Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

سواليف غير مقنعه

سواليف غير مقنعه

لابيان الحكومة الضعيف والهزيل، ولا تصريحات وزير الداخلية، ولا محاضرات جهاز الامن قادرة على اقناعنا بأن ما يحدث في البلد أمر طبيعي يحدث مثله في كل العواصم واننا لسنا استثناء مع كل ما يقال عن نعمة الامن والامان التي يتغنى بها المسولون كافة، فحكومة الرزاز انجمعت لتقول انها ناقشت الحوادث والاعتداءات التي حصلت أخيراً، وتمّ تداولها عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، ولتؤكد أنها حوادث فرديّة ولا تعكس قيم المجتمع الأردني الأصيلة، ولا تندرج ضمن منظومة الأخلاق العامّة الملتزمة، وتجدد التاكيد على ضمان سيادة القانون وتطبيقه على الجميع دون تمييز، وقد سبقها وزير الداخلية بالاعلان ان هناك ملايين قطع الاسلحة بيد المواطنين ثم عاد ليقول ان ما يحدث في الاردن شبيه بما يحصل  في العديد من الدول وفاجأتنا جهة رسمية بالقول ان عدد الجرائم في بلجيكا اكثر من الاردن، وقبله طلع علينا مدير الدرك ليبشرنا بان قوات الدرك والأجهزة الأمنية الأردنية تتمتع بمكانة دولية متقدمة في مجال احترام حقوق الإنسان، وأنها باتت نموذجاً يحتذى به في القدرة على المواءمة بين الضرورات الأمنية والالتزام بصون الحقوق والحريات، وإن منظومة الأمن الوطني تعمل وفق تكامل في الأدوار وتنسيق دائم على كافة المستويات الاستراتيجية والعملياتية والتعبوية، وبشرنا باننا لا نعاني من تهديدات لأمننا الوطني، وإنما هي تحديات تفرضها المتغيرات المحلية أو الإقليمية، والأردن قادر على مجابهة هذه التحديات، دون التنازل عن أي من المصالح الوطنية العليا.

اما رئيس مجلس الأعيان فانه اعترف بوجود حالات متعددة، فيها خروج على القانون، واستقواء على الدولة ومؤسساتها وهيبتها، والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة، وهذا امر لا يمكن السكوت عنه، لكنه اعتبر أن هناك اطارا ممنهجا ومدروسا، يستهدف تشويه سمعة الاردن، وتكريس نظرية انه يعيش انفلاتا امنيا واخلاقيا، بهدف ضرب حالة الامن والاستقرار فيه، واكد ضرورة تطبيق القانون على الجميع وبعدالة ، وعدم التهاون مع من يقف وراء هذه الحملات المشبوهة، او من يحاول العبث بثوابتنا، ان من يحمي المجرم هو شريك له بفعلته ، فلا يمكن قبول اي مبرر كان ، دفاعا عن المجرمين ، فهيبة الدولة تتمثل بانفاذ القانون على الجميع، وتغليظ العقوبات بحق مرتكبي الجرائم، وهو وجد الفرصة مناسبة للمطالبة بان تقوم الجهات ذات العلاقة، بوقف ظاهرة انتشار السلاح بين الناس بشكل فوضوي، فلا بد من جمع السلاح، وترخيصه بشكل قانوني، وعليها ايضا تكثيف اجراءاتها الحازمة، لمنع تجارة الاسلحة غير القانونية، ووقف تهريبها، وشدد على أن السكوت على الاعتداءات التي تتم على هيبة الدولة، ومروجي الفتن والزعران، وفارضي الاتاوات، وانتهاك الحرمات، والتعدي على الخصوصيات، ونشر الفوضى، والسكوت عن تجار المخدرات ومروجيها، دون انزال العقوبات الرادعة والمغلظة بحقهم ، امر لا يمكن القبول به، فلا يجوز ان نسمح لمثل هذه الحالات الشاذة في مجتمعنا ، ان تصبح واقعا مقبولا،

وفي الاخبار اليوم القاء القبض على مواطن بحقه 68 طلبا امنيا فاين كانت الاجهزة الامنية حين كان هذا الادمي يسرح ويمرح، ومواطن في الطفيلة يطلق النار على اثنين و.. ينتحر، وفي اربد مواطن يطلق النار على ابن عمه ويسلم نفسه للأمن ، وفي الاشرفية بعمان حدثت مشاجرة بين اربعة اشخاص اسفرت عن مقتل احدهم وجرح اثنين، وفي الشونه تم القبض على شبكة دعارة من المثليين بأحد الشاليهات الخاصة بالشونة الجنوبية والتحفظ عليهم بمبنى المتصرفية لحين نقلهم لسجن السلط، وفي مستشفى البشير اقدم شخص على ضرب آخر بآلة حادة في وجههه، اما فتيات.المتنمرات في الجاردنز فتلك حكاية لاتحتاج المزيد مثلها مثل حكاية الفتيات المقبوض عليهن في ناد ليلي وهن يتمردحن في المركز الامني وكانهن مازلن في البار، اما قيام مواطن بالفرار من الشرطة ومحاولته الاستيلاء على سيارة من صاحبها بقوة السلاح فتلك حكاية ماخوذة من ما يبثة التلفزيون من افلام امريكية، والمضحك اعتراف وزارة السياحة بان عدد الأندية الليلية المرخصة في الاردن (23) نادِ ، غير ان هناك منشأت بفئات المطاعم والمقاهي تعمل بطريقة مخالفة على إنها نوادِ ليلية،

مع كل هذه الاخبار وهي غيض من فيض تبدو تصريحات مسؤولينا خارج السياق وكأنها ضحك على الذقون أو كأنها محاولة لحرف الانظار عن الازمة الاقتصادية التي تضرب بقوة فتستنزف كل مافي جيب المواطن.

Khaberni Banner Khaberni Banner
Khaberni Banner Khaberni Banner
Khaberni Banner