Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

رفض ادخال شحنات بندورة من سوريا

رفض ادخال شحنات بندورة من سوريا

 خبرني- جاء في خبر للصحفي عصام مبيضين في السبيل : رفضت كوادر وزارة الزراعة في منطقة حدود جابر إدخال ثلاث شاحنات محملة بالبندورة قادمة من سوريا، بسبب وجود "تلف شديد في الشحنة وسيلان المياه منها"، ولأنها "خارج المواصفات الفنية". وأرجعت مصادر وزارة الزراعة التلف الذي اعترى الشحنة التي استوردها تجار أردنيون إلى "ظروف التخزين في عبوات البولسترين فوق بعضها البعض في الشاحنات". وقدرت الشحنة المرفوضة بـ(73) طنا. من جانب آخر، وافقت وزارة الزراعة على إدخال شاحنة معبأة بـ25 طن من مادة البندورة، قادمة من سوريا بعد التأكد من صلاحيتها. وفرغت حمولة الشحنة في سوق عمان المركزي للخضار في الجويدة. إلى ذلك، واصلت أسعار البندورة ارتفاعها لمستويات قياسية في الأسواق المحلية بنسبة تجاوزت الـ100 في المئة مقارنة بأسعار الجملة. وتراوح سعر بيع الكيلو غرام الواحد للمستهلك بين دينار ودينار وأربعين قرشا للبندورة متوسطة الجودة. وواصلت أسعار البندورة ارتفاعها رغم إن وزارة الزراعة فتحت باب الاستيراد من الخارج لسد النقص الكبير الحاصل في أسواق المملكة من هذه المادة، بسبب نقص الإنتاج المحلي جراء عوامل الطقس التي سادت المملكة خلال الشهرين الماضيين، وإصابة بعض حقول الخضروات بحشرة حفار البندورة. من جهة أخرى، ذكر مختصون أن ارتفاع أسعار البندورة في الأسواق في هذا الوقت من السنة مرتبط بانخفاض كميات المعروض منها في السوق المحلية جراء انخفاض كمياتها في السوق وتصدير الكميات الأخرى، مشيرين إلى أن الكميات الموجودة في السوق المحلية ذات جودة رديئة. بدوره، قال أمين عام وزارة الزراعة راضي الطراونة: "السبيل" إن قرار فتح باب استيراد البندورة من الخارج ومع توارد الكميات من شأنه أن يسهم في إيجاد حالة من التوازن السعري لهذه المادة في السوق المحلية، وإعادة ضبط ارتفاع أسعار البندورة في الأسواق لتتناسب وقدرات المستهلكين، بعد أن قارب سعرها في الأسواق المحلية دينارا وربع الدينار. وبين الطراونة أن القرار جاء بعد دراسة كميات الإنتاج المحلي من البندورة من المناطق الشفاغورية، وموعد دخول إنتاج مناطق الأغوار، وحاجة الأسواق المحلية إلى هذه السلعة، وحجم التصدير اليومي إلى الخارج على أساس مبدأ "العرض والطلب"، مشيرا إلى أن باب التصدير ما زال مستمرا ولم يتم إغلاقه". وفي الأثناء، أكدت مصادر وزارة الزراعة لـ"السبيل" أنها تأمل في زيادة كميات الاستيراد، وتدفق الإنتاج لتساهم في انخفاض الأسعار في الأسواق، وتخفيض الأعباء على المواطنين بعد أن شهدت أسعار البندورة في الأسواق المحلية ارتفاعاً جنونياً، جراء تفشي مرض دودة "توتا ابسولوتا"، أو ما يعرف بـ"حفار الطماطم" في مزارع الجفر، وتسببها بإتلاف كميات كبيرة من محصول البندورة، وإلحاق أضرار بالغة بالمزروعات، واستمرار عمليات التصدير إلى الخارج لوجود تعاقدات مسبقة مع دول الخليج العربي وبعض الدول الأوروبية. ورأت المصادر أن خيار فتح باب الاستيراد أفضل من منع التصدير إلى الخارج كما حصل مع مادة الخيار في شهر رمضان الماضي، خصوصا مع دخول إنتاج الأغوار من البندورة من الأغوار الذي بات على الأبواب بعد حوالي شهر من الآن. وأوضح أن تركيز الإنتاج في نهاية الربيع وبداية الصيف كثيرا ما يؤدي إلى زيادة العرض، وبهذا تتدنى الأسعار، مما يسبب خسائر كبيرة للمزارعين، في حين ترتفع الأسعار في أوقات أخرى وقبل وصول إنتاج الأغوار إلى السوق. يشار إلى أن الإنتاج الموجود في الأسواق المحلية من البندورة يأتي من محافظة المفرق ومناطق الجفر والقطرانة. ويعتبر محصول الخضار الأول في الأردن، وتزرع على مدار العام، وتتركز مناطق الإنتاج في الأغوار الجنوبية، يليها الأغوار الوسطى، والأغوار الشمالية، والمناطق الشفا غورية، والمناطق المرتفع ووتبلغ مساحة الأراضي المزروعة بمحصول البندورة عام 2007 (6.154) ألف دونم أنتجت (4.775) ألف طن، ويستهلك نصف الإنتاج محليا، ويصدر الباقي للخارج تنتج المناطق خارج الأغوار (المناطق المرتفعة) 65 في المئة من إنتاج البندورة، وتنتج الأغوار 35 في المائة، ويأتي إنتاج هذه السلعة من الأغوار خلال الفترة الممتدة من كانون الثاني إلى تموز.
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner