Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

سلاف معمار : لا اشبه الدمشقيات

سلاف معمار : لا اشبه الدمشقيات
معمار وزوجها سيف الدين السبيعي

خبرني- قالت الفنانة السورية سلافة معمار إنّها ترفض مسمّى أدوار جريئة على ما يتم تقديمه في الدراما وتفضل أن يقال مقاربة الواقع فـ"عندما يطرح عمل قضية جرئية في المجتمع، فهو يضع المرآة أمامه لأنّ وظيفة الدراما هي التكلّم عن واقع المجتمع وتعريته بطريقة فنية وليس تجميله وبالتالي تشويهه". وأضافت معمار في لقاء تلفزيوني وفق موقع "سيريا نيوز": "استطعت من خلال شخصية غريتا في مسلسل ‘تخت شرقي’ أن أقول أموراً لطالما كانت محرّمة، كتسليط الضوء على العلاقات قبل الزواج, وطرح ازدواجية المجتمع الشرقي". وأاوضحت أنها تبحث عن الحقيقة والتقاطع مع الجمهور, ولا تخاف ردة فعل الجمهور على القضايا التي تطرح لأنها تثق بأنّه يتمتّع بوعي كافي. ولفتت معمار إلى أن دور غريتا منحها فرصة لتقدّم جزءاً من شخصيتها البسيطة والطبيعية والواضحة, وقدّمها بطريقة مختلفة عما ظهرت به في "زمن العار", وأنّها أحبت اللغة التي كتب فيها الحوار "لأنّه يمثل الواقع اليومي لحياتنا". وجسدت سلافة معمار في "تخت شرقي" شخصية فتاة ذات ثقافة غربية كون والدتها ألمانية ووالدها سوري، تتعرف على شاب فلسطيني وتنشأ بينهما علاقة حب قوية وهنا تبدأ الاسئلة حول طبيعة العلاقة بينهما, ولكن تفشل العلاقة في النهاية لاختلاف بيئة وآراء كل منهما. ولفتت معمار أنّها لا تستطيع مقاومة إغراء الأدواء التي تثير إشكالية وتساؤلات في المجتمع، لذلك قبلت أن تقدّم دور ليلى الفتاة المحجبة في "ما ملكت أيمانكم", مشيرة إلى أنها تردّدت في البداية في قبول الدور حتى لا يتم حصرها في أدوار المحجّبات كونها قريبة من شخصية بثينة في "زمن العار". وعن مشاركتها في مسلسل "أبواب الغيم" للمخرج حاتم علي, قالت معمار إنّ مشاركتها في عمل بدوي وتقديمها شخصية صبحة الحفيانة كان تحدّ كبير بالنسبة لها على صعيد الشكل والمضمون، معتبرة أنّ "العمل يصنف ضمن المسلسلات التاريخية أكثر من كونه مسلسلاً بدوياً". وقالت معمار إنها ضد فكرة الأجزاء المتعددة للمسلسل الواحد لأنّها تحولت إلى تجارة, لافتة إلى أنّ "تقديم جزء ثانٍ أو ثالت من العمل يجب أن يحمل إضافةً للعمل وليس فقط بناء على رغبة الجمهور", مشيرة إلى أن "باب الحارة" كرّس مفاهيم الرجعية في المجتمع لناحية معاملة المرأة، وأنّه بأجزائه الخمسة كرّر نفسه ولم يقدم شيئاً جديداً. واعتبرت معمار في الوقت نفسه أنّ مسلسل "الحصرم الشامي" الذي أخرجه زوجها سيف رفيق السبيعي يعتبر من أهم الأعمال التي قدّمت البيئة الشامية بشكل صحيح ودقيق، وكذلك مسلسل "أيام شامية" الذي يعتبر أول مسلسل يُقدم في إطار البيئة الشامية. وقالت معمار إنها لا تتعجل النجومية وان نجوميتها لم تتأخر كثيراً، بل جاءت في السياق الطبيعي، فهي تحصيل حاصل لتراكمات الأعمال الفنية الكثيرة التي قدمتها، لافتة إلى أن دور بثينة في "زمن العار" كان نقطة تحول حقيقية في حياتها المهنية وشكل نقطة البداية في سلم النجومية حيث باتت تعتبر من نجمات الصف الأول. وفيما يخص العمل في مصر, أشارت إلى أنها ليست ضد العمل في الدراما المصرية أو أي بلد عربي آخر، لكنها تبقى ممثلة سورية ولن تتحول إلى ممثلة مصرية، وعندما ستخوض التجربة في مصر، يجب أن يكون الدور يشبه خياراتها في سوريا ويضيف لها، لافتة إلى أنها تفضل العمل في السينما المصرية وليس الدراما، لأن السينما في سورية ما زالت ضعيفة. وعن الجمال وتأثيره على شهرتها, أشارت معمار إلى أنّ الأمر مختلف تماماً معها لأن شكلها الخارجي شكّل لها عائقاً كبيراً في الوسط الفني، كون ملامحها غربية لا تشبه الدمشقيات أو الفتيات الشرقيات، وهذا ما جعل بعض المخرجين يتهرّبون من إشراكها في أعمالهم، لافتة إلى أن الأهم هو الدراسة المسرحية والأكاديمية التي تساعد في تطوير الشكل لصالح الشخصية
Khaberni Banner Khaberni Banner
Khaberni Banner Khaberni Banner
Khaberni Banner