خبرني – محمد الخوالده
يرى مواطنون من سكان ضاحية الثنية ان ضاحيتهم وهي من اكثر ضواحي مدينة الكرك حيوية ونموا تجاريا وعمرانيا تعاني الكثير من اوجه الاهمال ، فبنيتها التحتية كما يقولون مترهلة ، شوارع خربة وفوضى مرورية عارمة وانتشار عمراني منفلت ، واكدوا ان هذه الضاحية وهي المدخل الرئيسي لكافة القادمين باتجاه المحافظة تحتاج للكثيرمعتبرين ان "حداثتها وحيويتها لم تجد فتيلا" ، ويتهم مواطنون ان ادارت عمل المنطقة التابعة لبلدية الكرك المتعاقبه لم تنهض بواجبها وعلى مدار سنوات عديدة خلت كما ينبغي ، مايعني ونحن على اعتاب انتخابات بلدية يضيف اولئك المواطنون ضرورة اختيار مجلس محلي يضم اشخاصا اكفياء يحسنون التخطيط ، ولديهم القدرة على المتابعة وصولا لخدمات ارقى تليق بما يوصف ببوابة مدينة الكرك الشرقية .
ولفت مواطنون الى ان مسؤولية تطوير الضاحية بايجاد مجلس كفؤ لها يعتمد على الناخبين الذين ينصب تفكيرهم بحسب النمطية العشائرية التي تتم بهديها الانتخابات على شخص رئيس البلدية ، فيما هم لايلقون بالا لاعضاء المجلس البلدي ومايلحق به من مجالس محلية ، فلايدركون انه كل ما كان عضو المجلس البلدي صاحب راي ومشوره كلما كان سندا لرئيس البلدية وتصويبه ان اخطأ ، اما المجلس الضعيف فهو لتدني حيلته يبصم لرئيس البلدية بالعشرة مخطئا او مصيبا ، حيث يبلغ هذه العضوية اشخاص كل مؤهلاتهم ان لهم فزعة عشائرية وان لم يكونوا خيرة الخيرة من هذه العشيرة او تلك التي لاتخلو من عقليات جادة قادرة على فعل شيء ، بيد ان مايعرف باولوية فخذ العشيرة هذا او ذاك هو صاحب الاحقية بالاحتكام لعامل "الدور" بغض النظر عما ينتج هذا العامل من اشخاصا ليس لديهم مايقدمونه ، تماما كعادة اكثر مواطنينا دائما الذين غالبا مايهتمون بالشكل على حساب الجوهر والمضمون .
منطقة الثنية ذكرت هنا ليس حصرا يقول موردو الملاحظات بل كمثال ، فكافة مناطق عمل بلدية الكرك تعاني ذات المشاكل وذات الحالة البالية تمس حتى مركز المدينة ذاتها ، واقع ينبغي ان لايدوم ، والمطلوب من جميع مواطني المحافظة وفق موردي الملاحظات ان يتعاملوا مع الواقع بجدية اكثر.



