الرئيسية/العالم
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

زلزال مفاجآت في التحقيق باغتيال مغنية

زلزال مفاجآت في التحقيق باغتيال مغنية

خبرني – افادات الانباء اليوم ان التحقيقات التي تجريها السلطات السورية في جريمة اغتيال القائد العسكري لحزب الله اللبناني عماد مغنية، أوشكت على الانتهاء وأفضت الى نتائج من المتوقع ان تحدث زلزالا ، لجهة الكشف عن المتورطين وجنسياتهم، يفوق الزلزال الذي أحدثه الاغتيال بحد ذاته. وكانت سيارة ملغومة قد انفجرت عند مرور مغنية بجوارها الثلاثاء الماضي بالعاصمة السورية دمشق مما أدى الى استشهاده على الفور. ونقلت صحيفة "صدى البلد" اللبنانية عن مصدر وصفته بالمطلع قوله: "بالنظر إلى الموقع الذي استهدفته الجريمة والذي اصاب صميم المقاومة، فإن التحقيقات التي أجرتها السلطات السورية بتعاون وتنسيق من إيران وحزب الله قطعت شوطا كبيرا، لا بل أن المعطيات تكاد تكون قد انتهت، والسرعة في انجاز التحقيق يعود إلى المكان الذي حصلت فيه الجريمة وهو مكان محصور أمنيا ومحدد، وبالتالي فإن اكتشاف الخرق الأمني غير صعب أو مستحيل". وكشف المصدر للصحيفة عن "وصول التحقيقات إلى نتائج حاسمة وبالأدلة والقرائن، وجوابا على سؤال الصحيفة عن إمكانية وجود علاقة لجهاز أمني لبناني بالجريمة " رفض المصدر تأكيد أو نفي ذلك، مكتفيا بالقول إن نتائج التحقيقات قريبة جدا، وستعلنها السلطات السورية، بعد تدقيقها واطلاع حزب الله والقيادة الإيرانية عليها". ويقدر خبراء الاستخبارات الإسرائيلية أن عملية كاغتيال مغنية تستدعي عملا تمهيديا لنحو نصف سنة. إذ ينبغي العثور على شقة الاختباء التي لا بد كان يمكث فيها في زياراته الاسبوعية الى بيروت، تشخيص السيارة التي يقودها، وإدخال عملاء يتابعونه، وربما استخدام وسائل متابعة تكنولوجية ايضا. ورغم حذره الشهير، فإن مغنية كان لا بد ان يتحدث في وقت ما مع أحد ما. ومن غير المستبعد أنه الى جانب الموساد، شاركت في ذلك محافل استخبارية اخرى. واوضح المصدر ل "صدى البلد": "أن السوريين المتورطين في الجريمة سينفذ بحقهم حكم الإعدام وكذلك الأمر بالنسبة لمن تثبت إدانتهم من جنسيات اخرى، وتم إلقاء القبض عليهم في سورية، علما أن السلطات السورية اتخذت إجراءات سريعة فور وقوع الجريمة تمثلت بإغلاق منافذ حدودية ". واعتبر المصدر أنه "في ضوء الأدلة والقرائن التي سيظهرها التحقيق فان قيادة حزب الله ستحدد طبيعة التعاطي مع المتورطين في الجريمة وفق ما تراه مناسبا". و قال موقع "الحقيقة" الالكتروني ان سوريا "ستعمل على إصدار نتائج التحقيق في اغتيال مغنية قبل الثاني والعشرين من الشهر الجاري بناء على طلب قيادة حزب الله، وذلك من أجل تمكين الأمين العام للحزب حسن نصر الله من البناء سياسيا على نتائج التحقيق، وبشكل خاص إذا ما أسفرت نتائج التحقيق ـ كما هو منتظرـ عن تورط جهات لبنانية رسمية أو شبه رسمية من القوى المتحالفة مع السلطة". ومن المتوقع أن يلقي الأمين العام لحزب الله كلمة في 22 من الشهر الجاري بمناسبة ذكرى اغتيال الأمين العام السابق للحزب عباس الموسوي بصاروخ من طائرة إسرائيلية استهدفت سيارته، وذكرى مرور أسبوع على اغتيال مغنية". وفي هذا السياق ، كشفت هذه المصادر عن احتمال توجيه إصبع الاتهام أيضا إلى المدعو هشام أنيس ناصر الدين، رئيس جهاز الأمن الخاص لدى الزعيم الدرزي وليد جنبلاط منذ حوالي ربع قرن. وأفادت المعلومات أن هشام ناصر الدين ، قد يشار إليه بصفته أحد المتعاونين مع الموساد في اغتيال عماد مغنية . ولوحظ في هذا الإطار أن وليد جنبلاط أتى على ذكر المغدور عماد مغنية مرتين متتاليتين عشية اغتياله ، حيث اتهمه بأنه مشارك في اغتيال رفيق الحريري ، وأنه " درب حسن نصر الله على الاغتيالات ".
Khaberni Banner
Khaberni Banner