Khaberni Banner Khaberni Banner
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

طليق هالة صدقي يثير ازمة في مصر

طليق هالة صدقي يثير ازمة في مصر
هالة صدقي وزوجها الجديد سامح سامي

خبرني- تصحيح - حددت المحكمة الإدارية العليا بمجلس الدولة الرابع والعشرين من شهر نيسان القادم للنظر في الطعن الذي قدمه البابا شنودة الثالث بطريرك الأقباط الأرثوذكس ضد الحكم الذي أصدرته محكمة القضاء الإداري بالمجلس بحق رجل الأعمال مجدي وليم من الزواج مرة أخرى، وهو مطلق الفنانة هالة صدقي. وكانت هالة صدقي حصلت على حق الزواج وتزوجت فعلا ، وأنجبت توأما، بعد انتقالها إلى طائفة الروم الأرثوذكس.   وكان البابا  نفى الاسبوع الماضي ما نشرته الصحف بأنه أباح للأرثوذكس الزواج من أبناء الطائفة الكاثوليكية، وصرح مصدر في الكنيسة بأن الحظر لا يزال ساريا. كان رجل الأعمال مجدى وليم طليق الفنانة المصرية هالة صدقي أقام جنحة مباشرة ضد البابا شنودة أمام النيابة العامة بمنطقة الوايلى طالب خلالها بعزل البابا شنودة وحبسه لامتناعه عن تنفيذ حكم قضائي يقضى بالسماح له بالزواج بعد تطليقه لهالة صدقي . وأكد وليم في جنحته انه حصل على حكم قضائي فى شباط 2007 بمنحه تصريحا من الكنيسة بالزواج إلا ان البابا شنودة رفض استخراج تصريح زواج له فى الوقت الذي صرح فيه البابا شنودة لطليقته الفنانة هالة صدقي بالزواج . وطالب وليم في دعوته بتطبيق المادة 123من قانون العقوبات والتي تقضى بالمنع والحبس لمن رفض تنفيذ الأحكام القضائية بالإضافة الى 5001 جنيه على سبيل التعويض المؤقت . كان زواج هالة صدقي للمرة الثانية من رجل الاعمال سامح سامي  أثار حالة من الغضب في الأوساط القبطية ، لأنها حصلت على حق لم يحصل عليه آلاف المسيحيين، حيث تتشدد الكنيسة القبطية في منح التصريح للمطلقين بالزواج مجددا، وتقدر أوساط قبطية عدد هؤلاء بمائة ألف رجل وامرأة. والمعروف أن زوج هالة السابق فشل بعد 5 شهور بعد اكتشاف الزوج حسب قوله إن هالة صدقي ليست عذراء بما يخالف المذكور في عقد زواجهما، وهو اتهام ضمني لها بفقد عذريتها قبل الزواج في واقعة زنا، لكن المحكمة رفضت لأنه لم يرفع دعواه بعد الزواج خلال شهر واحد من الزواج وهو المدة المسموح بها في هذا النوع من القضايا وفق قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين. وظلت القضية عالقة بينهما في المحاكم تسع سنوات إلى أن غيرت هالة صدقي ملتها من الكنيسة الارثوذكسية إلى الكنيسة السريانية، ليتسنى لها رفع دعوى خلع عام 2001 حصلت عليه فيما بعد وفق قانون الأحوال الشخصية للمسلمين، ثم عادت بعد ذلك إلى ملتها الأصلية "الأرثوذكسية". ويجيز القانون المصري تطبيق أحكام الأحوال الشخصية للمسلمين على الطوائف الأخرى إذا كان الزوجان من ملتين مختلفتين، وهو ما تحقق لهالة بعد تحولها، إذ أصبحت تنتمي لطائفة أخرى غير طائفة الزوج الارثوذكسية .   وكالات
Khaberni Banner Khaberni Banner
Khaberni Banner Khaberni Banner
Khaberni Banner