الرئيسية/فيس بوك تويتر
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

(زراعة رحم) تثير جدلا اردنيا لبنانيا

(زراعة رحم) تثير جدلا اردنيا لبنانيا

خبرني – هاشم سوالمة

اثارت عملية زراعة رحم لسيدة اردنية أجريت في بيروت جدلا واسعا بين الأوساط الأردنية واللبنانية.

وكانت سيدة اردنية خضعت لعملية جراحية تجرى لأول مرة في الشرق الأوسط في أحد المستشفيات اللبنانية، ليخرج الاعلام اللبناني ويعلن نجاح العملية وينسب النجاح للبنان في هذا الإنجاز الطبي.

بعدها بساعات خرج الطبيب الأردني مستشار العقم وأطفال الانابيب الدكتور ايمن الصمادي ببيان صحفي نشرته وسائل الاعلام الأردنية وتداولته وسائل الاعلام العربية، قال فيه انه كان ضمن فريق جراحي سويدي ولبناني أشرف على العملية الناجحة للسيدة الأردنية.

وبعد اعلان الصمادي صرح مدير المستشفى اللبناني مستنكرا فيه ما وصفه استغلال الطبيب الصمادي وجوده في المستشفى للادعاء بأنه شارك في الانجاز الطبي.

وقال مدير مستشفى belle vue د. غسان معلوف في حديث لإذاعة لبنانية ان احد الاطباء الأردنيين استغل وجوده في المستشفى للادعاء بأنه شارك في الانجاز الطبي الذي حققه لبنان عبر زراعة رحم لامرأة اردنية، قائلا ان الانجاز حققه فريق طبي مؤلف من اطباء لبنانيين وسويديين، وان الطبيب الأردني حضر الى المستشفى لكن لم يسمح له حتى بالدخول الى غرفة العمليات.

وبين معلوف ان العملية يعد لها منذ سنتين وقد تكللت بالنجاح، والمريضة التي خضعت للزرع منذ شهر ونصف بصحة جيدة.

بدورها تواصلت خبرني مع الطبيب ايمن الصمادي، والذي استنكر ما ورد على لسان معلوف، قائلا ان العملية صورت بالفيديو، ولا يستطيع أحد انكار أني كنت ضمن الفريق الطبي.

وبين الصمادي انه يشرف على حالة المريضة منذ 6 اشهر في الأردن، وان اختيار لبنان لإجراء العملية جاء بسبب وجود مريضة أخرى تحمل الجنسية اللبنانية، وكان من المفترض ان يتم اجراء عملتين من قبل الفريق لتخفيف التكاليف على المريضتين، ولكن المريضة اللبنانية تراجعت لأسباب قد تكون مادية.

ولم ينكر الصمادي ان المريضة الأردنية هي من بادرت بالتواصل مع الأطباء السويديين لإجراء العملية، وأنها تواصلت معه بعد ان طلب منها ان تتابع حالتها مع طبيب أردني.

وقال ان العملية أجريت بواسطة فريق مكون من 4 جراحين و5 أطباء من اختصاصات مختلفة، وان البروفسور السويدي كان هو المشرف الأول على العملية ، وانه تعلم الكثير منهم ، فيما قدم المستشفى اللبناني تسهيلات كبيرة، ولكن هذا لا يسمح بإنكار دوره او دور مساعده الأردني ، او دور أي طبيب شارك فيها، حيث بقي في غرفة العمليات طوال مدة العملية المقدرة بـ 18 ساعة متواصلة، وبقي في بيروت يتابع حالة المرضية لمدة يومين بعد العملية.

وقال انه بإمكان المريضة استكمال باقي مراحل العلاج، ومرحلة زراعة الانابيب في الأردن إذا احبت ذلك.

وأشار الى انه يسعى حاليا لجميع فريق من الجراحيين الأردنيين والمختصين للمباشرة في اجراء هذه العملية في الأردنية وبأيدي اردنية فقط، متوقعا بان يكون بالإمكان ارجاء هذه العملية بعد 4 أشهر في الأردن.

 

Khaberni Banner Khaberni Banner