الرئيسية/فلسطين المحتلة
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

سلامات يا عرب !!

سلامات يا عرب !!

خاص (الولاة العرب) هم أقرب إلى البروفيسور جونسون في رواية (ايفالونا) لإيزابيل الليندي. فالبشر لديه صنفان، أحياء سيموتون فيفرح بتحنيطهم بطريقته الجديدة المبتكرة، حيث يجلسهم على المقاعد ,بكامل أناقتهم فيبدون وكأنهم يتنفسون ,أو موسوسون يضربهم على رؤوسهم بالمطرقة ضربة واحدة وفي مكان محدد، فيعودون إلى الصراط. *** وهكذا كانت غزّة، فقد ترك الحكام أمر تأديبها لإسرائيل ,بضربات المطرقة حتى تستعيد وعيها وتعود إلى صوابها أو تتحنط ,فتبدو وكأنها ما زالت (جغرافياً) على الخارطة. *** ما بعد غزّة، ينبغي أن لا نغيب الحقائق وأولها الديمقراطية التي أدار لها العرب قفاهم..وما قبل غزّة الجزائر ولبنان والعراق والسودان. في الجزائر، وبعد إلغاء الانتخابا ت وإعلان حالة الطوارئ في 1992 نزلت الدبابات إلى الشوارع ,فحصدت 500 مواطن في اليوم الأول ولم تستطع الدولة التي هزمت فرنسا في حرب التحرير ودفعت مليون شهيد، أن تتصالح رغم مرور أكثر من عقدين بسبب سيطرة الحزب الوحيد الأوحد,وليس مفهوما ان ترتفع نسبة البطالة -في بلد نفطي غني بالثروات المعدنية- بين الشباب دون 29 عاما الى نسبة 85%وهو ما شكل واقعا خصبا للجماعات المسلحة والعنف طوال عقدين بتكلفة تجاوزت 25مليار دولار ومائة الف ذبيح. وفي لبنان، غاب التصالح فاقتتلوا في حرب أهلية, أكلت اليابس والأخضر لمدة 15 عاماً . اما في العراق فقد تم استبدال اسرائيل بامريكا ,لتأديب شعب الرافدين بـــ مليون ارملة و150 الف شهيد . وخاصرة السودان ما زالت نازفة في دارفور ,والمحكمة الجنائية على أبوابه تطالب بمحاكمة رئيسه، في مشهد يعيد الى الذاكرة ما جرى في العراق ! وبجوارها ارض الكنانة ، حيث أذل "طابور رغيف العيش "مواطنها أكثر من إسرائيل .. وفي الأردن قلق الوطن البديل، وفي سورية والسعودية هواجس حقوق الإنسان.. والتفاصيل كثيرة, والمواجع أكثر.. *** لا الدين يربح, ولا السياسة تفوز حين نغيب الحرية , وآن أوان المطالبة بالديمقراطية والقليل من الخبز، لعلنا نهزم اسرائيل ! Jameelhamad2005@yahoo.com
Khaberni Banner
Khaberni Banner