*
الخميس: 02 نيسان 2026
  • 21 أيلول 2022
  • 10:59
رولا القصير والتيك توك
رولا القصير والتيك توك

خبرني - خلال فترة الإغلاقات العامة التي نتجت عن جائحة كورونا، أقبل الناس كثيرًا على استخدام تيك توك! وحينها، انضمت رولا القصير لهذه المنصة بداعي التسلية، وما لم تكن تدركه أنها ستُقدّم لنا نحن التسلية بمشوارها فيها؛ فقد أصبح اسم هذه السيدة الأردنية اليوم يُذكَر من بين أهم الناشطات والمؤثرات على منصة التواصل الاجتماعي هذه.


وجدت رولا القصير في "تيك توك" منصة للحديث مع العالم؛ تُشارك من خلالها جزءًا من يومياتها العائلية مع زوجها وأولادها الثلاثة، وتُعرّف العالم على بلدها الأردن من عدة جهات؛ سواءً ببيئته وثقافته وتاريخه، أو عاداته وتقاليده، أو الأطباق التي يشتهر بها وطريقة طهيها.


وإدراكًا منها لمسؤوليتها تجاه جمهورها، تعرض رولا القصير مقاطع تتطرّق فيها للقضايا التي تهم المجتمع، والتي قد تجعل منه مكانًا أفضل للجميع، مثل المحافظة على البيئة وإعادة التدوير، والدعوة لترك العادات التي قد تؤثّر سلبًا على أفراد مجتمعاتنا.


ورُغم كل ما حقّقته حتى اليوم من صناعة الكثير من المحتوى المسلي والهادف في آنٍ معًا، لا تتوقف رولا القصير عن السعي لإثراء صفحتها بكل ما هو جديد، التزامًا منها بإفادة متابعيها ومستخدمي هذه المنصة، وهو ما نرى فيها القدرة على تحقيقه، ونُقدّم لها كلّ الدعم فيه بانتظار أن نشهد نجاحها سويًا.رولا قصير والتيك توك!


خلال فترة الإغلاقات العامة التي نتجت عن جائحة كورونا، أقبل الناس كثيرًا على استخدام تيك توك! وحينها، انضمت رولا القصير لهذه المنصة بداعي التسلية، وما لم تكن تدركه أنها ستُقدّم لنا نحن التسلية بمشوارها فيها؛ فقد أصبح اسم هذه السيدة الأردنية اليوم يُذكَر من بين أهم الناشطات والمؤثرات على منصة التواصل الاجتماعي هذه.


وجدت رولا القصير في "تيك توك" منصة للحديث مع العالم؛ تُشارك من خلالها جزءًا من يومياتها العائلية مع زوجها وأولادها الثلاثة، وتُعرّف العالم على بلدها الأردن من عدة جهات؛ سواءً ببيئته وثقافته وتاريخه، أو عاداته وتقاليده، أو الأطباق التي يشتهر بها وطريقة طهيها.


وإدراكًا منها لمسؤوليتها تجاه جمهورها، تعرض رولا القصير مقاطع تتطرّق فيها للقضايا التي تهم المجتمع، والتي قد تجعل منه مكانًا أفضل للجميع، مثل المحافظة على البيئة وإعادة التدوير، والدعوة لترك العادات التي قد تؤثّر سلبًا على أفراد مجتمعاتنا.


ورُغم كل ما حقّقته حتى اليوم من صناعة الكثير من المحتوى المسلي والهادف في آنٍ معًا، لا تتوقف رولا القصير عن السعي لإثراء صفحتها بكل ما هو جديد، التزامًا منها بإفادة متابعيها ومستخدمي هذه المنصة، وهو ما نرى فيها القدرة على تحقيقه، ونُقدّم لها كلّ الدعم فيه بانتظار أن نشهد نجاحها سويًا.

مواضيع قد تعجبك