Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

سلام فياض : لا أطمح لرئاسة السلطة

سلام فياض : لا أطمح لرئاسة السلطة
فياض

خبرني- أكد رئيس الحكومة الفلسطينية سلام فياض أن الأوضاع الفلسطينية لن تستقيم "إلا بإنهاء الانقسام وعودة الوحدة الوطنية" ، مؤكداً أن الاحتكام إلى صناديق الاقتراع والقبول بنتائجها هو المخرج الأساسي لتحقيق ذلك. وأكد فياض في مقابلة مع صحيفة "الحياة" اللندنية نشرتها الخميس أنه لا يطمح لرئاسة السلطة الفلسطينية في حال تقديم الرئيس محمود عباس استقالته. كما أكد رفضه حل السلطة الفلسطينية "لأنها الخطوة الأهم في مشروع بناء الدولة والاستقلال". ووصف فياض علاقة حكومته مع أقطاب المجتمع الدولي بأنها وثيقة، وقال: "إن الدعم الدولي لنا هو أحد عوامل صمودنا واستمرارنا في العمل لبناء دولتنا على الأرض". ونفى رئيس الحكومة الفلسطينية وجود أي توتر في علاقته مع حركة فتح، أو أنه يحاربها مالياً من خلال منع الموازنات عن نشاطاتها. وأقر في الوقت نفسه بوجود اتصالات له مع حركة "حماس" ، "تركز على أهمية إنهاء الانقسام وعودة الوحدة ، لأن الأخطار تحدق بجميع الفلسطينيين". وعن تفسير زيادة التنسيق الأمني مع قوى الأمن الإسرائيلي وزيارة مسؤولي أمن إسرائيليين مناطق سيادية في السلطة رغم تعثر المفاوضات السياسية ، قال: "نحن نؤدي مهمة في غاية الصعوبة والتعقيد ونحاط بتناقضات كثيرة. فما زلنا تحت الاحتلال وما زالت إسرائيل ، بكل أسف ، قادرة موضوعياً على الاعتداء وانتهاك الحقوق.. النظرية الأساسية التي تحكم سياستنا وأداءنا هي تأمين المصالح الأساسية للإنسان الفلسطيني في حياته وممتلكاته بعيداً من فوضى الأجندات والمغامرات". وأكد فياض أن "غزة تأخذ نصيبها من الموازنة وهذا حقها وليس منة من أحد أو جهة ، ولا يجوز أن أقول ذلك لأن حقيقة الأمر هي أن أبناء شعبنا في قطاع غزة يستحقون أضعاف ما يصل إليهم ، فقطاع غزة جزء من الوطن إلا أنه يتميز بوقوعه تحت الحصار الإسرائيلي الخانق والمرفوض والمدان" موضحا أن الحصار يعوق تنفيذ عمليات إعادة الإعمار على الأرض.
Khaberni Banner Khaberni Banner
Khaberni Banner Khaberni Banner