لي: "لو اجتمعنا نحن ومجموعة من الـ"تويترجية" (المهوسين) يمكن أن نغير العالم ونخرج بمشروع جديد غير تقليدي، ومن وقتها بدأ شغفي بهذا المشروع". وزاد عقاد: "بصراحة لا اعتبر مشاركتي كبيرة، فأغلب ما ترونه كان بفضل الله، ومن ثم جهود مجموعة من الشابات والشباب المتحمس والملتزم، وأشكر لرغدة ومي إعطائي الفرصة أن أشارك وأتحدث بالرغم من صغر دوري في إنجاح مسابقة "سابع جار" وبلورتها بالصورة التي هي عليها. وبين عقاد أن إيمانه بأن المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات هو "فعل يتجاوز المخصصات المالية والتغطية الإعلامية -على أهميتها- رأيت أن أشارك بخبرتي المتواضعة من خلال الموارد المتاحة لي من خلال الشركات التي أعمل بها لتقديم الدعم اللوجستي لسابع جار من خلال توفير وإدارة أسطول السكوترات المساند للمصورين من خلال شركة بريد الوطنية للتوصيل السريع، وتقديم الوجبات (بكتات الطاقة) للمتسابقين، والفريق المساند لهم ورعاية حفل التكريم من خلال شركة مطبخي كتشينت، وأخيرا توفير أجهزة اللاسلكي من خلال اكسبريس للمشرفين خلال يوم المسابقة". ويطمح عقاد أن تكون نتيجة هذا الحدث إلهام المشاركين والمهتمين بأن ينتموا ويتعرفوا على هذا البلد الطيب بطريقة مستمرة لا تحتاج لحدث واحد، أو يختزل بيوم في السنة، أو انتظار مجموعة من المتحمسين لتنظيم للفت انتباههم. وأن ينعكس هذا الاهتمام والانتماء بوعي بيئي للحفاظ عليه واجتماعي يزيد من الروابط بين أهل البلد الواحد وثقافي ينمي هوية ثقافية تنتمي للعالم وتتميز بذاتها".   غرغور: أفكار ريادية ومفاهيم حضارية   وقال رجا غرور/ مدير متحف السيارات الملكي، أن دعم مسابقة سابع جار يأتي "ضمن برامج متحف السيارات الملكي الاجتماعية، فإننا تشرفنا بالتعاون مع جمعية همزة وصل الخيرية ، في تنظيم ودعم المسابقة الاجتماعية " سابع جار"، لما وجدناه فيها من أفكار ريادية ومفاهيم حضارية، حيث تقوم فكرتها على تقسيم مجموعة من الشباب إلى فرق، وكل فرقه تتسابق بعد انطلاقها من المتحف لتتبع الكنوز المختلفة والعثور عليها والموزعة في أماكن عديدة بالعاصمة عمان باستخدام وسائل النقل العامة، وهذه الكنوز معنوية إما أماكن أثرية أو مهن وحرف، والهدف منها تعريف هؤلاء الشباب على معالم ومرافق مدينتهم التي قد لا يكونوا يعرفونها، ووصل سكان مختلف المناطق بعضهم البعض وتطوير مهاراتهم الذهنية ومواهبهم التفاعلية الاجتماعية، من خلال اشتراكهم في مثل هذه النشاطات الجماعية. وزاد غرغور: "المتحف كمؤسسة اجتماعية حضارية يهتم بالتعاون مع مختلف الجهات في سبيل تطوير المجتمع المحلي والتفاعل معه، وتقديم ما فيه منفعة وفائدة لمختلف الشرائح والفئات العمرية، سواء من خلال المبادرات التعليمية أو الترفيهية أو غيرها، مثل البرامج التعليمية بتاريخ المملكة والمراحل التي مرت بها البلاد من خلال السيارات الملكية، أو برامج التوعية بالسلامة المرورية أو البرامج البيئية، والمشاركة في الأعياد الوطنية من خلال المهرجانات وأيضاً البرامج الخيرية للأطفال الأقل حظاً من أيتام وفقراء أو مرضى وغيرهم والعديد من البرامج الأخرى". مبينا أن المتحف يفتح أبوابه يومياً من الساعة العاشرة صباحاً وحتى الساعة السابعة مساءاً، باستثناء يوم الثلاثاء العطلة الأسبوعية للمتحف. غيث عبندة: 7 ألغاز   لاكتشاف   كنوز   عمان . وقال المشارك في المسابقة د.غيث عبندة/ كلية الهندسة، الجامعة الأردني: أتلطع بشوق للمشاركة في مسابقة سابع جار، واعتقد أن المشاركة فيها هي من أكبر التحديات التي مرت علي. وأرى أن هذه المسابقة تضع أمامنا تحديات جسمانية وفكرية واجتماعية محفزة، إذ تشكل هذه المسابقة تحدياً جسمانياً لأننا يجب أن نقطع مسافات طويلة وبسرعة متنقلين في شوارع وأحياء عمان الشاسعة، كما وتشكل تحدياً فكرياً لأننا يجب أن نحل خلال هذه المسابقة سبعة ألغاز لاكتشاف كنوز في عمان حيث يتطلب حل هذه الألغاز الذكاء والخيال ومعرفة جيدة بتاريخ ومعالم عمان. وتشكل تحدياً اجتماعياً لأننا يجب أن نعمل كفريق منسجم مع أن كل فريق من فرق المسابقة مكون من أربعة أشخاص لا يعرفون بعضهم مسبقاً، ويجب أن نتواصل مع سكان عمان الذين نصادفهم خلال المسابقة للحصول على المعلومات أو التوجيهات أو المساندة. وزاد عبندة:" دفعتنا المشاركة في هذه المسابقة إلى البحث والقراءة عن تاريخ عمان ومعالمها ووسائل المواصلات فيها، كما أن فريقي يحاول الانسجام والتنسيق قبل بدء المسابقة وتبادل المعلومات والاتفاق على الاستراتيجيات التي تمكننا من إنهاء هذه المسابقة بنجاح. واعتقد أن الوصول إلى خط النهاية في هذه المسابقة هو انجاز كبير ولكننا نتطلع أيضاً إلى الفوز بهذه المسابقة. أبو خلف: الخبرات العمانية الحقيقية.   وتحدثت مي أبو خلف مديرة مسابقة سابع جار عن تجربتها فقالت: "كانت إدارة مشروع سابع جار خبرة جديدة وذات نكهة فريدة مرتبطة باكتساب وإدراك العديد من الخبرات العمانية الحقيقية، ومرتبطة بإتاحة المساحة لكلمشارك في مسابقة سابع جار لإدراك أهمية المدينة بكل معطياتها الأثرية والإنسانيةوالفكرية وفرصة التواصل الفريد بين أفراد الفريق العماني المتنوع في سبيل الوصول إلى الهدف الأسمى، معرفة عمان وناسها. وبينت أبو خلف أنه تم بدء العمل في مشروع سابع جار بمرحلة البحث عن كافة الكنوز والمعلومات المرتبطة بتاريخ وحاضر ومستقبل هذه المدينة، وتبين خلال البحث وجود العديد من المعلومات والخبرات والإفراد المرتبطين بنشأة المدينة وتميزها, وبعد العمل على جمع اكبر قدر من هذه الكنوز الإنسانية والحياتية، تم العمل على صياغتها بأساليب متعددة (كاللغز الشعرية, أو معادلة رياضية, أو صورة قديمة, الخ) وذلك لأاضفاء نكهة حماسية على المسابقة. وبينت أبو خلف أن لكل فريق المسار الخاص به، والذي يتكون من 7 الغاز وثلاثة تحديات،انطلاقا من وسط المدينة، مما يعني وجود 12 مسار لـ 12 فرقة تبحث عن كنوز عمان، وبمسافة مقدارها 13 كيلو مترا خارج قاع المدينة. وكانت إدارة المسابقة قامت بإجراء لقاءات تحضيرية بين المتسابقين في متحف السيارات الملكي اشتملت على العاب ومسابقات، وصنع طائرات ورقية، وابتكار أشكال هندسية من مواد بسيطة، بهدف التحضير للمسابقة النهائية وتعريف المشاركين ببعضهم.
Khaberni Banner
Khaberni Banner