Khaberni Banner Khaberni Banner
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

عباس ومشعل يتبادلان الشتائم في خطابين متزامنين

عباس ومشعل يتبادلان الشتائم في خطابين متزامنين
عباس ومشعل

خبرني - تحديث -  رد الرئيس الفلسطيني محمود عباس في خطاب ليل الاحد الاثنين على " فضيحة غولدستون " باتهام حركة حركة حماس بـ"التهرب من استحقاقات المصالحة الفلسطينية لتكريس الامارة الظلامية في قطاع غزة".     مهاترات وامارة ظلامية ومشروع مشبوه !!   واعتبر عباس في خطاب من رام الله ان حملة حماس هي " لصالح مشروع مشبوه يتساوى مع مخططات اسرائيل لاضعاف السلطة الوطنية، واقامة الدولة ذات الحدود الموقتة ويخدم محاولات صرف الانظار عن معركة القدس ومواجهة الاستيطان". واضاف: وعندما تحركنا في عواصم العالم لوقف العدوان الغاشم على شعبنا في غزة فقد شددنا في البعد غير المسبوق في الجرائم الذي ارتكبت ضد مواطنينا ومنازلهم والمستشفيات والمدارس والبنية التحتية ومنشات الامم المتحدة ونحن اول من بادر بالاتصال في المحكمة الجنائية الدولية . وقال : رحبنا بقرار تشكيل لجنة تحقيق برئاسة القاضي غولدستون وكنا سباقين بالترحيب بتوصيات اللجنة وعملنا على صياغة مشروع قرار بهذا الخصوص ليتم تقديمه الى مجلس حقوق الانسان عبر الدول الصديقة والشقيقة، وبذلنا بجهود كثيفة وقمنا باتصالات مكثفة لقبول مشروع القرار ، وقوبل مشروع القراربالتحفظ والرفض وعدم التبني بشكل واضح من قبل دول عديدة ، ورفضنا بشدة تعديلات وتحفظات على مشروع القرار قدمت من الولايات المتحدة والاتحاد والاوروبي ودول اخرى لان هذه التعديلات والتحافظات تخرج مشروع القرار من جدواه . وتابع الرئيس قائلا: لم يكن هدفنا ضد هذه الجهد تسجيل فرقعة اعلامية لان تضحيات شعبنا اقدس من ان نجعلها سلما لتحقيق مصالح ضيقة او ان نستخدمها في مناكفات رخيصة . وتابع : رفضنا ضغوطات شرسة ارادت سحب الموضوع من مجلس حقوق الانسان في ظل تقديرات حول عدم تم تاجيل المناقشة الى الجلسة القادمة بعد ان وثق مشروع القرار واصبح رقما في القرارات الدولية . وقال : من حق شعبنا ان ينتقد والرئيس المنتخب يجب ان يتحمل كل المسؤوليات وانا احترم واقدر وجهات النظر مهما كانت غاضبة تلك التي عبرت عنها فصائل منظمة التحرير والاحزاب ومواطنون عاديون لان دوافعها كانت محاكمة المجرمين . وتابع : في ظل التغييب القصري للمجلس التشريعي لم اكترث للمهارات التي وصلت اليها حماس ونحن لن ناخذ شهادات الايمان والوطنية من احد وخاصة حماس التي شككت في تقرير غولدستون. واضاف : من موقع المسؤولية ان قرار التاجيل جاء بناء على توافق كامل المجموعات في مجلس حقوق الانسان وبعد دراسة الموقف من جميع جوانبه وتحقيق اكبر تاييد مسقبلا للقرار ولجنة التحقيق ستقوم بدراسة الملابسات لما حدث في جنيف وسنلتزم بكل قراراتها، واذا رات اللجنة اي خطأ فان لدينا الشجاعة لتحمل المسؤولية والقول اننا اخطانا . وزاد : اعطيت تعلماتي لسفيرنا لعقد اجتماع استثاني في مجلس حقوق الانسان للتصويت على المشروع وصولا الى معاقبة كل من ارتكب ابشع الجرائم ضد الاطفال والنساء في غزة  .     أذا كـان الغــراب دليـل قــومٍ يدلهـم على جيف الكلاب !!   بدوره القى خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خطابا من دمشق بالتزامن مع خطاب عباس وجه فيه انتقادات لاذعة لقيادة السلطة الفلسطينية وحركة فتح واتهمها ضمنا بالخيانة والتآمر ودعى الى اعادة بناء منظمة التحرير . وأضاف مشعل: نتكلم عن فريق السلطة الممسك بقرارات المصير الفلسطيني ظلما وعدوانا الذي يعمل على قتل المجاهدين في الضفة ورشوة شعبنا في الضفة بالمال. حتى إن وزير الخارجية الاسرائيلي ليبرمان لمح أكثر من مرة بتواطؤ فريق السلطة بالعدوان على غزة . وبلغت تصريحات مشعل ذروتها عندما قال مشبها عباس بالغراب : أذا كان الغراب دليل قــومٍ يدلهـم على جيف الكلاب!! . وقال مشعل :"اننا ندعو الى بناء مرجعية وطنية فلسطينية من جديد واعادة بناء منظمة التحرير ان حركة فتح تستحق قيادة افضل ". واضاف : تقرير غولدستون هو القشة التي قصمت ظهر البعير وهو الذي يدعونا الى اعادة اوراقنا فلسطينيا.وقال مشعل : ان مشروع المصالحة بالنسبة لحماس ما زال قائما وان المصالحة حسب رؤيته تعني ترتيب البيت الفلسطيني في اطار السلطة الفلسطينية والتوافق على البرنامج السياسي والية اتخاذ القرار السياسي ... لا مصالحة دون ترتيب للبيت والتوافق على البرنامج الوطني.    فضيحة غولدستون ؟؟!!     كان مقر الأمم المتحدة الخاص لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ريتشارد فولك قال إن السلطة الفلسطينية التي يفترض أنها تمثّل الشعب الفلسطيني، هي التي أنقذت إسرائيل من ادانة تقرير غولدستون لها في الامم المتحدة بسبب جرائم الحرب التي ارتكبتها في قطاع غزة. وقال فولك: "ما حصل هو أنه في اللحظة الأخيرة سحبت السلطة الفلسطينية التقرير، مقترحة عدم مناقشته حتى شهر آذار المقبل، وهو ما عُدّ ضربة قوية لجهود أخذ توصيات التقرير على محمل الجد". وأضاف: "كان محيّراً أن ينقذ الفلسطينيون أنفسهم إسرائيل من هذه المعضلة التي وجدت إسرائيل نفسها فيها. ومن التبريرات الغريبة التي قدمت لقرار سحب التقرير أن الولايات المتحدة وإسرائيل هددتا بقطع جزء من التمويل الذي تتلقاه السلطة الفلسطينية، أو أن نتنياهو هدد بأن استخدام التقرير سيقتل عملية السلام، وبطبيعة الحال ليس هناك عملية سلام يمكن وأدها". وأشار فولك إلى تخمينات بأن إسرائيل قالت إنه إذا لم تسحب السلطة الفلسطينية مشروع القرار فإنها لن تمضي في ترتيبات منح شركة هواتف نقالة في الضفة الغربية رخصة الحصول على موجات تردد، "وقد صادف ذلك على نحو غريب أن رئيس هذه الشركة هو ابن رئيس السلطة محمود عباس".   الرصد الاخباري
Khaberni Banner
Khaberni Banner