الرئيسية/قضايــا
Khaberni Banner Khaberni Banner

ستنتصر الامة و التاريخ لن يرحم

ستنتصر الامة و التاريخ لن يرحم

الولايات المتحدة الامريكية لم تنصب نفسها شرطياً على العالم لانها لم تتمتع بادنى نوع من الانسانية كما يتمتع بها اقل شرطي على الاطلاق في هذا العالم مهما كانت جهته و مبادئه ولكن امريكا نصبت نفسها " بلطجياً " على الدول و الحكومات و الشعوب دون اخلاق وتطيح بالدول شمالاً و يميناً دون وازع انساني خدمة لا هدافها الاستعمارية و لمصلحة الكيان الاحتلالي في فلسطين و هذه البلطجة اصبحت واضحة تماماً كوضوح الشمس في عهد الرئيس الحموئي ترامب الذي يمارس ابشع انواع الظلم و الاستبداد و الاستعلاء على كل الدنيا خاصة ضد العالم العربي الشي تعاني شعوبه من ذوي اهل القربى اقسى انواع الظلم والقهر .

 

ترامب يهدد فنزويلا البوليفاريه و يفرض الحصار عليها كما فعل بالعراق للاطاحة برئيسها الشرعي نيقولاس مادورو بهدف الاستيلاء على ثرواتها و بترولها و ذهبها معادياً كل مصالح الشعب الفنزويلي الذي يلتف غالبيته حول رئيسهم الذي وقف مع نضال الشعب الفلسطيني و وصف نفسه انه عربي فلسطيني ضد الاحتلال الصيهوني... مادورو في عام واحد ادخل في جامعات فنزويلا الف طالب من فلسطين ليتخصصوا بعلوم الطب فقط.. رجل حمل حقبة النضال و الكفاح من سلفة هوغو تشافيز و يحمل ورفاقه مبادئ محرر امريكا الاتينية سيمون بوليفار بينما يعمل ترامب على اسقاط الرئيس الفنزويلي الذي وصل الى السلطة عبر صناديق الاقتراع .

 

ترامب لا يحترم المبادئ ولا المواثيق الدولية و نصب من بلده العظمى عدوا ضد الشعب الفلسطيني الاعزل من السلاح ولكن ذلك الشعب سيبقى قوياً في  حقه و وجوده و مكافحاً مع بقية الاحرار في العالم العربي والدنيا لاسترداد ارضه و اقامة دولته المستقلة و عاصمتها القدس الشريف رغم انف ترامب و غيره ممن اعترفوا بأن اقدس عاصمة للكيان الصهيوني و رغم انف القطيع الذي يلهث وراءه... ترامب ضرب بكل الاتفاقيات مع العالم عرض الحائط متخبطاً بمواقفه العدوانيه فانسحب من الاتفاق النووي مع ايران ومن اتفاقية المناخ و من اتفاقية الصواريخ الموقعة مع موسكو و يضع العالم بأكمله على حافة الرعب و الحرب و العبث و الدمار و اوقف جميع المساعدات عن السلطة الفلسطينية و عن الفلسطينيين في قطاع غزة و يروج عبر ابواق اذنابه لصفقة القرن التي لا ترامب ولا اشباهه في المنطقة و العالم يستطيعون تصفية القضية الفلسطينية ابداً... ويضع ترامب المصائد السياسية للإيقاع بالدول وتدميرها .

 

الامة العربية التي لا تسكت ابداً على ما تشاهده من بعض العرب من الخذلان و الذل في الاونة الاخيرة قادرة على ان تمزق كل الاثواب البالية لتجدد الثوب و تصنع الانتصارات الميدانية و الفكرية والعلمية وان العداء للامة العربية سينتهي وينتهي معه مروجو وسارقو الاديان و المبادئ ... فالعربي الحر لا يرضى ابداً بالرجوع عن الحق و الادعاء الكاذب باخلاق ليست موجودة في الصف و الشارع و دور العبادة...وان الذهب و البذخ و القصور و النساء لا تصنع رجالاً ابداً ولنا في الراحلين القدوة لصنع القوة والسير على طريق النصر الاكيد .

 

على ترامب ان يترك فنزويلا و الشعوب الاخرى تعيش بسلام... رحل محرر امريكا اللاتينية سيمون بوليفار و دفن في قميص مستعار و تلاميذه تكمل المشوار على الطريق... و سيعود ترامب الى اسفل قاع التاريخ ولن يلحق ببلاده الا الخزي والعار و سيسجل التاريخ من وقف مع فلسطين و الحق في العالم و من طمس بعار الهرولة نحو المستنقعات و التطبيع و التطبيل

Khaberni Banner Khaberni Banner
Khaberni Banner