Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

شكوى ضد الاسمنت الأردنية

شكوى ضد الاسمنت الأردنية

خبرني - تدرس وزارة الصناعة والتجارة شكوى مرفوعة ضد إحدى الشركات العاملة في قطاع الاسمنت بدعوى التركز الاقتصادي و استغلال وضع مهيمن من خلال ممارسات من شأنها الإخلال بالمنافسة. ورجّح مراقبون أن تكون الشكوى ضد شركة مصانع الاسمنت الأردنية،التي لا زالت المشغّل الوحيد في سوق الاسمنت في المملكة حتى اليوم،بعد مرور بضعة سنوات على انتهاء امتياز الشركة. وأوضح تقرير للزميلة رانيا الهندي في صحيفة الرأي أنه وحسب قانون المنافسة المؤقت لسنة 2002،يعتبر تركزا اقتصاديا كل عمل ينشأ عنه نقل كلي أو جزئي لملكية أو حقوق الانتفاع من ممتلكات أو حقوق أو أسهم أو حصص أو التزامات مؤسسة إلى مؤسسة أخرى من شأنه أن يمكن مؤسسة أو مجموعة مؤسسات من السيطرة، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، على مؤسسة أو مجموعة مؤسسات أخرى. وكانت الهيئة العامة للشركة أقرت تملّك 51% من رأسمال ثلاث من شركات العالول ذات المسؤولية المحدودة وهي الشركة العربية للتجهيزات الخرسانية،وشركة التجهيزات الاسمنتية الأردنية الجاهزة،وشركة اربد للباطون الجاهز،بصفقة إجمالية تبلغ حوالي 9ر8 مليون دينار علما بأن شركات العالول تمتلك 15% تقريبا من اجمالي حصص الباطون الجاهز العاملة بالمملكة ولها فروع في عمان واربد والعقبة . و يشترط لإتمام عمليات التركز الاقتصادي،التي من شأنها التأثير على مستوى المنافسة في السوق كتحقيق أو تدعيم وضعية مهيمن الحصول على موافقة الوزير إذا تجاوزت الحصة الإجمالية للمؤسسة أو المؤسسات المعنية بعملية التركز الاقتصادي (40%) من مجمل المعاملات في السوق. وتنظر مديرية المنافسة في وزارة الصناعة والتجارة حاليا في 11 شكوى منافسة بين الشركات تركزت موضوعاتها حول البيع بأسعار اقل من التكلفة والاتفاق على توحيد الأسعار لبعض الخدمات والمنتجات وتحديد أسعار بعض الخدمات. وتخص الشكاوى شركات اتصالات وتقنيات حاسوبية وجمعيات محاسبين ومكاتب تخليص ونقل بضائع وطيران وكسارات وتلبيس إطارات والفوسفات وصياغة الحلي والمجوهرات ووكلاء ملاحة بالإضافة إلى شكوى ضد وزارة العمل تتعلق بالاتفاق مع الملكية الأردنية. وبحسب التقرير فان المديرية تقوم بالتحري عن عملية شراء أسهم من قبل إحدى الشركات لشركة منافسة أخرى. يذكر أن قضية التركز الاقتصادي ستكون جديد قضايا الاسمنت الأردنية،التي تشهد ارتفاعا في كلف أسعارها ناجم عن عدم حصولها على موافقات لاستخدام مصادر طاقة بديلة،فضلا عن انتظارها منافسة شديدة خلال الأشهر المقبلة بدخول عدة شركات للسوق.
Khaberni Banner Khaberni Banner
Khaberni Banner Khaberni Banner